النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 06:04 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

استشارات

هيئة حكومية في بريطانيا تدعو لاعتماد السجائر الإلكترونية كعلاج

دعت هيئة الصحة العامة في إنجلترا إلى تخويل الأطباء بوصف السجائر الإلكترونية كعلاج.

وتريد الهيئة الحكومية أن تُدرَج السجائر الإلكترونية ضمن الوصفات الطبية الصادرة عن نظام الرعاية الصحية في بريطانيا، في غضون السنوات القليلة المقبلة، وذلك نظرا للنجاح الذي حققته في مساعدة كثيرين على الإقلاع عن التدخين.

ويشير تقرير للمنظمة، شمل مراجعة مستقلة لأحدث البيانات، إلى أن 20 ألف شخص على الأقل يقلعون عن التدخين كل عام بمساعدة السجائر الإلكترونية.

ويفيد القرير أيضا بأن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من سجائر التبغ التقليدية بنسبة تصل إلى 95 في المئة.

كما تريد الهيئة أن يصبح بوسع المستشفيات بيع السجائر الإلكترونية، وأن يكون لديها أماكن مخصصة لاستخدامها.

ويمكن أن يمتد هذا ليشمل إتاحة استخدام السجائر الإلكترونية في غرف خاصة للمرضى الذين يقيمون في المستشفى لفترة طويلة، بحسب الهيئة.

كما شجعت الهيئة أرباب العمل على تخصيص أماكن لاستخدامها من قبل الموظفين.

وحتى الآن، لم تعتمد السلطات في المملكة المتحدة أيا من السجائر الإلكترونية كوسيلة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين.

ودعت هيئة الصحة العامة إلى إتاحة "سبيل أسهل" أمام المصنعين للحصول على تراخيص طبية للسجائر الإلكترونية.
ويقول جون نيوتن مدير قسم التحسين والتطوير في الهيئة "نعتقد أن أي أمر يمكن أن تقوم به هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية لتسهيل الأمر بالنسبة للمصنعين سيكون مفيدا".
وأضاف نيوتن أن هناك "أدلة دامغة" على أن السجائر الإلكترونية أكثر أمانا من التدخين التقليدي، وأنها "لا تشكل خطرا يذكر على من يستنشقون دخانها من غير المدخنين" في ما يعرف بالتدخين السلبي".

وقالت آن ماكنيل، أستاذة إدمان التبغ في جامعة كينغز كوليدج في لندن، إنه "مقلق جدا أن المدخنين لا يزال لديهم فهم سطحي للضرر الناجم عن التدخين".

كما أضافت "عندما يدخن الناس سجائر التبغ، يستنشقون مزيجا قاتلا لنحو 7 آلاف من مكونات الدخان، 70 منها تسبب السرطان. ومقارنة بالتبغ، فإن المكونات التي تتسبب بالضرر إما غير موجودة أو أنها بمستويات ضئيلة للغاية في السجائر الإلكترونية".

وتشير أبحاث إلى أن أقل من 1 في المئة من الشباب الذين لم يدخنوا أبدا يستخدمون السجائر الإلكترونية بانتظام، كما أن نسبة الشباب الذين يقلعون عن التدخين تتناقص بمعدل "مشجع".