النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:43 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” بالعرائس والأغاني الوطنية.. طابور أول يوم دراسة يشعل البهجة بين الطلاب بالإسماعيلية غداً الاثنين.. ضعف الضغوط عن الأدوار العليا بمدينة بني سويف مدير تعليم بني سويف في لقائه بـ عددًا من الإعلاميين والصحفيين: الإعلام شريك أساسي في العملية التعليمية وإتاحة المعلومات بصورة واضحة تقضي... «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية بعثة شباب اليد أبطال أفريقيا تصل القاهرة ظهر الإثنين الزمالك يفوز برباعية نظيفة أمام الميناء الجيبوتي مصر تنضم للأسواق العالمية.. تريدلاين تعلن فتح الحجز المسبق لسلسلة iPhone 18 رسمياً عمومية «طائرة الجيزة» تعتمد الميزانية وتشيد بأداء مجلس الإدارة ”مسرح بلا إنتاج” يعود.. الإسكندرية تستقبل العالم في دورته الـ16 الفراعنة يقهرون تونس في النهائي.. ويكتبون ريمونتادا التتويج محافظ قنا يشهد حفل تأبين الراحلة ناهد الضوي مدير مؤسسة أنشطة الفتيات

مقالات

شعبان خليفة يكتب : الانتحار !

شعبان خليفة
شعبان خليفة


تحتاج الجماعات والحركات " الإسلامية " الآن تحديداً إلي عقلاء بأكثر مما تحتاج لحمقي يقودونها إلي الانتحار ... فمن البداية كان قرار الأخوان بدخول انتخابات الرئاسة خطأ جسيماً .. أشبه برجل لا يعرف فن العوم وقرر عبور المحيط .. واستمر الخطأ بعد انتصار كان كاشفا لحجم الجماعة و أنصارها بالملايين الخمسة..وما أن أصبح رجل الجماعة " مرسي " في القصر حتي بدأت سياسة المغالبة لا المشاركة ...وتوالت أخطاء من يديرون الحكم داخل القصر وخارجه ولم يجرؤ أحد داخل الجماعة التي تعيش شوري وهمية ديكورية في حين ما يحكمها هو الممارسة الديكتاتورية ليقول للرجل الذي يرسل الظروف المغلقة لقصر الاتحادية أنت تخطيء ..ومحتوي "الظرف " المغلق في كل مرة يصل للاتحادية .. يقسم المجتمع ويخلق معارك عديدة نتائجها ليست سعيدة ... تارة مع القضاء وتارة مع الإعلام وتارة مع الشرطة وأخري مع الجيش ..حيث تنظيم صار قادته منفلتون يلقون الاهانات والاتهامات هنا وهناك وكأنهم يلقون الورود علي المدعوين في حفل زفاف وبدلاً من اصلاح وبناء المؤسسات راحت الجماعة تهدم مابقي منها ليس من أجل إعادة البناء علي أسس سليمة بل لهوي وغرض في نفس الجماعة بإقامة دولة الأخوان ..في حين أن التاريخ يؤكد أنه ليست ثمة جماعة في التاريخ اقامت دولة علي هذا النحو ودامت ..خاصة في بلد "متنور " كمصر ..أين الدولة الفاطمية والأخشيدية و أين دولة المماليك وأين دولة أسرة محمد علي بل أين أسرة محمد علي نفسها.. كانت الجماعة ومازالت تسير في الطريق الخطأ بعد أن سيطر عليها القطبيون المتشددون الذين يحكمون مكتب الارشاد ويطلون عبر الشاشات في إعلام كان يجد في حناجرهم ..ما يحقق اهدافه وعلي رأسها الإثارة بديلا للاستنارة .. خاضت الجماعة التجربة وفشلت وبدلاً من الاعتراف تتعالي الأصوات تهدد وتتوعد ..وتلك بدايه الانتحار .. اللهم إلا لو علا صوت العقل والحكمة علي صوت الجنون والحماقة ..ويبقي السؤال ماذا كانت تظن الجماعة أنها ستجني من ثمار وهو لم تكن تزرع سوي الحنظل !