النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 05:45 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: أين التاريخ العسكرى لأبطال أكتوبر؟

الكاتب الصحفي أسامة شرشر
الكاتب الصحفي أسامة شرشر

لابد أن يختلف شكل الاحتفالات بأعياد أكتوبر فى السنوات القادمة لتكون هناك نقلة إعلامية ومهنية وموضوعية للأجيال القادمة لتعرف التاريخ العسكرى الذى سطره الأبطال من ضباط القوات المسلحة المصرية وجنودها البواسل بدمائهم وأرواحهم وتضحياتهم الكبرى، لاستعادة الأرض والعرض، ورفع اسم القوات المسلحة المصرية خير أجناد الأرض عاليًا فى المكانة التى يستحقونها.

فلذلك أقترح، كنائب عن الشعب المصرى، أن يتم تدريس التاريخ العسكرى لرجال القوات المسلحة فى المراحل التعليمية المختلفة سواء الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، وكذلك التأكيد على دور الدول الصديقة التى وقفت بجانب مصر فى حرب أكتوبر 1973 مثل السعودية والجزائر والإمارات وليبيا والكويت والسودان الشقيق، خاصة ما يتعلق بدعم دول المواجهة مصر وسوريا أثناء الحرب.

فشبابنا لا يعلم شيئا عن هؤلاء أو هؤلاء (أبطالنا أو أشقائنا)، وللأسف الشديد أعداؤنا يعرفون جيداً قدر أبطالنا الأساطير الذين أذهلوا جولدا مائير التى راحت تصرخ بأنه يوم القيامة فى إسرائيل، وتهدد بالنووى، وأذهلوا موشى ديان بالقدرات والبطولات، ومنعوا المقاتلات الإسرائيلية من الاقتراب 15 كيلو مترا شرق القناة جواً، بالإضافة إلى البطولات التى لم يتم الكشف عنها، والتى يجب أن يتم إنتاج فيلم وثائقى ترويجى لها، لمواجهة الأكاذيب ومحاولات التزييف التى تشنها وسائل الإعلام الإسرائيلية والإخوانية.

ولقد تابعنا جميعا ما يجرى من محاولات للترويج بأن أشرف مروان عميل مزدوج لإسرائيل، بل وصلت البجاحة إلى الترويج لهذه الأكاذيب سينمائياً بفيلم "الملاك"، لمحاولة ضرب العناصر الوطنية، والتقليل من انتصار أكتوبر المجيد.

فلذلك لا بد أن نتعامل مع معطيات الواقع الجديد عبر وسائل السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية، من خلال منظومة إعلامية جديدة تعتمد على الأفلام الوثاقية والأدلة المباشرة والوقائع والمستندات التى سجلتها القوات المسلحة المصرية، والترويج للأدوار البطولية التى لعبتها الدول العربية بإمداداتها المادية والبترولية، وإرسالها كتائب من جيوشها لتقاتل فى صفوف الجيش المصرى لتحرير الأراضى التى احتلتها إسرائيل عام 1967.

ومن هنا فإن اقتراحى بضرورة تدريس مادة التاريخ العسكرى من خلال خبراء عسكريين وإعلاميين وتربويين، هدفه أن يعرف بناتنا وأبناؤنا ما فعله ويفعله رجال القوات المسلحة المصرية والشرطة الوطنية فى مواجهة الآلة الإعلامية الإسرائيلية والعربية والأمريكية والصهيونية، للتقليل من تضحية أبناء شعب مصر.

فلذلك يجب أن تكون احتفالات القوات المسلحة العام القادم بشكل آخر وبأداء آخر، مع ضرورة أن يصحبها غزو إعلامى لوقف محاولات التشكيك والبلبلة والتقليل من نصر 6 أكتوبر العظيم.

ومن هذا المنطلق، أطالب الشئون المعنوية للقوات المسلحة، التى تفوقت على نفسها فى الإعداد والأداء، بأن تدرس اقتراح تدريس التاريخ العسكرى، ونشر المواقف المشرفة للدول التى وقفت مع مصر فى حرب 73 لأن هذا الانتصار ليس مصرياً فقط، ولكنه عربى وقومى وعالمى.

رحم الله شهداء مصر.

ولنقرأ الفاتحة على أرواح شهدائنا من رجال القوات المسلحة والشرطة الذين يقدمون أرواحهم يومياً للحفاظ على الدولة المصرية.

حفظ الله مصر

وشعبها

وجيشها.