النهار
السبت 11 يوليو 2026 01:43 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تامر المهدي: المصرية للاتصالات تنفيذ استثمارات ضخمة لتطوير البنية التحتية الرقمية بالساحل الشمالي انطلاق الدراسة بـ10 مدارس «أجرو المصرية الإيطالية» للتكنولوجيا التطبيقية في 8 محافظات العام المقبل شراكة علمية مرتقبة.. بنها ووهان وآداب عين شمس يفتحان آفاقاً جديدة في الجيوماتكس القبض علي عاطلًا بالقليوبية لإدارته صفحة لبيع الصواعق الكهربائية عبر السوشيال ميديا مشاجرة بسبب أولوية المرور وراء واقعة الاعتداء على سيارة في بني سويف وليس بسبب علم الفريق المنافس (تفاصيل) المصرية للاتصالات WE تدعم مبادرة «يلا ساحل» لتعزيز التحول الرقمي بالساحل الشمالي أكاديمية الشرطة تفتح أبوابها اليوم لقبول دفعة جديدة.. إعلان الشروط والتقديم بنظام اختبارات متطور خطة 2026 للتنمية المستدامة.. اجتماع يجمع الحكومة المصرية ووكالات الأمم المتحدة بالقاهرة جولة مفاجئة لوكيل صحة المنوفية ترصد ضعف الملف الطبي بوحدات الباجور.. وإحالة متغيبين للتحقيق استدراج إلى المستشفى ثم احتجاز رضيعتها.. الأمن يعيد طفلة حديثة الولادة إلى أحضان والدتها بأكتوبر ضربات تموينية.. ضبط 13 طن دقيق مدعم وإحباط محاولات التلاعب بأسعار الخبز خلال 24 ساعة 112 ألف مخالفة مرورية في 24 ساعة.. وضبط 31 سائقًا متعاطيًا على الطرق

تقارير ومتابعات

فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي

بعيداً عن حالة السيولة الخبرية، والتحليلات الرافعة رايات السفسطائية السياسية، والتكهنات مترامية الأطراف والأبعاد، التي لم زادت من المشهد في فنزويلا مادة خصبة لا تتوقف شعوب العالم عن متابعتها لمحاولة فهم المستقبل، خاصةً وأن هوليوودية المشهد تصاعدت بعد أن مثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وزوجته، للمحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية التي نجحت في اقتياده إليها غير عابئة بكم ضخم من مبادئ القانون الدولي ومؤسساته وحكومات دوله المتابعة في قلق والمعبرة على استحياء عن سقوط ورق التوت المواري حقيقة الجدوى الفعلية لتواجد القانون والمؤسسات الدولية.

وفي ظل هذا التخبط المحكم، كان مسرح الأحداث الفنزويلي ساحة للتعاطي الشعبي و المؤسسي سواء نظام حاكم أو معارضة تطمح في الحكم، اختار الشعب معها عن يعبر عن مشاعره بين معارض ومؤيد، واختار معها النظام الحاكم أن يسعى للسيطرة على الأوضاع خشية أن تنطلق حرباً أهلية تأتي على الأخضر واليابس، واختارت المعارضة أن يظل التصعيد سيد حركاتها وتصريحاتها.

وبلهجة أكثر عقلانية بعيدة عن العواطف، بات واضحاً أن المشهد أخرج نيكولاس مادورو، من زاوية الكاميرا اتساقاً مع تصارع الأحداث كما أخرج أسماء معارضة كونها غير مرحب بها شعبياً، ليظل حضور من الخارجين عن المشهد أمر يتم إستدعائه بين الحين والآخر لتمرير تقبل الوضع الجديد الذي بدى واضحاً أنه إعادة تشكيل لسيناريوهات المستقبل، وإعادة لترتيب التفاهمات والمصالح التي حكمت الوضع الراهن قبل الوصول إليه سواء بين فنزويلا وأمريكا أو بين فنزويلا والقوى الدولية أو بين أمريكا وهذه القوى.

وعليه فكان الاختيار لفك أي أحداث من شأنها أن تعرقل سير التفاهمات والمصالح، أن يظل النظام الحاكم بنفس الوجوه بعد إقصاء مادورو، مع تعديل بوصلة النظام في اتجاه المحافظة على الاستقرار سواء حكماً أو شعبياً، ما سيؤدي إلى أجندة جديدة غير تلك الصفرية والتي يسعى الجميع معها لتحقيق توازن جديد يمكن خلاله مراعاة كافة الأطراف ومصالحها لضمان تحقيق المكاسب للجميع، وهنا يظهر الشعب الفنزويلي عامل رئيسي في تحديد وترجيح كافة التوازنات لأنه قطعاً مصدر الاستقرار الأول، الأمر الذي ستكشف عنه قابل الأيام خاصة بعد أن تهدأ الشعارات والانفعالات وتبدأ تدفقات النفط في الوصول من منابعها إلى وجهتها فتتأكد الرؤية بالعائد على صاحب قرار الاستقرار لضمان تحقيق المصالح.