النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 06:09 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيطري البحيرة يقدم خدمات علاجية مجانية لـ10 آلاف و525 رأسًا وطائرًا في شبراخيت السجن المشدد 6 سنوات لـ4 عاملين بتهمة الاتجار في الهيروين والحشيش بالعبور ريال مدريد يعلن قائمته لمواجهة إشبيلية في الدوري الإسباني هيثم الهواري: خطاب السيسي يؤكد ثوابت الموقف المصري الداعم لاستقرار المنطقة وأمن السعودية عمر الساعي يسجل هدف التعادل للأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية ليفربول يعلن تشكيله الرسمي أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي مجلس النواب يعقد جلسة طارئة غدًا الأحد استجابة لدعوة السيسي بشأن حماية السعودية تأجيل معارضة إسماعيل دولار على حكم حبسه سنتين إلى 10 نوفمبر في قضية تبديد الأهلي يتأخر بهدف أمام كيتارا في الشوط الأول محافظو الدقهلية والشرقية ودمياط يكرمون 36 مشروعًا أخضر ذكيًا زراعة بني سويف: اعتماد 285 ألفًا و196 استمارة كارت الفلاح بالمحافظة جامعة كفر الشيخ تناقش الخلافات الزوجية وسبل علاجها في ندوة توعوية

مقالات

خواطر كاتب 

حمدى البطران
حمدى البطران

بقلم : حمدى البطران 
عندما نكتب عن حوادث وقعت في عهد عبد الناصر أو السادات, فإننا أبدا لا نقصد التقليل من شان أي منهما , ولا يفهم مما أكتب أنني ضد عبد الناصر , أو ضد السادات . 
لأنني ببساطة متناهية أدين لعبد الناصر لاستفادتي من مجانية التعليم التي حققها . لولاها ما تعلمت , ولا إلتحقت بأرقي الكليات التي كانت حكرا علي علية القوم . 
والزخم السياسي الذي اندمجنا ونحن علي اعتاب الشباب , وفي عصر السادات شعرنا بالتشرذم والتشتت , رغم أن الرجل حرر الأرض , ورد لنا اعتبارنا , ولكن كان هناك شيئ يدفعنا إلي عدم التسليم بكل ما كان يفعله , وأنه زرع في بلادنا شياطين الإرهاب  التي ترعرعت في عهده . وفي عصر مبارك عانينا . من كل شيء , عانينا من الطبقات الطفيلية التي امتصت خيرات مصر , وعانينا من كبت الحريات , وعانينا من الحرمان من الوظيفة , وكان ذلك عندما نبهنا إلي خطورة ما تفعله الشرطة , مع اهالينا الفلاحين والأرياف , وحذرنا مما يحدث في الظلام , من رجال الأمن , والممارسات الأمنية الظالمة التي كانت مختبئة تحت ستار إعلامي كثيف , فكان ما كان . 
وأجبرنا علي التزام بيتنا , نكتب منه , حتى الآن . واستبشرنا خيرا بثورة يناير 2011, مع كل المصريين , أنا بصفة شخصية , لم أشارك فيها, لأنني لم أكن مقيما بالقاهرة , ولأنني لدي أسرة كان يجب ألا أفارقها , ولأجل ذلك لم أحج إلي ميدان التحرير , ولكننا كتبنا مؤيدين ومباركين , وانبهرنا باللحظات الحاسمة , وشاهدنا الليالي القاتمة ,التي أحرقت فيها كافة أقسام الشرطة , وعشنا أيام السواد مع الانحسار الرهيب للأمن , وجلسنا في الشوارع ليلا لنحمي بيوتنا , وشاهدنا نهب المتحف المصري , وحرق المجمع العلمي , ورأينا من يحرق علم مصر في الميدان المقدس , والمظاهرات الباهظة التي تنادي بسقوط الجيش ونشر الفوضى , واستمعنا إلي من يريد هدم مؤسسات الدولة , ليقيم عليها مؤسسات أخري ,لا ندري هويتها , وكأننا كنا نعيش في الكهوف , قبل يناير , ولم نكن دولة ولا لدينا جيش , ولا قضاء , ولا شرطة لأكثر من مائتي عام مضت .    
حتى جاء السيسي . وقلنا أن مصر يجب أن تستمر , وأن تمضي , وأن تنجو من المصير الرهيب الذي كان مخططا لها , ولم نعارض , لاعتقادنا أن مصر في مرحلة نقاهة , لا تستوجب الضغط الشديد أو إرهاقها بمعارضة صاخبة , لأنها في مرحلة بناء مؤسساتها الدستورية والديمقراطية .     
وكنا نتطلع إلي :     
-    تحقيق نوع العدالة الاجتماعية الناجزة .    
-    مقاومة الفساد .    
-    وضع ضوابط صارمة لتدخل رأس المال في الحكم .     
-    الحد من عبادة الفرد , وعدم إلقاء كل الأحمال والتطلعات علي كاهل الرئيس
ورغم أن ما ننادي به لم يتحقق , إلا أننا نري أننا في وضع متميز , متمنيين أن تسير مصر للأمام , ومؤمنين بأن الزمن والإرادة , كفيلان بتحقيق كل ما نريده لإصلاح بلدنا .
 

موضوعات متعلقة