النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 09:57 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من خلاف على الميراث إلى اتهامات بالتشهير.. تفاصيل أزمة شقيق وشقيقته بالخانكة لماذا تحظى مصر بأهمية خاصة لدى الصين؟.. رسائل زيارة شي جين بينج إلى القاهرة نقابة المهندسين بالإسكندرية تكرم أوائل الثانوية من أبناء المهنة تيك توك وإنتربرنيل تفتحان آفاقًا جديدة لنمو أعمال رائدات الأعمال في مصر الإسكندريةتضرب بيد من حديد .. التحفظ على 204 حالة إشغال مزلقان جديد و60 سيارة سيرفيس.. محافظ قنا يتابع التجهيزات النهائية لبدء تشغيل مجمع مواقف قنا الجديدة جسور استثمارية جديدة.. القنصل السعودي يبحث مع رئيس المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية سبل دعم مناخ الأعمال ”تعليم البحيرة” تعلن أسماء وأصحاب المشروعات الفائزة فى مسابقة ”١٠٠ معلم مبدع متمكن ٣” شراكة استراتيجية بين ” VASBOX وThe Alpha” Talks Show ” لإطلاق النسخة المصرية من منصة الحوارات الإقليمية «إنتِ الأساس».. مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتفقد فعاليات الحملة بالسوق القديم بشرم الشيخ وزير الرياضة: فخور بمشاركتي في أولمبياد الشركات لاعبًا.. وبورسعيد تستضيف النسخة الـ59 بمشاركة 23 ألف رياضي رئيس جامعة المنوفية يستعرض أمام المجلس الأعلى للجامعات دراسة هندسية عن المعايير التصميمية لتعزيز كفاءة الطاقة وترشيد استهلاكها وتحقيق أفضل أداء حراري...

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: أين التاريخ العسكرى لأبطال أكتوبر؟

الكاتب الصحفي أسامة شرشر
الكاتب الصحفي أسامة شرشر

لابد أن يختلف شكل الاحتفالات بأعياد أكتوبر فى السنوات القادمة لتكون هناك نقلة إعلامية ومهنية وموضوعية للأجيال القادمة لتعرف التاريخ العسكرى الذى سطره الأبطال من ضباط القوات المسلحة المصرية وجنودها البواسل بدمائهم وأرواحهم وتضحياتهم الكبرى، لاستعادة الأرض والعرض، ورفع اسم القوات المسلحة المصرية خير أجناد الأرض عاليًا فى المكانة التى يستحقونها.

فلذلك أقترح، كنائب عن الشعب المصرى، أن يتم تدريس التاريخ العسكرى لرجال القوات المسلحة فى المراحل التعليمية المختلفة سواء الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، وكذلك التأكيد على دور الدول الصديقة التى وقفت بجانب مصر فى حرب أكتوبر 1973 مثل السعودية والجزائر والإمارات وليبيا والكويت والسودان الشقيق، خاصة ما يتعلق بدعم دول المواجهة مصر وسوريا أثناء الحرب.

فشبابنا لا يعلم شيئا عن هؤلاء أو هؤلاء (أبطالنا أو أشقائنا)، وللأسف الشديد أعداؤنا يعرفون جيداً قدر أبطالنا الأساطير الذين أذهلوا جولدا مائير التى راحت تصرخ بأنه يوم القيامة فى إسرائيل، وتهدد بالنووى، وأذهلوا موشى ديان بالقدرات والبطولات، ومنعوا المقاتلات الإسرائيلية من الاقتراب 15 كيلو مترا شرق القناة جواً، بالإضافة إلى البطولات التى لم يتم الكشف عنها، والتى يجب أن يتم إنتاج فيلم وثائقى ترويجى لها، لمواجهة الأكاذيب ومحاولات التزييف التى تشنها وسائل الإعلام الإسرائيلية والإخوانية.

ولقد تابعنا جميعا ما يجرى من محاولات للترويج بأن أشرف مروان عميل مزدوج لإسرائيل، بل وصلت البجاحة إلى الترويج لهذه الأكاذيب سينمائياً بفيلم "الملاك"، لمحاولة ضرب العناصر الوطنية، والتقليل من انتصار أكتوبر المجيد.

فلذلك لا بد أن نتعامل مع معطيات الواقع الجديد عبر وسائل السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية، من خلال منظومة إعلامية جديدة تعتمد على الأفلام الوثاقية والأدلة المباشرة والوقائع والمستندات التى سجلتها القوات المسلحة المصرية، والترويج للأدوار البطولية التى لعبتها الدول العربية بإمداداتها المادية والبترولية، وإرسالها كتائب من جيوشها لتقاتل فى صفوف الجيش المصرى لتحرير الأراضى التى احتلتها إسرائيل عام 1967.

ومن هنا فإن اقتراحى بضرورة تدريس مادة التاريخ العسكرى من خلال خبراء عسكريين وإعلاميين وتربويين، هدفه أن يعرف بناتنا وأبناؤنا ما فعله ويفعله رجال القوات المسلحة المصرية والشرطة الوطنية فى مواجهة الآلة الإعلامية الإسرائيلية والعربية والأمريكية والصهيونية، للتقليل من تضحية أبناء شعب مصر.

فلذلك يجب أن تكون احتفالات القوات المسلحة العام القادم بشكل آخر وبأداء آخر، مع ضرورة أن يصحبها غزو إعلامى لوقف محاولات التشكيك والبلبلة والتقليل من نصر 6 أكتوبر العظيم.

ومن هذا المنطلق، أطالب الشئون المعنوية للقوات المسلحة، التى تفوقت على نفسها فى الإعداد والأداء، بأن تدرس اقتراح تدريس التاريخ العسكرى، ونشر المواقف المشرفة للدول التى وقفت مع مصر فى حرب 73 لأن هذا الانتصار ليس مصرياً فقط، ولكنه عربى وقومى وعالمى.

رحم الله شهداء مصر.

ولنقرأ الفاتحة على أرواح شهدائنا من رجال القوات المسلحة والشرطة الذين يقدمون أرواحهم يومياً للحفاظ على الدولة المصرية.

حفظ الله مصر

وشعبها

وجيشها.