النهار
الخميس 7 مايو 2026 01:07 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين: التزام مهني مشرف في جنازة هاني شاكر.. واستمرار ضوابط التغطية في العزاء اليوم بالتعاون مع SOKNA رئيس جامعة الأزهر يفتتح مبنى «طلعت» للنساء والتوليد بمستشفى باب الشعرية محافظ الإسكندرية و مفتي الجمهورية يبحثان تعزيز التعاون المشترك وخدمة قضايا المجتمع بعد شرائها بيوم.. القبض على المتهم بسرقة ميكروباص شقيق سيدة باستخدام مفتاح مصطنع بالجيزة إريكسون تتصدر سوق الـ5G للعام السادس.. وتضخ 21% من إيراداتها في الابتكار تحالف CIT وإتصال وDETGE يدعم مشاركة التكنولوجيا بمعرضي كينيا وبرلين محافظ الإسكندرية ولجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب يتفقدا مشروع تطوير ”الترام” محافظ الدقهلية يستقبل ممثلة هيئة فولبرايت لبحث تعزيز برامج التبادل التعليمي وتنمية القدرات ”سلامتك تهمنا”.. جامعة دمنهور تُرسّخ ثقافة السلامة المهنية بندوة تثقيفية بالتعاون مع ”عمل البحيرة” إزالة 43 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة إسراء محمد علي.. تتحدى الصم والبكم بإبداع الخرز والتصميمات ..والدتها لسانها الناطق من إبرة وخيط ..سها سعيد تحول الكروشيه من هواية متعبة إلى فن مُربح يلهم السيدات بالبحيرة

فن

بعد بوجي وبكار ويحيى وكنوز.. اختفاء مسلسلات الأطفال عن خريطة رمضان

بوجي وطمطم
بوجي وطمطم

شهدت السنوات الأخيرة اختفاء الأعمال الفنية الموجهة للأطفال، التي كانت تشكل جزءًا مهمًا من ذاكرة الطفولة لدى أجيال كاملة، فبعدما كانت الدراما والبرامج والرسوم المتحركة تقدم شخصيات ظلت عالقة في الأذهان لسنوات طويلة مثل بوجي وطمطم وبكار وعالم سمسم، أصبح المشهد اليوم مختلفًا مع تراجع هذه الأعمال وغياب شخصيات قادرة على ترك الأثر نفسه في ذاكرة هذا الجيل، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا الغياب ولماذا لم تعد هناك أعمال تصنع للأطفال ذكريات فنية تبقى معهم كما كان يحدث في الماضي.

تقول خبيرة الإعلام الدكتورة سارة فوزي إن تراجع الأعمال الموجهة للأطفال يعود إلى عزوف شركات الإنتاج عن الاستثمار فيها بسبب ارتفاع تكلفتها، خاصة في مجال الرسوم المتحركة، مؤكدة أن هذا الأمر يتطلب تدخلًا من وزارة الثقافة المصرية والجهات الإنتاجية التابعة للدولة لدعم هذا النوع من المحتوى باعتباره جزءًا من دور الدولة في تنشئة الأطفال وحماية حقوقهم الإعلامية، لافتة إلى أن أعمالًا مميزة مثل يحيى وكنوز، الذي أنتجته المتحدة للخدمات الإعلامية، قدمت نموذجًا ناجحًا في تعريف الأطفال بتاريخ الحضارة المصرية القديمة بطريقة جذابة، لكنها تظل تجارب محدودة في ظل ضعف الاهتمام بدراما الطفل واختفاء برامج كانت مؤثرة في السابق مثل عالم سمسم.

فيما يرى الناقد الفني رامي المتولي أن تراجع المحتوى الموجه للأطفال يرتبط بتغير الزمن وتراجع تأثير التلفزيون لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيا التي جعلت حتى الأطفال يحددون اهتماماتهم بأنفسهم عبر المنصات الرقمية، ما جعل المحتوى التقليدي أقل قدرة على مخاطبة الأجيال الجديدة بلغتها.

أما الناقد الفني أحمد سعد الدين فيرى أن إنتاج الأعمال الموجهة للأطفال تراجع بشكل كبير منذ توقف اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري عن تقديم هذا النوع من البرامج بعد أعمال بارزة مثل عمو فؤاد وبوجي وطمطم وبكار، مشيرًا إلى أن ما يقدم حاليًا يتناول قضايا تخص الأطفال مثل لام شمسية وولاد الشمس، لكنه ليس موجّهًا لهم بشكل مباشر، وهو ما يعد تقصيرًا في حق الأطفال ومحتواهم الفني.

موضوعات متعلقة