النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 12:19 صـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

مقالات

خواطر كاتب 

حمدى البطران
حمدى البطران

بقلم : حمدى البطران 
عندما نكتب عن حوادث وقعت في عهد عبد الناصر أو السادات, فإننا أبدا لا نقصد التقليل من شان أي منهما , ولا يفهم مما أكتب أنني ضد عبد الناصر , أو ضد السادات . 
لأنني ببساطة متناهية أدين لعبد الناصر لاستفادتي من مجانية التعليم التي حققها . لولاها ما تعلمت , ولا إلتحقت بأرقي الكليات التي كانت حكرا علي علية القوم . 
والزخم السياسي الذي اندمجنا ونحن علي اعتاب الشباب , وفي عصر السادات شعرنا بالتشرذم والتشتت , رغم أن الرجل حرر الأرض , ورد لنا اعتبارنا , ولكن كان هناك شيئ يدفعنا إلي عدم التسليم بكل ما كان يفعله , وأنه زرع في بلادنا شياطين الإرهاب  التي ترعرعت في عهده . وفي عصر مبارك عانينا . من كل شيء , عانينا من الطبقات الطفيلية التي امتصت خيرات مصر , وعانينا من كبت الحريات , وعانينا من الحرمان من الوظيفة , وكان ذلك عندما نبهنا إلي خطورة ما تفعله الشرطة , مع اهالينا الفلاحين والأرياف , وحذرنا مما يحدث في الظلام , من رجال الأمن , والممارسات الأمنية الظالمة التي كانت مختبئة تحت ستار إعلامي كثيف , فكان ما كان . 
وأجبرنا علي التزام بيتنا , نكتب منه , حتى الآن . واستبشرنا خيرا بثورة يناير 2011, مع كل المصريين , أنا بصفة شخصية , لم أشارك فيها, لأنني لم أكن مقيما بالقاهرة , ولأنني لدي أسرة كان يجب ألا أفارقها , ولأجل ذلك لم أحج إلي ميدان التحرير , ولكننا كتبنا مؤيدين ومباركين , وانبهرنا باللحظات الحاسمة , وشاهدنا الليالي القاتمة ,التي أحرقت فيها كافة أقسام الشرطة , وعشنا أيام السواد مع الانحسار الرهيب للأمن , وجلسنا في الشوارع ليلا لنحمي بيوتنا , وشاهدنا نهب المتحف المصري , وحرق المجمع العلمي , ورأينا من يحرق علم مصر في الميدان المقدس , والمظاهرات الباهظة التي تنادي بسقوط الجيش ونشر الفوضى , واستمعنا إلي من يريد هدم مؤسسات الدولة , ليقيم عليها مؤسسات أخري ,لا ندري هويتها , وكأننا كنا نعيش في الكهوف , قبل يناير , ولم نكن دولة ولا لدينا جيش , ولا قضاء , ولا شرطة لأكثر من مائتي عام مضت .    
حتى جاء السيسي . وقلنا أن مصر يجب أن تستمر , وأن تمضي , وأن تنجو من المصير الرهيب الذي كان مخططا لها , ولم نعارض , لاعتقادنا أن مصر في مرحلة نقاهة , لا تستوجب الضغط الشديد أو إرهاقها بمعارضة صاخبة , لأنها في مرحلة بناء مؤسساتها الدستورية والديمقراطية .     
وكنا نتطلع إلي :     
-    تحقيق نوع العدالة الاجتماعية الناجزة .    
-    مقاومة الفساد .    
-    وضع ضوابط صارمة لتدخل رأس المال في الحكم .     
-    الحد من عبادة الفرد , وعدم إلقاء كل الأحمال والتطلعات علي كاهل الرئيس
ورغم أن ما ننادي به لم يتحقق , إلا أننا نري أننا في وضع متميز , متمنيين أن تسير مصر للأمام , ومؤمنين بأن الزمن والإرادة , كفيلان بتحقيق كل ما نريده لإصلاح بلدنا .
 

موضوعات متعلقة