النهار
الإثنين 26 يناير 2026 04:12 مـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يشهد تتويج مكاتب صحة الغربية بالمراكز الثلاثة الأولى في جوائز مصر للتميز الحكومي ضبط 4 أطنان أكسيد حديد منتهى الصلاحية قبل ضخها فى مصانع الدهانات وزير الصحة: الرعاية الصحية في مصر استثمار استراتيجي جاذب.. ونتطلع لشراكات أقوى مع سويسرا لجنة المسؤولية الطبية تنتهي من 42 قضية وترسلها للنيابة وتضع خطة مُكثفة لفحص 222 شكوى خلال أسبوع إنجاز إداري جديد.. بنها تحصد المركز الثالث في جائزة مصر للتميز الحكومي هيتجوز التانية .. تفاصيل مصرع مزارع بطلق ناري على يد إبنه مديرية الصحة بالغربية تحصل على الثلاث مراكز الأولى على مستوى الجمهورية في جوائز التميز الحكومي رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في حفل افتتاح دوري الجامعات المصرية في نسخته الثالثة والخمسين لخلافات أسرية .. مصرع مزارع بطلق ناري على يد إبنه سلع منتهية ومجهولة المصدر.. تموين القليوبية يشن حملة قوية على الأسواق جامعة بنها تطلق ورشًا فنية متخصصة للأطفال خلال إجازة منتصف العام كيف همشت إدارة ترامب دور إسرائيل في حرب غزة وإيران؟

مقالات

خواطر كاتب 

حمدى البطران
حمدى البطران

بقلم : حمدى البطران 
عندما نكتب عن حوادث وقعت في عهد عبد الناصر أو السادات, فإننا أبدا لا نقصد التقليل من شان أي منهما , ولا يفهم مما أكتب أنني ضد عبد الناصر , أو ضد السادات . 
لأنني ببساطة متناهية أدين لعبد الناصر لاستفادتي من مجانية التعليم التي حققها . لولاها ما تعلمت , ولا إلتحقت بأرقي الكليات التي كانت حكرا علي علية القوم . 
والزخم السياسي الذي اندمجنا ونحن علي اعتاب الشباب , وفي عصر السادات شعرنا بالتشرذم والتشتت , رغم أن الرجل حرر الأرض , ورد لنا اعتبارنا , ولكن كان هناك شيئ يدفعنا إلي عدم التسليم بكل ما كان يفعله , وأنه زرع في بلادنا شياطين الإرهاب  التي ترعرعت في عهده . وفي عصر مبارك عانينا . من كل شيء , عانينا من الطبقات الطفيلية التي امتصت خيرات مصر , وعانينا من كبت الحريات , وعانينا من الحرمان من الوظيفة , وكان ذلك عندما نبهنا إلي خطورة ما تفعله الشرطة , مع اهالينا الفلاحين والأرياف , وحذرنا مما يحدث في الظلام , من رجال الأمن , والممارسات الأمنية الظالمة التي كانت مختبئة تحت ستار إعلامي كثيف , فكان ما كان . 
وأجبرنا علي التزام بيتنا , نكتب منه , حتى الآن . واستبشرنا خيرا بثورة يناير 2011, مع كل المصريين , أنا بصفة شخصية , لم أشارك فيها, لأنني لم أكن مقيما بالقاهرة , ولأنني لدي أسرة كان يجب ألا أفارقها , ولأجل ذلك لم أحج إلي ميدان التحرير , ولكننا كتبنا مؤيدين ومباركين , وانبهرنا باللحظات الحاسمة , وشاهدنا الليالي القاتمة ,التي أحرقت فيها كافة أقسام الشرطة , وعشنا أيام السواد مع الانحسار الرهيب للأمن , وجلسنا في الشوارع ليلا لنحمي بيوتنا , وشاهدنا نهب المتحف المصري , وحرق المجمع العلمي , ورأينا من يحرق علم مصر في الميدان المقدس , والمظاهرات الباهظة التي تنادي بسقوط الجيش ونشر الفوضى , واستمعنا إلي من يريد هدم مؤسسات الدولة , ليقيم عليها مؤسسات أخري ,لا ندري هويتها , وكأننا كنا نعيش في الكهوف , قبل يناير , ولم نكن دولة ولا لدينا جيش , ولا قضاء , ولا شرطة لأكثر من مائتي عام مضت .    
حتى جاء السيسي . وقلنا أن مصر يجب أن تستمر , وأن تمضي , وأن تنجو من المصير الرهيب الذي كان مخططا لها , ولم نعارض , لاعتقادنا أن مصر في مرحلة نقاهة , لا تستوجب الضغط الشديد أو إرهاقها بمعارضة صاخبة , لأنها في مرحلة بناء مؤسساتها الدستورية والديمقراطية .     
وكنا نتطلع إلي :     
-    تحقيق نوع العدالة الاجتماعية الناجزة .    
-    مقاومة الفساد .    
-    وضع ضوابط صارمة لتدخل رأس المال في الحكم .     
-    الحد من عبادة الفرد , وعدم إلقاء كل الأحمال والتطلعات علي كاهل الرئيس
ورغم أن ما ننادي به لم يتحقق , إلا أننا نري أننا في وضع متميز , متمنيين أن تسير مصر للأمام , ومؤمنين بأن الزمن والإرادة , كفيلان بتحقيق كل ما نريده لإصلاح بلدنا .
 

موضوعات متعلقة