«إعادة صياغة الوعي».. كيف تحاول خطة المائة يوم إنقاذ إسرائيل من تداعيات ما بعد 7 أكتوبر؟
تُركّز خطة المائة يوم الصادرة عن مؤسسة «عقل إسرائيل» التي أسسها ويرأسها اللواء متقاعد عاموس يادلين رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سابقًا،على العمل لإعادة صياغة الوعي الجمعي والعقلية السياسية للمجتمع الإسرائيلي؛ لإدارة أزمة الانهيار الداخلي خاصة في أعقاب أحداث 7 أكتوبر وتداعياتها، ويمكن رؤية أبعاد هذه الخطة على المستوى الداخلي في التوعية بالمخاطر الداخلية وعمّق حالة القلق الوجودي داخل الشارع الإسرائيلي حول مستقبل الأجيال القادمة، وفق ترجمة نيفين أبو حمدة، باحث أول بوحدة الدراسات الإسرائيلية بمركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم.
وأيضاً دفع الحراك الشعبي نحو مساءلة القيادات وعدم الاكتفاء بمراقبة المشهد السياسي وضرورة وضع حد للاستنزاف المستمر دون حسم أو رؤية سياسية واضحة، الأمر الذي زاد من عمق الفجوة وفقدان الثقة بين المجتمع والمؤسستين السياسية والعسكرية، والأهم في هذه الخطة على المستوى الخارجي هو العمل على التحول من الاكتفاء بالانعزال خلف الجدران الدفاعية إلى الانفتاح وبناء الجسور مع الآخر، إضافة إلى ترسيخ فكرة أن إسرائيل لم يعد بإمكانها الاعتماد المطلق على الولايات المتحدة الأمريكية، بحسب نيفين أبو حمدة.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







