النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:25 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريستيانو رونالدو يعلن نهاية مشواره الدولي مع البرتغال بعد 23 عامًا و234 مباراة رئيس حزب المؤتمر السعيد غنيم لـ«النهار»: التأثير البرلماني يُقاس بجودة الأداء وليس بعدد المقاعد.. وحزبنا يتميز بالتركيز على الحلول الواقعية قناة السويس تنقذ ناقلة بترول تعطلت قبالة العلمين أسامة ربيع: قناة السويس تسجل أعلى معدلاتها الشهرية منذ أزمة البحر الأحمر رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: الطلاب الوافدون سفراء لأوطانهم وقادة المستقبل «مصدر باتحاد الكرة لـ«النهار»: اتجاه لإقالة حسام حسن.. وبديلان محليان على طاولة الجبلاية مدير المعهد القومي للاتصالات: تكامل مؤسسات الدولة ضرورة لإعداد أجيال قادرة على المنافسة في العصر الرقمي الجامعة العربية ترحب بإعادة انتخاب القاضي الأردني محمود ضيف الله الحمود لعضوية محكمة العدل الدولية سقوط أحجار وتسرب مياه وغياب مصاعد.. سناء السعيد تطالب بمحاسبة المسؤولين عن مخالفات كمبوند «المقصد» بالعاصمة الإدارية الأزهر يحتضن مواهب الطلاب الوافدين ويهيئ لهم سبل التميز والإبداع ورسالة الأزهر بناء الإنسان المبدع بينهم مصابون بكسور واشتباه نزيف داخلي.. تفاصيل إصابة 20 شخصًا في انقلاب أتوبيس شركة المطاحن بسوهاج بعد إدانته بتزوير عقود خطوط تليفونات.. السجن 10 سنوات لموظف بإحدى شركات الاتصالات بأسيوط

مقالات

الدواعش والأزهر و الأقليات

شعبان خليفة
شعبان خليفة

 

 

 

واصلت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثانى الميدانى والشرطة المدنية مداهمة وتمشيط البؤر الإرهابية وملاحقة العناصر التكفيرية بشمال سيناء فى إطار إستكمال تنفيذ خطتها لضبط العناصر التكفيرية المتورطة فى إستهداف وترويع المواطنين من أبناء شمال سيناء ، وقد أسفرت أعمال المداهمات هذا الأسبوع  عن مقتل عدد (4) فرد تكفيرى وضبط آخر بحوذته بندقية آلية ، بالإضافة إلى ضبط عدد (22) من المشتبه بهم ، فضلاً عن تدمير عدد (3) أوكار للعناصر التكفيرية وعدد (2) دراجة نارية خاصة العناصر التكفيرية تستخدم فى أعمال المراقبة وإطلاق النيران على القوات

الصيد الثمين  

كما تمكنت قوات إنفاذ القانون من القبض على (12) من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة ، والتحفظ على (12) تليفون محمول ، وعدد (7) سيارات دفع رباعى تستخدمها العناصر التكفيرية فى الهجوم على قوات التأمين وقد تم مداهمة العناصر التكفيرية أثناء تجمعهم بأحد المزارع بوسط سيناء أثناء تخطيطهم لتنفيذ عمل عدائى ضد عناصر التأمين .

وقد نشر المتحدث العسكرى صوراً للعناصر والمعدات والأجهزة التى وقعت بحوزة قوات انفاذ القانون فى وقت يتزايد فيه الحديث عن مواجهة كبرى مع الإرهابين بعد تصاعد عمليات استهداف المدنيين بحجة التعاون مع الأمن وبعد زيادة ترحيل الأقباط من العريش الى محافظة الاسماعيلية وعدد من المحافظات الاخرى

إعلان الأزهر

على جانب اخر وثيق الصلة بالموضوع أصدر الأزهر الشريف إعلانا يحدد أطرا للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في الدول العربية ويؤكد على مبدأ المواطنة ويندد بالعنف والتمييز والازدراء.

