النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 04:19 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يمنح أوائل الثانوية الأزهرية 100 ألف جنيه ورحلة عمرة لكل طالب الأوقاف تدرب القادة الدينيين على «الدليل الموحّد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة» من الانضباط إلى البكالوريا.. تفاصيل لقاء وزير التعليم بـ1000 مدير مدرسة استعدادًا للعام الدراسي الجديد أمانة مدينة طور سيناء تبحث مطالب المواطنين وإيصال صوتهم للمسؤولين ملفات ساخنة على طاولة محافظ القليوبية.. سرعة تقنين الأراضي وإنهاء طلبات التصالح والتراخيص حتحوت يكشف تفاصيل عقد حسام حسن الجديد مع منتخب مصر قبل انطلاق الدراسة.. محافظ القليوبية يوجه بضبط محيط المدارس وإزالة الباعة والقمامة النيابة العامة تتابع إجراءات إخلاء ساحات التحفظ على المركبات بمنطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية استردت أرض بقيمة 2.85 مليار جنيه.. النيابة العامة تُخلي ساحة التحفظ على المركبات بمنطقة أوروبا 2000 بالمعادي حلوى وهدايا وبهجة.. الداخلية تشارك المرضى والأيتام وكبار السن الاحتفال بالمولد مرضيش يتجوزها.. خادمة تسرق 150 ألف جنيه من مذيع رياضي بمدينة نصر الداخلية تضبط 18 متهمًا بتسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم

تقارير ومتابعات

فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي

بعيداً عن حالة السيولة الخبرية، والتحليلات الرافعة رايات السفسطائية السياسية، والتكهنات مترامية الأطراف والأبعاد، التي لم زادت من المشهد في فنزويلا مادة خصبة لا تتوقف شعوب العالم عن متابعتها لمحاولة فهم المستقبل، خاصةً وأن هوليوودية المشهد تصاعدت بعد أن مثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته، للمحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية التي نجحت في اقتياده إليها غير عابئة بكم ضخم من مبادئ القانون الدولي ومؤسساته وحكومات دوله المتابعة في قلق والمعبرة على استحياء عن سقوط ورق التوت المواري حقيقة الجدوى الفعلية لتواجد القانون والمؤسسات الدولية.

وفي ظل هذا التخبط المحكم، كان مسرح الأحداث الفنزويلي ساحة للتعاطي الشعبي و المؤسسي سواء نظام حاكم أو معارضة تطمح في الحكم، اختار الشعب معها عن يعبر عن مشاعره بين معارض ومؤيد، واختار معها النظام الحاكم أن يسعى للسيطرة على الأوضاع خشية أن تنطلق حرباً أهلية تأتي على الأخضر واليابس، واختارت المعارضة أن يظل التصعيد سيد حركاتها وتصريحاتها.

وبلهجة أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف، بات واضحاً أن المشهد أخرج نيكولاس مادورو، من زاوية الكاميرا اتساقاً مع تصارع الأحداث كما أخرج أسماء معارضة كونها غير مرحب بها شعبياً، ليظل حضور من الخارجين عن المشهد أمر يتم إستدعائه بين الحين والآخر لتمرير تقبل الوضع الجديد الذي بدى واضحاً أنه إعادة تشكيل لسيناريوهات المستقبل، وإعادة لترتيب التفاهمات والمصالح التي حكمت الوضع الراهن قبل الوصول إليه سواء بين فنزويلا وأمريكا أو بين فنزويلا والقوى الدولية أو بين أمريكا وهذه القوى.

وعليه فكان الاختيار لفك أي أحداث من شأنها أن تعرقل سير التفاهمات والمصالح، أن يظل النظام الحاكم بنفس الوجوه بعد إقصاء مادورو، مع تعديل بوصلة النظام في اتجاه المحافظة على الاستقرار سواء حكماً أو شعبياً، ما سيؤدي إلى أجندة جديدة غير تلك الصفرية والتي يسعى الجميع معها لتحقيق توازن جديد يمكن خلاله مراعاة كافة الأطراف ومصالحها لضمان تحقيق المكاسب للجميع، وهنا يظهر الشعب الفنزويلي عامل رئيسي في تحديد وترجيح كافة التوازنات لأنه قطعاً مصدر الاستقرار الأول، الأمر الذي ستكشف عنه قابل الأيام خاصة بعد أن تهدأ الشعارات والانفعالات وتبدأ تدفقات النفط في الوصول من منابعها إلى وجهتها فتتأكد الرؤية بالعائد على صاحب قرار الاستقرار لضمان تحقيق المصالح.