النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 01:11 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكاديمية العسكرية تكرّم طلاب عين شمس المشاركين في «دورة التعايش»| صور بالمستندات.. شكوى رسمية ضد إدارة الأهلي بسبب خسائر مالية ضخمة موعد مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري الممتاز كرة السلة.. موعد مباراة الأهلي والزمالك في نصف نهائي كأس مصر مواعيد مباريات اليوم الإثنين 13-4-2026 والقنوات الناقلة عمليات الاحتيال في التجارة الإلكترونية تشكّل 85% من التصيّد المالي في الشرق الأوسط وزارة الشباب والرياضة تعلن الانتهاء من زراعة نجيل ستاد المصري الجديد ببورسعيد الحكومة والبنك الدولي يناقشان تطوير إدارة الاستثمارات العامة وتحسين كفاءتها الصناعة تصدر قرارًا جديدًا لتنظيم تراخيص الأنشطة الصناعية خارج المناطق الصناعية الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم حفل انتهاء دورة تعايش لطلبة جامعة عين شمس حملة ”على القد” تدعم نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياة بين المواطنين النيران تبتلع معرضاً للأجهزة الكهربائية بمدينة قليوب.. والحماية المدنية تسيطر

تقارير ومتابعات

من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا

"بدأت من إبرة وخيط وأعمل محامية نهاراً ومصممة هاند ميد مساءًا"، هكذا بدأت بسمة اللقاني حديثها مع "النهار" عن رحلتها مع التطريز اليدوي، التي انطلقت من منزلها في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، قائلة: “قبل خمس سنوات، كنت أبحث عن طريقة لتزيين مفروشات منزلي، و لم أكن أمتلك أي خبرة في عالم التصميم والهاند ميد، ولكنني كان لدي شغف للتعلم.

وتابعت "بسمة" : تعلمت من خلال مشاهدتي لمقاطع على يوتيوب خلال فترة الكورونا وبدأت أحاول حياكة التطريز بنفسي خطوة بخطوة، و لم يكن الأمر سهلاً في البداية، كنت أخطئ كثيراً، وشعرت بأن كل غرز تعلمتها كانت خطوة نحو حلمي”.

وأضافت "اللقاني": مع مرور الوقت، اكتشفت أن التطريز ليس مجرد هواية، بل يمكن أن يكون مشروعاً حقيقياً، بدأت أصنع تصميمات متنوعة وأهديها لأصدقائي، وبعد أن لاقت إعجابهم، قررت أن أشارك السيدات في دمنهور تعلم طرق الهاند ميد مجاناً، لأنني أؤمن أن المعرفة يجب أن تُنقل، وأن كل سيدة قادرة على خلق فرصة عمل من المنزل.

وعن مشروعها الحالي، تقول مصممة المفروشات : “حولت غرفة بسيطة في منزلي إلى ورشة صغيرة، ومن هنا بدأت منتجاتي تنتشر خارج مصر، إلى دول الخليج مثل السعودية والإمارات والبحرين، فكل قطعة أصنعها أحاول أن أعكس فيها روح الإبداع والدقة، وهذا ما جعل تصاميمي تبرز بين المنافسين”.

وتستكمل "اللقاني" : “حلمي الأكبر أن أمتلك براند عالمي، و يصل التطريز اليدوي المصري إلى كل أنحاء العالم، وأن يكون اسمي مرتبطاً بالإبداع والجودة، فأنا أتعلم كل يوم تقنيات جديدة وأجرب أفكار مبتكرة، وأحلم بأن أفتح فرص عمل للشابات اللاتي يردن تعلم الهاند ميد.

وتختم بسمة حديثها بابتسامة: “رحلتي بدأت من إبرة وخيط وحبة خرز، واليوم أنا أحلم بالعالمية، فالنجاح لا يأتي بسهولة، لكن بالإصرار والشغف، يمكن لأي شخص أن يحول حلمه إلى حقيقة.