النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 04:02 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العثور على جثمان فتاة داخل منزلها في ظروف غامضة بالدقهلية جامعة القاهرة تنظم مسابقة ”اللغة العربية..هوية وإبداع” بالتعاون بين نادى اليونسكو بالجامعة ومركز تطوير تعليم اللغة العربية بكلية الدراسات العليا للتربية وزير التعليم العالي يؤكد دعم الدولة الكامل لتطوير الجامعات التكنولوجية وتعزيز شراكاتها الدولية والصناعية محافظ القاهرة يفاجئ بولاق أبو العلا بحملة مكبرة.. رفع إشغالات الجلاء وإنذار لرئيس الحي بعدم التهاون الدكتور تامر شوقي: 10 مخاطر تربوية واجتماعية تهدد تطبيق ضم الحضانة للتعليم الإلزامي تسهيلا لحركة الزائرين والمعتمرين في الحرمين الشريفين.. خرائط تفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية كلية العلوم تستضيف ندوة «الهوية المصرية التاريخية والانتماء والمواطنة» ضمن برنامج إعداد القادة ميناء الحمراء البترولي يبدأ نشاط تخزين وتداول الخام لحساب الغير.. وخطة لتحويله إلى مركز لوجستي إقليمي على المتوسط محافظ البحر الأحمر يشهد احتفالية المنطقة الأزهرية بمرور 1086 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر محافظ البحيرة تستوقف عددا من سيارات السرفيس بدمنهور للتأكد من الالتزام بخطوط السير والتعريفة وعدم تجزئة الخطوط انعقاد مجلس جامعة طنطا الدوري بحضور محافظ الغربية اللواء علاء عبد المعطي هيثم منصور: المنصة الإلكترونية لميثاق الشركات الناشئة ستحدد نجاحه أو تعثره

استشارات

لماذا لا يمرض من يعيش مع الأغنام والكلاب؟

يعرف العلماء منذ زمن أنّ احتمال إصابة الأطفال الذين يترعرعون مع الحيوانات الأليفة مثل الكلاب والقطط أو داخل مزارع تربية أغنام، بأنواع الحساسية أو الربو، يعد ضئيلا. لكنهم لم يكونوا يعرفون الأسباب العلمية وراء ذلك.
ولم يتأكد العلماء مما يحمي الأطفال، لكنهم كانوا يرجحون أن ذلك يعود إلى ما يعرف بـ"نظريات النظافة" والتي تشير إلى أنّ أنظمة الحياة العصرية تعد نظيفة جدا بما يجعل من أنظمة المناعة غير معرضة بما يكفي للبكتيريا والفيروسات والطفيليات، وبما يسمح بتطوير نظام مناعي ملائم.
الآن، يعتقد العلماء أنهم اقتربوا أكثر من أي وقت مضى من السرّ الذي يشرح ذلك. فقد عرّض باحثون مجموعة فئران لوبر كلب داخل المنزل الذي يعيش فيه، ثم جمعوها بفئران أخرى لم تتعرض للوبر. وخلص الباحثون إلى ان الفئة الأولى أظهرت مناعة أمام الالتهابات في القصبات الهوائية، كما أنها لم تفرز الكثير من المخاط، مقارنة بالفئة الثانية.
ولكن السر لم يكن في الوبر نفسه، وإنما في الميكروبات التي تعيش فيه والتي انتقلت إلى الفئران، أقامت تجمعا داخل القناة الهضمية للفئران بما سمح لها بمقاومة أنواع من الحساسية.
وخلصت الدراسة إلى أنّ بكتيريا يطلق عليها "لاكتوباكيلوس جونسوني" كانت طاغية على النظام الذي أنتجته محتويات وبر الكلاب لدى الفئران. وعندما حقن العلماء الفئران التي لم تتعرض للوبر، ببكتيريا واحدة أعيد لها أحد أشكال الحياة، بات لديها نوع من المناعة ضد عدد من الالهابات والحساسية.