النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 07:56 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: مزار الشيخ مرسي


لأننا نعيش في زمن العجائب والغرائب... والمتناقضات اقترح علي حكومة حازم الببلاوي التي لم تفعل شيئاً حتي الآن في تفعيل القانون واحترامه واستعادة قوة الدولة المدنية بكل معطياتها واستعادة الأمن المفقود في ربوع مصر المحروسة وعدم قدرتها علي إنهاء البؤر الإرهابية في رابعة العدوية والنهضة حتي الآن رغم التفويضات والتصريحات حيث لم يحدث جديد حتي الآن وهذه أحد فوازير رمضان وحكومة الببلاوي ...وأعود إلي اقتراحي بأن تقوم حكومة الببلاوي بعمل مزار للشيخ مرسي العارف بالله طالما أن الوفود الأجنبية تنهال من كل صوب وحدب أن تفرض ضريبة تسمي "ضريبة مرسي " خلال زياراتها لمصر كأحد الشروط للزيارة بحيث لا يقل المبلغ المدفوع عن مليار دولار يوضع في صندوق جانبي يسمي " صندوق النذور لمرسي" وهذا جعلني أربط بين العارف بالله مرسي الذي أصبح مزاراً ومقصداً سياحيا وسياسيا واقتصاديا وهذا يذكرني بالعارف بالله الحقيقي مولانا مرسي أبو العباس العالم الفقيه التقي الورع الذي جاء من الأندلس وتتلمذ علي يد أبو الحسن الشاذلي وأقام في الأسكندرية ..ولكن شتان بين مرسي الحقيقي ومرسي المزيف الخارج عن القانون ، والذي استعدي شعبه وباع وطنه وقتل جنوده وشعبه واستباح القانون والدستور وجعل من أهله وعشيرته جماعة إرهابية تهدم الدولة المدنية ومصر الوسطية وقيم وتراث وأثار شعب كان معرضا للبيع بأبخس الأثمان...ولذلك لا عجب ولا استغراب من أن يطالب مرسي بحضور االسيدة آشتون لزيارته ويقول لها أنه الرئيس الشرعي حتي الآن ويطالبها بالإفراج عن خيرت الشاطر ، وكأن الرجل مغيب ويعيش في زمن آخر وهو زمن المستحيلات لأن زمن الإخوان ولي ولن يعود علي الإطلاق بعد أن خرج الطوفان الشعبي ليقول لا للإخوان ويسقط يسقط حكم المرشد ...ويسقط محمد مرسي ولأنهم يعيشون في عالم آخر وعندهم شهوة السلطة والحكم والنفوذ فهم مازالوا في غيبوبة سياسية ويتحدثون عن صندوق الانتخابات كالبغبغاوات السياسية ونسوا أن الصندوق الشعبي الكبير 40 مليون مواطن خرجوا من القري والنجوع والمراكز والمحافظات ليسقطوا هذا الكهنوت الديني والتنظيم الدولي للإخوان وما يحدث الآن هو العيش في الماضي وحلاوة الروح والبكاء علي كرسي الحكم .

وأعود إلي مزار الشيخ مرسي العارف بالله وبأمريكا وإسرائيل ودول الغرب الذي يجد فيهم مخرجا ومتكأ ليعود إلي الحكم ليطالبهم باستخدام القوة وفرض الأمر الواقع علي الشعب المصري وجيشه العظيم وأجناده الذين قتلهم في رمضان الماضي وهم خير اجناد الله علي الأرض وهو لا يدرك أن مصر محروسة الي يوم الدين ضد المؤامرات الغربية والهجمات الإخوانية واستخدام التنظيمات الإرهابية في محاولات بث الرعب والخوف إلي الشعب المصري والمؤسسات العسكرية ، لكن الفريق السيسي نجح في إجهاض الاستراتيجية الأمريكية بفرض الفوضي الخلاقة في العالم وأن تكون أدواتها الإخوان المسلمين الذين سينفذون هذه الفوضي في كل بقاع الأرض بداية بمصر والتنازل عن جزء من أرضها لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتكون سيناء هي البديل للاجئين الفلسطينيين وتكون دولة غزة وسيناء هي نهاية بيت القصيد للصراع التاريخي مع إسرائيل ..والأدهي أن تستخدم الجيوب الإسلامية من الإرهابيين في الشيشان وطاجيستان وبعض الدول الإسلامية التي انشقت عن الاتحاد السوفيتي لتكون وراء الضغط وتصدر الإرهاب إلي روسيا والصين ..ويكون الشيخ أوباما هو رئيس التنظيم الدولي العالمي للإرهاب ...ومن هنا يدخل أوباما التاريخ من الخلف بتصديره للإرهاب والارهابيين واستخدام مرسي والتنظيم الدولي للإخوان في نشر الفوضي الخلاقة ويكون رأس الأفعي الذي سقط عنه القناع هو أردوغان هذا العميل المزدوج لإسرائيل والصهاينة ورائد المشروع الإخواني ورائد التنظيم الدولي للإخوان في تنفيذ المخططات الصهيونية الارهابية لتفكيك مصر أولا ودول الخليج وليبيا وتونس حتي ينجح المخطط الأردوغاني ليبقي في السلطة إلي الأبد وتكون جائزة أوباما له هو انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي .

