المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر مهمة من أجل استقرار الإقليم
في لحظة إقليمية بالغة التعقيد، تعود القيادة المركزية الأمريكية إلى صدارة المشهد الدولي، باعتبارها الذراع العسكرية الرئيسية لواشنطن في منطقة الشرق الأوسط، التي تعد الأكثر اضطرابًا في العالم، حيث تتقاطع فيها مصالح الطاقة والممرات البحرية والصراعات الإقليمية.
حشد عسكري ورسائل ردع
ومع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، عاد الانتشار العسكري الأمريكي إلى واجهة التحليل السياسي والعسكري، حيث ترى الولايات المتحدة في البرنامج النووي والصاروخي الإيراني بأنه تهديدًا مباشرًا لأمن حلفائها ولمعادلات الردع التقليدية في المنطقة.
القيادة المركزية الأمريكية
في هذا السياق، أجرت النهار حوارا مع المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية النقيب تيم هوكينز ، تحدث فيه عن دور القيادة المركزية الأمريكية في المنطقة وكيف تتعامل الولايات المتحدة مع ملفات إيران ومكافحة التنظيمات الإرهابية والتعاون مع الحلفاء وتأمين الممرات البحرية وممرات الطاقة في الشرق الأوسط.
نشر السلام من خلال القوة
في البداية، أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن الولايات المتحدة تعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط، مشيرا أن "سنتكوم" نفذت عدة تدريبات عسكرية مع الحلفاء في الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية.
وأضاف في حواره لـ النهار، أن التواجد الأمريكي في المنطقة لحماية المصالح الأمريكية ولحماية مصالح حلفاء وشركاء واشنطن في الإقليم، كذلك لتأمين الممرات البحرية الحيوية وممرات الطاقة أيضا.
وكشف تيم هوكينز، أن الوجود الأمريكي المكثف في المنطقة يهدف أيضا إلى لحماية القوات الأمريكية المنتشرة في القواعد الأمريكية، مشيرا أن الولايات المتحدة تتعاون مع الشركاء الإقليميين لمواجهة التهديدات المشتركة في الشرق الأوسط.
مواجهة التنظيمات الإرهابية
وبالانتقال إلى ملف التنظيمات الإرهابية في المنطقة والتي يأتي على رأسها تنظيم داعش الإرهابي، أكد هوكينز أن الولايات المتحدة تعمل على مواجهة تنظيم داعش مع الحلفاء في دول المنطقة خاصة في سوريا، مؤكدا أن دول المنطقة تتعاون مع واشنطن لتقويض كل قدرات تنظيم داعش في الشرق الأوسط.
كما أشار إلى إحراز تقدم ملحوظ في عملية نقل سجناء تنظيم داعش إلى العراق، وهو ملف تعتبره واشنطن حيويا لمنع إعادة تشكيل التنظيم مرة أخرى.
إيران.. وفتيل الحرب
وتبقى إيران ببرنامجها النووي والصاروخي هي العنوان الأبرز في التحركات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، فغياب التفاهمات السياسية أعاد منطق القوة إلى الواجهة، وجعل الخيار العسكري – وإن ظل مستبعدًا حتى الآن – حاضرًا في حسابات جميع الأطراف.
المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أكد لـ النهار أن الولايات المتحدة مستعدة لكافة السيناريوهات في التعامل مع إيران بما فيها التدخل العسكري، كاشفا أن هناك أصول وانتشارا عسكريا كبيرا أمريكيا في المنطقة، قادر على ردع إيران في حال أن فشلت عملية المفاوضات.
مصر.. ركيزة استقرار الإقليم
وسط هذه التعقيدات، يبرز التعاون العسكري بين مصر والولايات المتحدة كأحد أعمدة الاستقرار الإقليمي، حيث أكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية أن مصر دولة رائدة في الشرق الأوسط وأن العلاقات الأمريكية المصرية مهمة للاستقرار الإقليمي.
وأشار في حواره مع النهار، أن الشراكة الممتدة لعقود بين الجيشين، والتدريبات المشتركة، والتنسيق في ملفات مكافحة الإرهاب وأمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، تمثل عامل توازن مهم في معادلة الأمن الإقليمي.
واختتم المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية حواره مع النهار، بقوله أن منطقة الشرق الأوسط هي مفتاح العالم، وأن استقرارها هو استقرار للعالم أجمع.


.jpg)













.jpeg)





.jpg)

