النهار
الأحد 16 أغسطس 2026 11:46 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟ مسؤول جمهوري سابق: إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط.. والحرس الثوري عقبة أمام الدبلوماسية سجى هندي: منصة موحدة لخدمات المصريين بالخارج بدلًا من تعدد الجهات

عربي ودولي

واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني

رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.
رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

كشف موقع «أكسيوس» الأميركي عن تحرك سري لإدارة الرئيس دونالد ترامب لفتح قناة تواصل خلفية مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، بعدما واجه المفاوضون الأميركيون أزمة تتعلق بتحديد الجهة التي تملك القرار الحقيقي داخل طهران. وبحسب التقرير، جاءت هذه الخطوة بعد مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين، وما أعقب ذلك من زيادة كبيرة في نفوذ الحرس الثوري وسيطرته على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية.

ووفقًا للموقع، استعانت إدارة ترامب برئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني لفتح هذه القناة، مستفيدة من علاقاته واتصالاته داخل إيران. وكان الهدف الأميركي هو الوصول إلى قيادة الحرس الثوري ومعرفة موقفها من المفاوضات، بعدما ظهرت شكوك في واشنطن حول قدرة المفاوضين الإيرانيين الرسميين على تمثيل جميع مراكز القوة داخل النظام أو الالتزام بأي اتفاق يتم التوصل إليه.

وتكشف هذه الخطوة عن معضلة أميركية أكبر في التعامل مع إيران، فالمشكلة لم تعد فقط في مضمون المفاوضات، وإنما في معرفة من يملك القدرة الفعلية على اتخاذ القرار وتنفيذ الاتفاقات. ويبدو أن واشنطن أدركت أن التفاوض عبر القنوات الرسمية وحدها قد لا يكون كافيًا، خصوصًا مع تنامي نفوذ الحرس الثوري بعد الحرب والتغيرات التي شهدتها القيادة الإيرانية.

وبحسب «أكسيوس»، أسهمت قناة بارزاني في نقل رسائل ومقترحات بين واشنطن والحرس الثوري، لكن الاتصالات لم تحقق حتى الآن اختراقاً حقيقياً، بينما تواصل باكستان وقطر جهود الوساطة بين الجانبين. وفي الوقت نفسه، عاد بارزاني إلى التواصل مع البيت الأبيض عارضاً المساعدة في استئناف المفاوضات مع قيادة الحرس الثوري.

وتشير هذه التطورات إلى أن الحرس الثوري أصبح طرفاً لا يمكن تجاهله في أي تسوية أميركية إيرانية مقبلة، وأن السؤال الأصعب أمام واشنطن لم يعد فقط: ماذا تريد طهران؟ وإنما أيضًا: من يملك الكلمة الأخيرة في طهران؟

موضوعات متعلقة