النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:50 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنصورة يشهد انطلاق ماراثون «من العبور إلى الجمهورية الجديدة» بمشاركة 500 طالب ”وي” يحقق الفوز علي الداخليه بثلاثة أهداف مقابل هدف حالتهم خطرة.. إصابة 4 عمال في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي الغربي بقنا دون إصابات بشرية.. السيطرة على حريق بمزرعة دواجن في قنا من منى زكي لسينما محمد خان.. أبرز الندوات والجلسات الحوارية بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الـ9 محافظ كفر الشيخ يتابع تنفيذ مصنع للإنترلوك والطوب الأسمنتي من مخلفات البناء من إطلالات الريد كاربت لدعم الصناعة.. «النهار» ترصد الوجه الآخر للدورة 9 من مهرجان الجونة السينمائي وزير التخطيط يدعو «سويد فند» للمشاركة في آلية ضمان تمويل مشروعات البنية التحتية جامعة بنها الأهلية تفتتح مجمع عيادات طبية و8 مدرجات ومركزًا للاختبارات الإلكترونية رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد منظومة الطاقة الشمسية لدعم التحول الأخضر رئيس جامعة المنوفية يكلف رانيا حامد مديرًا لمركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة فتح الطرق وإزالة الرمال المتراكمة بتجمعي النهايات البدوي والتنموي في رأس سدر

فن

«الأوديسة» في مرمى الانتقادات بسبب اختيار لوبيتا نيونغو لتجسيد «هيلين»

فيلم الأوديسة
فيلم الأوديسة

أثار فيلم «الأوديسة» موجة من الجدل والانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اختيار الممثلة لوبيتا نيونغو، ذات الأصول الإفريقية، لتجسيد شخصية «هيلين»، في قرار فتح نقاشًا حول اختيارات العمل الفنية، وسط تداول انتقادات واسعة للفيلم ووصفه بأنه من أكثر الأعمال تعرضًا لعدم الإعجاب.

وفي هذا السياق، قال الناقد السينمائي رامي المتولي إن جانبًا من الجدل المثار حول الفيلم لا يرتبط بالضرورة بعناصره الفنية، بقدر ما يتعلق باختيار نيونغو لأداء الشخصية، وهو ما أثار اعتراضات وسخرية من بعض المتابعين.

وأوضح المتولي أن الانتقادات جاءت من اتجاهات مختلفة؛ إذ ركز بعضها على اختيار الممثلة، بينما انصب جانب آخر على إسناد شخصية «هيلين» إلى ممثلة سمراء البشرة، معتبرًا أن هذا الجدل تجاوز التقييم السينمائي إلى نقاشات أوسع تتعلق بالهوية والتمثيل.

وأضاف أن الجدل حول «الأوديسة» يرتبط بقضايا اجتماعية وسياسية حاضرة في المجتمع الأمريكي، حيث تتحول بعض الاختيارات الفنية إلى موضوع للاستقطاب بين تيارات متشددة ذات مواقف متعارضة، بما يدفع النقاش إلى تجاوز المحتوى السينمائي للعمل.

ويعيد الجدل حول الفيلم طرح التساؤلات بشأن العلاقة بين الفن والقضايا الاجتماعية، خصوصًا عند إعادة تقديم شخصيات معروفة من التراث الأدبي والتاريخي، وما يصاحب ذلك من خلافات حول اختيارات الممثلين ومدى توافقها مع التصورات التقليدية لتلك الشخصيات.

موضوعات متعلقة