ومن هنا كان العارف بالله الشيخ مرسي هو الذي وحد الإرهابيين بكل فصائلهم المتنوعة لبيع مصر والعالم العربي ولتخرج مصر من الخريطة وتكون خارج الخدمة وتابعا وذليلا للإدارة الأمريكية ..ولن ننسي أن مرشدهم السابق مهدي عاكف قال : طز في مصر ...ناهيك عن الذراع العسكري للشيخ مرسي وهي حركة حماس التي كانت أداة في تنفيذ المخطط الإرهابي وأحد الأدوات الفاعلة لأجهزة الاستخبارات التركية والأمريكية في الصندوق الأسود لسجن وادي النطرون الذي سيكشف حقائق خطيرة سيشيب لها الولدان ...ولا أفشي سرا بأن مولانا الشيخ مرسي بعد خروجه من سجن وادي النطرون واستخدامه لتليفون الثريا في اتصاله بقناة الجزيرة كان لا يعلم أن تليفونه المحمول تحت الرقابة فاتصل بثلاث شخصيات في تركيا وألمانيا وأمريكا ليطالبهم بعد ثورة 25 يناير بسرعة تنفيذ المخطط وإسقاط الدولة المصرية حتي لا يعلق في مشنقة التاريخ ...ولكن أخطر شيء للعارف بالله الشيخ مرسي وهو لأول مرة في تاريخ مصر القديم والحديث أن يتهم حاكمها ورئيسها بالتخابر لصالح دول أجنبية لإسقاط الوطن وبيعه للأمريكان والصهاينة والأتراك والإسرائيليين ..

وأقول بمناسبة عيد الفطر ونهاية شهر الغفران شهر رمضان بضرورة أن تستعيد الدولة هيبتها وتقضي علي هذه البؤر الإرهابية في رابعة العدوية والنهضة وأن يعلم الشعب المصري الذي فوض السيسي حقيقة ما يجري في سيناء من دور أجهزة الاستخبارات الأجنبية ومن يمول العناصر الإرهابية من حركة حماس وتنظيم القاعدة والسلفية الجهادية وجماعة التكفير والهجرة الذين يستخدمون أحدث الأسلحة في مواجهة جيش مصر الأبي الذي يحارب فلول الإخوان من الإرهابيين والمجرمين في سيناء التي كادت أن تسقط عن الدولة الأم مصر وتكون امارة جهادية إسلامية لتعلن الاستقلال ولا غرابة في ذلك عندما أعلن البلتاجي أن عودة مرسي للحكم مقابل وقف العمليات في سيناء ..ماذا تنتظرون ؟ هل تسقط الدولة وتسقط سيناء في يد الإخوان والتنظيم الدولي ويعود مرسي إلي الحكم ؟! ويكون للشيخ مرسي مقامِا ومزارًا يحج إليه الأجانب ويكون بديلا عن الكعبة علي الطريقة الأمريكية ...ومن هنا تسقط مصر ويسقط الثوار ويسقط الشعب المصري الذي علم البشرية في 30 يونيو معني السلمية والعدالة الاجتماعية والحرية .

فإما أن تعود مصر إلي شعبها وأهلها وإما أن تسقط في يد الأهل والعشيرة والفاتحة علي روح مرسي وبديع والإخوان المسلمين لأن مصر لم ولن تتأخون ولكن عليهم أن يتمصروا لأن مصر ستظل محروسة إلي يوم الدين .