النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 10:57 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات... عاجل | القبض على أمنية سويدان الطبيبة التي إثارة الجدل حول مستشفى الشاطبي بالإسكندرية شعبة المستوردين: مشاركة السيسي في قمة G7 تعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي الدولي محافظ القاهرة لـ«النهار»: حريق مصر القديمة طال عقارين مجاورين.. وجارٍ تقييم الأضرار والتأكد من السلامة الإنشائية في رحلة تاريخية استثنائية ….وصول الباخرة “سيناء” إلى وادي حلفا وعلى متنها مئات السودانيين العائدين ضمن مشروع العودة الطوعية... دفاع المتهم الأول في قضية وفاة السباح يوسف محمد: انتفاء المسؤولية الجنائية وانقطاع رابطة السببية

تقارير ومتابعات

من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا

"بدأت من إبرة وخيط وأعمل محامية نهاراً ومصممة هاند ميد مساءًا"، هكذا بدأت بسمة اللقاني حديثها مع "النهار" عن رحلتها مع التطريز اليدوي، التي انطلقت من منزلها في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، قائلة: “قبل خمس سنوات، كنت أبحث عن طريقة لتزيين مفروشات منزلي، و لم أكن أمتلك أي خبرة في عالم التصميم والهاند ميد، ولكنني كان لدي شغف للتعلم.

وتابعت "بسمة" : تعلمت من خلال مشاهدتي لمقاطع على يوتيوب خلال فترة الكورونا وبدأت أحاول حياكة التطريز بنفسي خطوة بخطوة، و لم يكن الأمر سهلاً في البداية، كنت أخطئ كثيراً، وشعرت بأن كل غرز تعلمتها كانت خطوة نحو حلمي”.

وأضافت "اللقاني": مع مرور الوقت، اكتشفت أن التطريز ليس مجرد هواية، بل يمكن أن يكون مشروعاً حقيقياً، بدأت أصنع تصميمات متنوعة وأهديها لأصدقائي، وبعد أن لاقت إعجابهم، قررت أن أشارك السيدات في دمنهور تعلم طرق الهاند ميد مجاناً، لأنني أؤمن أن المعرفة يجب أن تُنقل، وأن كل سيدة قادرة على خلق فرصة عمل من المنزل.

وعن مشروعها الحالي، تقول مصممة المفروشات : “حولت غرفة بسيطة في منزلي إلى ورشة صغيرة، ومن هنا بدأت منتجاتي تنتشر خارج مصر، إلى دول الخليج مثل السعودية والإمارات والبحرين، فكل قطعة أصنعها أحاول أن أعكس فيها روح الإبداع والدقة، وهذا ما جعل تصاميمي تبرز بين المنافسين”.

وتستكمل "اللقاني" : “حلمي الأكبر أن أمتلك براند عالمي، و يصل التطريز اليدوي المصري إلى كل أنحاء العالم، وأن يكون اسمي مرتبطاً بالإبداع والجودة، فأنا أتعلم كل يوم تقنيات جديدة وأجرب أفكار مبتكرة، وأحلم بأن أفتح فرص عمل للشابات اللاتي يردن تعلم الهاند ميد.

وتختم بسمة حديثها بابتسامة: “رحلتي بدأت من إبرة وخيط وحبة خرز، واليوم أنا أحلم بالعالمية، فالنجاح لا يأتي بسهولة، لكن بالإصرار والشغف، يمكن لأي شخص أن يحول حلمه إلى حقيقة.