النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 02:34 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

المحافظات

في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر


أكد الدكتور صفوت محمد عمارة، من علماء الأزهر الشريف، أن إحياء أوقات الغفلة وعمارتها بالطاعة أمر محبب عند اللَّه عزَّ وجل ولها أجر مخصوص، وشهر شعبان يُعرف بأنَّه شهر الغفلة لأن الناس ينشغلون عنه لوقوعه بين شهرين عظيمين رجب ورمضان، وكان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يكثر من الصيام فيه؛ فعن أسامة بن زيد رضي اللَّه عنهما قال: قلت يا رسول اللَّه، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: «ذلك شهرٌ يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحبُّ أن يُرفع عملى وأنا صائمٌ» [رواه النسائي].

وقال "عمارة"، إنّ اللَّه اختص ليلة النصف من شعبان بمزيد من المنزلة والفضل، ورغَّب في اغتنامها بالطاعة، وقيام ليلها، وصيام نهارها، لما ينزل فيها من الرحمات والمغفرة، وهي أفضل ليلة بعد ليلة القدر؛ فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: «إِذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها، وصوموا نهارها، فإن الله ينْزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا، فيقول: أَلا من مستغفر فأغفر له؟ أَلَا من مسترْزق فأرزقهُ؟ أَلَا من مبْتَلًى فأُعافيه؟ أَلَا كذا؟ أَلَا كذا؟ حتى يطلُع الفجر» [رواه ابن ماجه].

وقد بين الدكتور صفوت، أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم، كان يرفع وجهه إلى السماء بصمت حزين، فجبر اللَّه خاطره بنزول الوحي في شهر شعبان بقوله تعالى: {قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}. [البقرة: 144]، ليعلن الأمر الإلهي بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام بمكة في منتصف شهر شعبان من العام الثاني للهجرة على المشهور، مشيرًا إلى أن الأعمال ترفع سنويًّا إلى اللَّه تعالى في شهر شعبان، ولقد بين لنا النبي صلى اللَّه عليه وسلم، أنه يحب أن يكون صائمًا عندما يرفع عمله، لإحياء شهر شعبان بالطاعات ولشحذ الهمم قبل دخول شهر رمضان.