النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 07:19 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عباس صابر يشهد ختام برنامج «تخطيط وتنمية المسار الوظيفي» بالنقابة العامة للبترول مصرع وإصابة 15 شخصاً في انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي الغربي بالفيوم تعرف على أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر فبراير فيتش: طفرة مرتقبة في طاقة الرياح بمصر وارتفاع الإنتاج إلى 40 تيراوات/ساعة بحلول 2035 بسبب تزايد المخاطر الرقمية ..«الصحة» تطلق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري في معرض Fruit Logistica 2026 برلين توتال إنرجي توسّع استكشافاتها النفطية قبالة سواحل ناميبيا بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين .. معرض السفينة يرفع الستار عن لوحاته بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية أين الحقيقة.. سؤال برلماني لوزير الطيران بشأن تسرب في خطوط تموين الطائرات بمطار القاهرة الدولي «خبراء الضرائب» توصى بـ5 إجراءات لتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج المصريين الأحرار ينعون المستشار محمد ناجي شحاته: قامة قضائية رفيعة غادة رجب وفرقة أوبرا الإسكندرية في ليلة إبداعية علي مسرح سيد درويش.. صور

عربي ودولي

الصين تمنع أقلية الويغور المسلمة من صيام رمضان لأسباب أمنية

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

 

فرضت الصين مراقبة مشددة على ممارسات عرقية الويغور المسلمة في شهر رمضان بإقليم شينجيانج في أقصى غرب البلاد، وفقا لما ذكره منفيون من الويغور ومسئولون محليون.

وذكرت المصادر أن التدابير الصينية تشمل منع الطلاب المسلمين من الصيام في نهار رمضان ومراقبة اتصالاتهم.

ويعيش نحو تسعة ملايين من الويغور، أكبر أقلية بين 21 مليون نسمة يعيشون في الإقليم مترامي الأطراف المقسم عرقيا والمتاخم لباكستان وأفغانستان وكازخستان وقيرغيزستان ومنغوليا.

ويشتكي المسلمون الويغور من اضطهاد ثقافي وديني، ويقولون: إن العرقيات المهاجرة الصينية في شينجيانج تتمتع بالمزايا للتطور في الإقليم الغني بالنفط لكنه متخلف اقتصاديا.
ويحاول الحزب الشيوعي الحاكم استيعاب الويغور والأقليات العرقية والدينية الأخرى ضمن الثقافة الصينية السائدة.

بيد أن الويغور في المنفى ومنظمات حقوقية دولية تقول: إن سياسات الحكومة تقمع التطلعات الثقافية والدينية للويغور.

وشن بعض مؤيدي الاستقلال من الويغور هجمات على نطاق صغير، غالبا ما تستهدف قوات الأمن، ما دفع الحزب الشيوعي إلى إعلان معركة عامة ضد " قوى الشر الثلاثة" وهي التطرف الديني والانفصالية والإرهاب.
ويخيم التوتر بصورة خاصة على شينجيانج في شهر رمضان الجاري في أعقاب مصرع ما لا يقل عن 35 شخصا الشهر الماضي خلال هجمات للويغور على مراكز للشرطة ومقر حكومي ومبان أخرى في بلدة لوكشن.

وكتبت كلية كاشغر في مدينة كاشغر، وهى مدينة قديمة في ما كان يعرف بطريق الحرير على مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر غرب بكين، على موقعها الإلكتروني إشعارا جاء فيه " خلال إجازة الصيف، يمنع الطلاب من المشاركة في أي أنشطة دينية أو تحرير أو بث أو تمرير أي نوع من المعلومات المضرة عبر الحاسوب أو الهاتف المحمول".
وقالت متحدثة باسم مكتب التعليم في مقاطعة شاتشي أو "ياركاند"، على مسافة 200 كيلو متر جنوب شرق كاشغر، إنه "يتعين على الطلاب ارتياد المدارس كل يوم جمعة خلال شهر رمضان".

وأضافت لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) عبر الهاتف أنه "يحظر عليهم الصيام، هم ومدرسوهم".
وقال ديلكسات راكسيت، المتحدث باسم مؤتمر الويغور العالمي ومقره ميونيخ، لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) عبر الهاتف إن المدارس والجامعات تراقب الهواتف المحمولة للطلاب الويغور وحساباتهم على مواقع الدردشة الإلكترونية ومواقع المدونات الكبرى ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

وذكر مكتب التعليم في مقاطعة "تيكيسي" شمال غرب شينجيانج أنه عقد اجتماعا في أواخر الشهر الماضي من أجل " الأمن والاستقرار".

وقالت هيئة التعليم في "تيكيسي": إن كل المدارس البالغ عددها 52 مدرسة ودور رياض الأطفال الاثنتين والأربعين في المقاطعة وقعت اتفاقيات مكتوبة تضمن عدم صيام أي من العاملين بها، مضيفة أن المدارس يتعين عليها التوقيع على " خطابات مسئولية" مع الآباء والطلاب.

كما طالبت حكومات محلية في شينجيانج المتاجر أن تظل مفتوحة وأمرت الموظفين الحكوميين بعدم الصيام. وقال راكسيت: إن السيطرة تصل إلى المساجد ومنازل الأسر.
وأضاف أنه "خلال رمضان، يمنع على الجماعات الدينية إقامة أنشطة تدريبية دينية تحت أي مسمى".

وقال إن "السلطات ستدخل منازل الويغور تحت مسمى حفظ الاستقرار وتقدم لهم المرطبات والفاكهة وتشرف على تناولهم لها، والممتنعون عن تناول الطعام والشراب سيوجه اتهام لهم بممارسة الصوم غير الشرعي".

وقالت مؤسسة فريدم هاوس الأمريكية الداعمة للديمقراطية في تقرير أخير لها إنه "على مدار العام الماضي، كثفت السلطات من مجابهتها للإسلام، بينما تواصلت سياسات التمييز وتهميش استخدام لغة الويغور، ما فاقم من الاستياء بين أوساط مجتمع الويغور".

ويأتي رمضان بعد فترة قصيرة من الذكرى السنوية الرابعة لأعمال العنف بين الويغور وأعضاء من أكثرية هان الصينية في مدينة أورومتشي عاصمة الإقليم، والتي أسفرت عن مقتل نحو مائتي شخص وإصابة 1600 آخرين، وفقا لتقارير حكومية.