النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:06 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة ”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف

عربي ودولي

واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني

رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

كشف موقع «أكسيوس» الأميركي عن تحرك سري لإدارة الرئيس دونالد ترامب لفتح قناة تواصل خلفية مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، بعدما واجه المفاوضون الأميركيون أزمة تتعلق بتحديد الجهة التي تملك القرار الحقيقي داخل طهران. وبحسب التقرير، جاءت هذه الخطوة بعد مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، وما أعقب ذلك من زيادة كبيرة في نفوذ الحرس الثوري وسيطرته على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية.

ووفقًا للموقع، استعانت إدارة ترامب برئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني لفتح هذه القناة، مستفيدة من علاقاته واتصالاته داخل إيران. وكان الهدف الأميركي هو الوصول إلى قيادة الحرس الثوري ومعرفة موقفها من المفاوضات، بعدما ظهرت شكوك في واشنطن حول قدرة المفاوضين الإيرانيين الرسميين على تمثيل جميع مراكز القوة داخل النظام أو الالتزام بأي اتفاق يتم التوصل إليه.

وتكشف هذه الخطوة عن معضلة أميركية أكبر في التعامل مع إيران، فالمشكلة لم تعد فقط في مضمون المفاوضات، وإنما في معرفة من يملك القدرة الفعلية على اتخاذ القرار وتنفيذ الاتفاقات. ويبدو أن واشنطن أدركت أن التفاوض عبر القنوات الرسمية وحدها قد لا يكون كافيًا، خصوصًا مع تنامي نفوذ الحرس الثوري بعد الحرب والتغيرات التي شهدتها القيادة الإيرانية.

وبحسب «أكسيوس»، أسهمت قناة بارزاني في نقل رسائل ومقترحات بين واشنطن والحرس الثوري، لكن الاتصالات لم تحقق حتى الآن اختراقاً حقيقياً، بينما تواصل باكستان وقطر جهود الوساطة بين الجانبين. وفي الوقت نفسه، عاد بارزاني إلى التواصل مع البيت الأبيض عارضاً المساعدة في استئناف المفاوضات مع قيادة الحرس الثوري.

وتشير هذه التطورات إلى أن الحرس الثوري أصبح طرفاً لا يمكن تجاهله في أي تسوية أميركية إيرانية مقبلة، وأن السؤال الأصعب أمام واشنطن لم يعد فقط: ماذا تريد طهران؟ وإنما أيضًا: من يملك الكلمة الأخيرة في طهران؟

موضوعات متعلقة