النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 01:38 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البريد المصري يستعرض خدمة «بريدي» أمام رئيس الوزراء بـ «Cairo ICT 2026 قبل شراء الشبكة.. شعبة الذهب بالإسكندرية تكشف أفضل طريقة للشراء مدبولي يفتتح «Cairo ICT 2026» ويستعرض مستهدفات الاتصالات بحلول 2030 محمد سلامة يكشف طموحات الاتحاد السكندري ويعلن موقفه من حمزة الجمل (خاص) طلاب بني سويف يحصدون مراكز مُتقدمة في بطولة الملاكمة على مستوى الجمهورية 16سائحًا من فرنسا في زيارة لممشى كورنيش بني سويف رانيا فريد شوقي تعلن عقد قران ابنتها فريدة وتشارك جمهورها فرحتها برسالة مؤثرة خطفها وقتلها.. النقض تنظر طعن عامل خردة على حكم إعدامه لاتهامه بقتل الطفلة «جنى» وسرق قرطها الذهبي بالشرقية البحيرة: سحب تجمعات مياه الأمطار من شوارع دمنهور وانتظام الحركة المرورية ريهام عبد الغفور تكشف كواليس خوفها من شخصية فيروز في أزمة منتصف العمر اتحاد الكرة يطالب الجماهير بدعم منتخب مصر قبل معسكر نوفمبر المقبل إليسا: أعيش قصة حب مع شخص يكبرنى بعامين وليس لبنانيًا

فن

بعد بوجي وبكار ويحيى وكنوز.. اختفاء مسلسلات الأطفال عن خريطة رمضان

بوجي وطمطم
بوجي وطمطم

شهدت السنوات الأخيرة اختفاء الأعمال الفنية الموجهة للأطفال، التي كانت تشكل جزءًا مهمًا من ذاكرة الطفولة لدى أجيال كاملة، فبعدما كانت الدراما والبرامج والرسوم المتحركة تقدم شخصيات ظلت عالقة في الأذهان لسنوات طويلة مثل بوجي وطمطم وبكار وعالم سمسم، أصبح المشهد اليوم مختلفًا مع تراجع هذه الأعمال وغياب شخصيات قادرة على ترك الأثر نفسه في ذاكرة هذا الجيل، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا الغياب ولماذا لم تعد هناك أعمال تصنع للأطفال ذكريات فنية تبقى معهم كما كان يحدث في الماضي.

تقول خبيرة الإعلام الدكتورة سارة فوزي إن تراجع الأعمال الموجهة للأطفال يعود إلى عزوف شركات الإنتاج عن الاستثمار فيها بسبب ارتفاع تكلفتها، خاصة في مجال الرسوم المتحركة، مؤكدة أن هذا الأمر يتطلب تدخلًا من وزارة الثقافة المصرية والجهات الإنتاجية التابعة للدولة لدعم هذا النوع من المحتوى باعتباره جزءًا من دور الدولة في تنشئة الأطفال وحماية حقوقهم الإعلامية، لافتة إلى أن أعمالًا مميزة مثل يحيى وكنوز، الذي أنتجته المتحدة للخدمات الإعلامية، قدمت نموذجًا ناجحًا في تعريف الأطفال بتاريخ الحضارة المصرية القديمة بطريقة جذابة، لكنها تظل تجارب محدودة في ظل ضعف الاهتمام بدراما الطفل واختفاء برامج كانت مؤثرة في السابق مثل عالم سمسم.

فيما يرى الناقد الفني رامي المتولي أن تراجع المحتوى الموجه للأطفال يرتبط بتغير الزمن وتراجع تأثير التلفزيون لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيا التي جعلت حتى الأطفال يحددون اهتماماتهم بأنفسهم عبر المنصات الرقمية، ما جعل المحتوى التقليدي أقل قدرة على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغتها.

أما الناقد الفني أحمد سعد الدين فيرى أن إنتاج الأعمال الموجهة للأطفال تراجع بشكل كبير منذ توقف اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري عن تقديم هذا النوع من البرامج بعد أعمال بارزة مثل عمو فؤاد وبوجي وطمطم وبكار، مشيرًا إلى أن ما يقدم حاليًا يتناول قضايا تخص الأطفال مثل لام شمسية وولاد الشمس، لكنه ليس موجّهًا لهم بشكل مباشر، وهو ما يعد تقصيرًا في حق الأطفال ومحتواهم الفني.

موضوعات متعلقة