النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 05:47 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحرك إسرائيلي مرفوض أوروبيًا… البحر الأحمر في دائرة الخطر اللواء سمير فرج: تحركات إسرائيل وإثيوبيا في أرض الصومال تهدد الاستقرار الإقليمي وتضع مدخل البحر الأحمر تحت الضغط المباشر مشاورات مصرية عمانية في القاهرة وتأكيد على اهمية دعم الحوار اليمني-اليمني في الرياض هيئة الرعاية الصحية تطلق مبادرة ”عيد واطمّن” للكشف المبكر وتعزيز الوعي الصحي خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد احتفالات المصريين بعيد الميلاد تجسد روح التلاحم والوحدة الوطنية... تامر عبد المنعم يهنىء أقباط مصر نائب وزير الصحة تتفقد مستشفى الجلاء التعليمي وتبحث تعزيز خدمات تنمية الأسرة وخفض القيصريات خطوة وقائية جديدة.. «الصحة» تطلق قافلة علاجية وتوعوية لصحة الفم والأسنان بالعاصمة الإدارية الصحة تطور منظومة صرف الألبان الصناعية وتوفر 6.7 مليون علبة للأطفال خلال 2025 الصحة تطور منظومة الأشعة التشخيصية وتُشغّل 12 جهازًا حديثًا لتعزيز دقة الخدمات الطبية «لا تهاون مع المخالفين».. الصحة تُغلق 32 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان في 4 محافظات تطورات فنزويلا تعيد تشكيل سوق النفط العالمي: انعكاسات محتملة على الأسعار والاقتصاد المصري وزير البترول يبحث مع رئيس قبرص تعزيز التعاون في الطاقة والغاز

أهم الأخبار

خطة «الإخوان» لإجبار «الداخلية» على ترحيل «مرسى» إلى «طرة»

الرئيس المعزول محمد مرسي
الرئيس المعزول محمد مرسي

 

 غيّر احتجاز المعزول محمد مرسى، فى سجن الغربنيات بمدينة برج العرب الجديدة على الحدود الغربية للإسكندرية، من مخططات تنظيم «الإخوان» بالمحافظة فيما يتعلق بالتحرك الميدانى وتنظيم التظاهرات والمسيرات اليومية، التى ينطلق فيها أعضاؤها وتشهد اشتباكات مع أهالى المناطق حتى تنتهى بفض قوات الأمن لها وإلقاء القبض على مثيرى الشغب. وتمحورت مخططات «الإخوان» الجديدة حول ضرورة إرباك المشهد بشكل مستمر فى مدينة برج العرب والتى تُعد إحدى أبرز المناطق الصناعية فى مصر وأكثرها احتضاناً للمصانع والأيدى العاملة والمستثمرين ورجال الأعمال فى مناطقها الأولى والثانية والثالثة والرابعة والمنطقة الحرة، وصولاً إلى الجهة الغربية من العامرية.
ونقلت الجماعة أجزاءً كبيرة من الدعم اللوجيستى الذى توفّره للمسيرات اليومية، من سيارات نصف نقل ومعدات ومكبرات صوتية وأجهزة «لاب توب» وأنظمة صوتية، وكميات كبيرة من المنشورات للتوزيع واللصق على الجدران والأسوار فى الشوارع، وغيرها، من قلب المدينة فى مناطق محطة الرمل والمنشية ومحطة مصر، حيث كانت معتادة خلال الأشهر الماضية، إلى الحدود الغربية لها فى مناطق العامرية والكيلو 21 والصفا وأبوتلات، لسهولة نقلها إلى برج العرب لتنظيم التظاهرات بها بأقل قدر ممكن من احتمالات التوقيف، أو الرصد الأمنى.
كما صدرت تعليمات من قيادات التنظيم بالمحافظة إلى أعضائه، بمحاولة البحث عن وحدات سكنية للإيجار بالقانون الحديث فى مدينة برج العرب الجديدة، فى العقارات التى يستأجرها المستثمرون وملاك المصانع لاستخدامها كسكن لعمال تلك المصانع والشركات، بغرض المبيت فيها خلال الفترة المقبلة، وانتظار الأوامر ببدء التظاهرات وإطلاق المسيرات حتى بوابات سجن الغربنيات، وهى المنازل التى تبعد 20 كيلومتراً فقط عن السجن، بعكس وسط المدينة التى تبعد مسافة تزيد على 80 كيلومتراً، وهو ما يستحيل معه الانطلاق يومياً فى تظاهرات.
ويسعى تنظيم الإخوان من خلال تلك الإجراءات إلى تعطيل سير العمل فى المناطق الصناعية للتسبّب فى خسائر مادية كبيرة للدولة وإجبار المستثمرين الأجانب على إغلاق مصانعهم والهروب إلى الخارج، مما يؤدى إلى أزمة اقتصادية طاحنة، تجبر السلطات ووزارة الداخلية على نقل محمد مرسى من سجن الغربنيات إلى منطقة سجون طرة أو غيرها، مما تقع فى قلب المدن، وليس فى مناطق نائية.
وانطلق العشرات من أنصار الرئيس المعزول بمسيرات ليلية بمنطقة برج العرب مساء أمس الأول، عقب إعلان وزارة الداخلية قرارها ترحيل المعزول إلى سجن الغربنيات، وجابت المسيرة عدداً من أحياء برج العرب، مندّدة بمحاكمة الرئيس المعزول، وواصفة المحاكمة بالهزلية. وردد المشاركون هتافات معادية للقوات المسلحة والفريق أول عبدالفتاح السيسى القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وطالبوا بعودة ما وصفوه بالشرعية، والإفراج الفورى عن «مرسى» وكل المعتقلين الذين تم إلقاء القبض عليهم بعد تورطهم فى ارتكاب أعمال عنف وعمليات إرهابية، عقب فض اعتصام ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر.
ورفع المشاركون لافتات مؤيدة للرئيس المعزول، وعدد من الذين قتلوا خلال فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وأخرى مدوناً عليها تاريخ تأجيل محاكمة المعزول فى 8 يناير المقبل، وعليها عبارات القصاص من الجيش والداخلية، وغيرها تحمل إهانات وسباً وقذفاً فى حق شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والرئيس عدلى منصور، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوى، والقوى الوطنية المدنية والثورية، والشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية.