النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 10:04 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسرائيل تنقل الصراع مع مصر من غزة إلى الصومال.. والقاهرة تستعد لحماية أمنها القومي إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية

مقالات

القمة العربية ومبادرة السلام

ما نتمناه من (قمة سرت) التي تجري وقائعها أثناء كتابة هذا المقال هو أن تكون على قدر المسئولية القومية، ونحن لدينا ثقة كبيرة في أن أغلب من حضر من القادة لديهم هذه المسئولية طبعاً باستثناء بعض أنصار ما يسمى بالسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني، فهؤلاء لا أمل فيهم ولا رجاء، الرجاء فقط ممن بقي في قلبه محبة للقدس والأقصى والذان يتم تهويدهما اليوم بوتيرة كبيرة، إن المطلوب من القمة أن تكون قمة للجهاد والفعل وليست قمة لبيانات الشجب والإدانة، ونحسب أن الزعيم الليبي معمر القذافي بمواقفه الثورية التاريخية، قادر على أن يقود دفة القمة في الاتجاه القومي المنشود بما يتفق وخطورة المرحلة التي تمر بها الأمة وقضيتها المركزية، قضية فلسطيـن.* إننا كمحبين لفلسطين، نسجل ما يلي من مطالب لعل قمة سرت تأخذ بها:أولاً: لقد ثبت عملياً الفشل الذريع لما سُمى بمبادرة السلام العربية التي سبق ووضع أفكارها الكاتب اليهودي توماس فريدمان وقدمها لأحد الملوك العرب، والذي فرضها على القمة العربية في بيروت عام 2002 وصارت من يومها (مبادرة عربية) وهي في الواقع (مبادرة توماس فريدمان) اليهودي الأمريكي المنحاز لإسرائيل، والمبادرة المذكورة تسقط حق العودة للفلسطينيين مما يعني أن 6 ملايين فلسطيني يعيشون في الشتات لن يكون لهم موضع قدم في أرض الأجداد، وهذه جريمة كبرى ارتكبها العدو الصهيوني منذ العام 1948 وحتى اليوم، وهي لا تسقط بالتقادم، فكيف يأتي العرب ليضفوا عليها شرعية من خلال مبادرة توماس فريدمان المشبوهة، والمبادرة أيضاً تسقط حق المقاومة المسلحة واستبدالها بالمفاوضات السلمية وكما هو معلوم هذه المفاوضات لم تأت بنتيجة منذ اتفاق أوسلو 1993 وحتى اليوم (2010)، فلماذا الاستمرار في سلسلة عبثية من المفاوضات، إلا إذا كانت أمريكا هي التي تضغط وتطلب من أصدقائها من الملوك والرؤساء المعتدلين (أو المعتلين كما يصفهم البعض) أن يفعلوا ذلك، مما يحولهم تدريجياً إلى (حكام أمريكان) وليسوا حكاماً عرباً !، والمبادرة العربية المذكورة تعترف للعدو الصهيوني بثلاثة أرباع فلسطين، وتقف بالدولة الفلسطينية المنشودة عند حدود 1967 ، وتقدم للعدو هدية ثمينة وهي الاعتراف به والتطبيع معه وربما غداً دخول جامعة الدول العربية كعضو عامل، إن هذا السلوك السياسي إن حدث فقل معي على هذه (الأمة العربية) السـلام!!ثانياً: لكل الأسباب السابقة: نتوقع من القمة العربية في سرت ونتوقع من قائدها الحالي (القذافي) أن تتخذ قراراً وحيداً حاسماً، وهو إسقاط مبادرة السلام العربية لعدم جدواها ولاستمرار العدو الصهيوني في عدوانه على الفلسطينيين والعرب، وأن تلحق بهذا القرار قراراً آخر ينص على دعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والسياسة، هذا هو الأمل ... في (قمة سرت).والله المستعان؛؛؛E-mail: [email protected]