النهار
الخميس 8 يناير 2026 11:08 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

مقالات

تركي الدخيل يكتب: حزب الله.. فيل فارس الجديد!

تركي الدخيل- صورة أرشيفية
تركي الدخيل- صورة أرشيفية

لايزال حديث الأمير محمد بن سلمان في «الإيكومنيست» مثيرا للجدل وللتعليقات. قالها بوضوح: لا نريد الحرب، فالسعودية لا تتمنى فتح جبهات صراع.
كانت الرياض رائدة في عقد المصالحات، وقمم التسويات بين الجيران والأشقاء، ومبادراتها في هذا الصدد تفوق العدد.
لكنك لا تستطيع أن تصالح من يجنح للحرب، ولا أن تتوافق مع من يصر على الإفساد والتدخل، وهذا ديدن العداء الإيراني المستحكم والمتطور والمتواصل.
مع كل انتخابات رئاسية، نتمنى أن يصل رئيس إيراني يغلب الحوار على التآمر، والوضوح على الغموض، والسلام على لغات الميليشيا والحرب. لكن الواضح أن الاختلاف بين المتناوبين على سدة الرئاسة ليس إلا اختلافا في الدرجة وليس في المنهاج أو النوع.
ويبدو أن الغطرسة الفارسية، تعاني من شيزوفرينيا، تبني الإسلام بالشكل الخميني، وألم تطويع العرب المسلمين للامبراطورية الساسانية، منذ معركة القادسية التي وقعت في العام ١٥ هجري الموافق ٦٣٦ ميلادية.
كان الفرس اعتمدوا في القادسية على عنجهية قوة الفيلة، ويبدو أن الفارسيين الجدد، أو ملالي إيران، استبدلوا الفيلة بالميليشيات والأحزاب التي تدين بالولاء لطهران!
إيران لديها مشكلة في السلوك السياسي، في التعنت والفوقية والتدخل بشؤون الدول الأخرى، ولئن نجح تدخلها الأعمى في لبنان والعراق فإنها فشلت وبشكل ساحق في البحرين واليمن ولم تستطع فرض هيمنتها المطلقة في سوريا.
الكرة في ملعب إيران، فهي التي أحرقت المقرات الديبلوماسية، وتدخلت بشؤون دول الخليج، فإما أن تستبدل منطق الميليشيا والثورة بمنطق السياسة والديبلوماسية والأعراف الدولية، وإلا فإنهم سيواصلون إحراق سمعتهم الديبلوماسية، ولن يطفئ الاتفاق النووي هذه الحرائق!
نقلا عن صحيفة عكاظ السعودية