وتلا شيخ الأزهر أحمد الطيب الإعلان الذي يتضمن ستة بنود في ختام مؤتمر نظمه الأزهر ومجلس حكماء المسلمين في القاهرة على مدى يومين تحت عنوان "الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل".

وشارك في المؤتمر وفود من أكثر من 50 دولة بينهم رؤساء الكنائس الشرقية وعلماء ورجال دين ومفكرون وسياسيون مسلمون ومسيحيون من مختلف المذاهب والطوائف.

المواطنة والمساواه

وعقد المؤتمر في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات وصراعات بعضها على أساس ديني وطائفي. وكذلك في ظل تزايد الهجمات وأعمال العنف التي يشنها متشددون إسلاميون في دول عربية وغربية.

وقال شيخ الأزهر إن "أول عوامل التماسك وتعزيز الإرادة المشتركة يتمثل في الدولة الوطنية الدستورية القائمة على مبادئ المواطنة والمساواة وحكم القانون".

وحذر الطيب من استخدام مصطلح الأقليات "الذي يحمل في طياته معاني التمييز والانفصال بداعي التأكيد على الحقوق".

 

وشدد الإعلان على إدانة كل أشكال التمييز وأعمال العنف التي تنتهك مبدأ المواطنة.

وقال شيخ الأزهر  "إن تبني مفاهيم المواطنة والمساواة والحقوق يستلزم بالضرورة إدانة التصرفات التي تتعارض ومبدأ المواطنة من ممارسات لا تقرها شريعة الإسلام وتتبنى على أساس التمييز بين المسلم وغير المسلم وتترتب عليها ممارسات الازدراء والتهميش والكيل بمكيالين فضلا عن الملاحقة والتهجير والقتل وما إلى ذلك من سلوكيات يرفضها الإسلام وتأباها كل الأديان والأعراف".

نزوح وهجرة

هذا ويتعرض المسيحيون في العراق ودول أخرى لهجمات يشنها ارهابيون وهو ما دفع كثير منهم للنزوح من ديارهم أو الهجرة

وخلال الأيام القليلة الماضية نزحت عشرات الأسر المسيحية من مدينة العريش كبرى مدن محافظة شمال سيناء المصرية بعد مقتل سبعة مسيحيين على يد متشددين إسلاميين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق وتبايعه جماعات في عدة دول.

وقال الطيب إن المجتمعين في المؤتمر "يعلنون أن الأديان كلها براء من الإرهاب بشتى صوره وهم يدينونه اشد الإدانة ويستنكرونه اشد الاستنكار".

وأكد إعلان الأزهر على أن "حماية المواطنين في حياتهم وحرياتهم وممتلكاتهم وسائر حقوق مواطنتهم وكرامتهم وإنسانيتهم صارت الواجب الأول للدول الوطنية... ولا ينبغي بأي حال من الأحوال مزاحمة الدولة في أداء هذا الواجب."

وطالب الإعلان أيضا بالكف عن اتهام الإسلام بالإرهاب.

استقرار المجتمعات

وحذر من "أن محاكمة الإسلام بسبب التصرفات الإجرامية لبعض المنتسبين إليه يفتح الباب على مصراعيه لوصف الأديان كلها بصفة الإرهاب مما يبرر لغلاة الحداثيين مقولتهم في ضرورة التخلُّصِ من الأديان بذريعة استقرار المجتمعات".

ودعا إعلان الأزهر المسلمين والمسيحيين إلى إجراء "مزيد من المراجعات من أجل التجديد والتطوير في ثقافتنا وممارسات مؤسساتنا".

وقال الطيب إن "طموح الأزهر ومجلس حكماء المسلمين من وراء هذا المؤتمر هو التأسيس لشراكة متجددة أو عقد مستأنف بين المواطنين العرب كافة.. مسلمين ومسيحيين وغيرهم من ذوي الانتماءات الأُخرى يقوم على التفاهم والاعتراف المتبادل والمواطنة والحرية".

وأضاف أن "ما نذهب إليه في هذا الشأن ليس خِيارا حسنا فقط بل هو ضرورة حياة وتطور لمجتمعاتِنا ودولنا وإنساننا وأجيالِنا".