النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:18 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كوثر محمود: مشاركة التمريض في المحافل والمؤتمرات الصحية الكبرى يعكس المكانة التي أصبحت تحظى بها المهنة خلافات الجيرة تشعل معركة عائلية في شبرا الخيمة.. 5 مصابين وضبط طرفي المشاجرة إبراهيم حسن يكشف تفاصيل معسكر منتخب مصر وليد سويدة: زيارة ولي العهد تعزز فرص الشركات المصرية في تصدير الخدمات والاستشارات الهندسية للمملكة والخليج قمة بريكس.. هل يتحول التكتل إلى قطب دولي في مواجهة الغرب؟ ‎ 6 ‎تصريحات اقتصادية مثيرة للجدل في 2026.. مدحت ‏نافع يضعها تحت اختبار الواقع عبير عصام: التقارب المصري السعودي يفتح مرحلة جديدة للشراكات بين سيدات الأعمال في مصر والخليج لماذا تحرص إيران على تهديد حركة الملاحة العالمية؟ رويترز: مسؤولون أمريكيون عقدوا لقاءً سريًا مع الحوثيين في مسقط تصعيد غربي غير مسبوق.. هل يتحول دعم حل الدولتين إلى ضغط فعلي على إسرائيل؟ القناة 12: إدارة ترمب تخطط لتزويد إسرائيل بذخائر اختراق للتحصينات والمنشآت تحت الأرض رئيس البورصة المصرية: مليون مستثمر جديد مستهدف بنهاية 2026

استشارات

هيئة حكومية في بريطانيا تدعو لاعتماد السجائر الإلكترونية كعلاج

دعت هيئة الصحة العامة في إنجلترا إلى تخويل الأطباء بوصف السجائر الإلكترونية كعلاج.

وتريد الهيئة الحكومية أن تُدرَج السجائر الإلكترونية ضمن الوصفات الطبية الصادرة عن نظام الرعاية الصحية في بريطانيا، في غضون السنوات القليلة المقبلة، وذلك نظرا للنجاح الذي حققته في مساعدة كثيرين على الإقلاع عن التدخين.

ويشير تقرير للمنظمة، شمل مراجعة مستقلة لأحدث البيانات، إلى أن 20 ألف شخص على الأقل يقلعون عن التدخين كل عام بمساعدة السجائر الإلكترونية.

ويفيد القرير أيضا بأن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من سجائر التبغ التقليدية بنسبة تصل إلى 95 في المئة.

كما تريد الهيئة أن يصبح بوسع المستشفيات بيع السجائر الإلكترونية، وأن يكون لديها أماكن مخصصة لاستخدامها.

ويمكن أن يمتد هذا ليشمل إتاحة استخدام السجائر الإلكترونية في غرف خاصة للمرضى الذين يقيمون في المستشفى لفترة طويلة، بحسب الهيئة.

كما شجعت الهيئة أرباب العمل على تخصيص أماكن لاستخدامها من قبل الموظفين.

وحتى الآن، لم تعتمد السلطات في المملكة المتحدة أيا من السجائر الإلكترونية كوسيلة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين.

ودعت هيئة الصحة العامة إلى إتاحة "سبيل أسهل" أمام المصنعين للحصول على تراخيص طبية للسجائر الإلكترونية.
ويقول جون نيوتن مدير قسم التحسين والتطوير في الهيئة "نعتقد أن أي أمر يمكن أن تقوم به هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية لتسهيل الأمر بالنسبة للمصنعين سيكون مفيدا".
وأضاف نيوتن أن هناك "أدلة دامغة" على أن السجائر الإلكترونية أكثر أمانا من التدخين التقليدي، وأنها "لا تشكل خطرا يذكر على من يستنشقون دخانها من غير المدخنين" في ما يعرف بالتدخين السلبي".

وقالت آن ماكنيل، أستاذة إدمان التبغ في جامعة كينغز كوليدج في لندن، إنه "مقلق جدا أن المدخنين لا يزال لديهم فهم سطحي للضرر الناجم عن التدخين".

كما أضافت "عندما يدخن الناس سجائر التبغ، يستنشقون مزيجا قاتلا لنحو 7 آلاف من مكونات الدخان، 70 منها تسبب السرطان. ومقارنة بالتبغ، فإن المكونات التي تتسبب بالضرر إما غير موجودة أو أنها بمستويات ضئيلة للغاية في السجائر الإلكترونية".

وتشير أبحاث إلى أن أقل من 1 في المئة من الشباب الذين لم يدخنوا أبدا يستخدمون السجائر الإلكترونية بانتظام، كما أن نسبة الشباب الذين يقلعون عن التدخين تتناقص بمعدل "مشجع".