النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 03:19 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حادث مأساوي في قنا.. مصرع عامل وابنته بعد اصطدام سيارة بعمود إنارة نبيل فهمي يهنئ سعد العتيبي بانتخابه رئيسًا للبرلمان العربي انتخاب 4 نواب لرئيس البرلمان العربي من مصر وعُمان والأردن وليبيا ضبط مصور أفراح بالبحيرة يروج لبيع طائرة «درون» بدون ترخيص عبر مواقع التواصل مصطفى الكيلاني لـ«النهار» في قراءة تحليلية لختام مهرجان الجونة السينمائي: دورة استثنائية تؤكد قوة السينما العربية.. ولا مجاملات في جوائز الأفلام الفلسطينية حادث مروع بكفر الشيخ.. مقص يسقط من الطابق الثاني ويخترق رأس طفلة بعد استغاثة الأهالي.. إلغاء نقل طلاب مدرسة الشهيد كمال عبد الرحيم بقنا جهاز تنمية المشروعات يعلن وحدة للابتكار ويكشف دعم 170 شركة ناشئة المتحف المصري الكبير يستعد للاحتفال بالذكرى الأولى لافتتاحه بسلسلة من الفعاليات 10 آلاف جنيه دخلًا و11.6 ألف مصروفات.. ماذا تغير مع نمو الاقتصاد؟ الغرف التجارية: منتدى مصر 2026 فرصة لعرض مشكلات المستثمرين أمام الحكومة رئيس شعبة المستوردين يقترح صناديق حكومية لتمويل القطاع الخاص

مقالات

أسامة شرشر يكتب: عزاؤنا للملك عبد الله والشعب الأردني في مواجهة العمل الإرهابي بكنيسة حمود واختلاط الدم المسيحي بالدم المسلم

الملك عبد الله الثاني بن الحسين
الملك عبد الله الثاني بن الحسين

لا شك أن العملية الإرهابية البشعة التى حدثت في كنيسة حمود بمحافظة الكرك أثناء تشييع جنازة أحد المسيحيين بالكنيسة، تمثل الجريمة الكبرى لدى الشعب الأردني خاصة وأسفر هذا العمل الإرهابي الدنئ عن مقتل 8 شهداء وجرح أكثر من 34 مصاب. 
وتشير التحقيقات وأصابع الاتهام المبدئية لعناصر من السلفية الجهادية من خلال تنظيم داعش الذي هو أحد العباءات الإخوانية الإرهابية أرادوا إحداث فتنة بين المسلمين والمسيحيين في الأردن الآن.

 ولكن أخطر ما في هذا الموضوع -وهي رسالة تدل على تماسك المجتمع الأردني- أن دماء المسلمين اختلطت بدماء المسيحيين من خلال تبرعات الدم التى قدمها الشعب الأردني الأصيل الذي لم يفرق بين مسلم ومسيحي في هذه المحافظة الآمنة وقبيلتها التى تحظى بحب واحترام الجميع
عزاؤنا للملك عبد الله الثاني بن الحسين والشعب الأردني والملكة رانيا التى شاركت أفراد الشعب أحزانهم وتحظى بحب وقبول وتقدير من الأردنيين، وتحولت هذه الفتنة وهذا العمل الإجرامي إلى ملحمة أردنية شعبية ووطنية وقف فيها المجتمع الأردني بكل طوائفه خلف قيادته وأرسل الأردنيون رسالة أن الإرهاب لن يستطيع اختراق النسيج الوطني الأردني ولن يكون هناك فرق بين مسيحي ومسلم مهما حاولت المنظمات الإرهابية الظلامية إحداث فتنة وقلاقل في الأردن الذي يمثل نموذجًا للمواطنة.