النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:00 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قناة السويس تبحث سُبل التعاون مع شركة DEME البلجيكية بين الدراسة والبحث عن وقت فراغ.. هل انتقل الاحتراق النفسي إلى أطفالنا؟ موعد قرعة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية 2026 والقنوات الناقلة والتصنيفات مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة قرية بالمنوفية يوجعها الفراق مرتين.. فتاة تمنوا شفاءها وسيدة خرجت لزوجها المريض فلم تعد فادية عبد الغني: اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي.. وتجربتي السابقة خلتني حذرة السيادة المصرية فوق أي اتفاق.. القاهرة تتمسك بحقوقها البحرية في مواجهة اتفاق تركيا وليبيا مجانية التعليم لا تعكس الواقع.. حسام بدراوي: الأسر تنفق 40% من دخلها على الدروس الخصوصية 24 دولة تشارك في نهائيات كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينج للناشئين والناشئات بالقاهرة مصر تجمع العالم في عرس الكاراتيه التقليدي.. مكاوي يطمح للحفاظ على اللقب وفيرنانديز يقود الاتحاد الدولي إضافة مواد مجرد إرضاء الرأي العام.. حسام بدراوي: المعلم يكون من أعلى الفئات أجرًا سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري

صحة ومرأة

اختبار دم جديد قد يحدث ثورة في تشخيص السل.. ويكشف المرض قبل ظهور الأعراض الشديدة

اختبار دم
اختبار دم

طور باحثون اختبار دم تجريبيًا جديدًا قد يساهم في تشخيص مرض السل (الدرن) بصورة أسرع وأكثر دقة، خاصة لدى المرضى الذين يصعب عليهم إخراج عينات من البلغم، وهي الطريقة التقليدية المستخدمة حاليًا لتشخيص المرض. ويأمل العلماء أن يسهم هذا التطور في تحسين الاكتشاف المبكر لأحد أكثر الأمراض المعدية فتكًا على مستوى العالم.

ويُعد السل، الذي تسببه بكتيريا المتفطرة السلية (Mycobacterium tuberculosis)، السبب الرئيسي للوفاة الناجمة عن عامل مُعدٍ واحد على مستوى العالم، إلا أن فرص الشفاء تكون مرتفعة عند اكتشاف المرض مبكرًا والبدء في العلاج بالمضادات الحيوية في الوقت المناسب.

يعتمد على رصد بروتين تنتجه البكتيريا

يعتمد الاختبار الجديد على مستشعر حيوي (Biosensor) قادر على اكتشاف بروتين يسمى ESAT-6، وهو بروتين تفرزه بكتيريا السل نفسها في الدم، بدلاً من قياس استجابة الجهاز المناعي كما تفعل العديد من الفحوص الحالية.

ويمنح ذلك الاختبار ميزة مهمة، لأنه يقيس وجود البكتيريا بصورة مباشرة، مما قد يزيد من دقة التشخيص، خاصة في المراحل المبكرة من المرض.

يميز بين العدوى الكامنة والنشطة

وأظهرت النتائج أن الاختبار تمكن من التفريق بين الأشخاص غير المصابين، والأشخاص المصابين بعدوى كامنة، والمرضى المصابين بالسل النشط.

كما رصد الباحثون أن مستويات بروتين ESAT-6 كانت منخفضة لدى الأشخاص غير المصابين، وارتفعت بدرجة متوسطة لدى المصابين بالعدوى الكامنة، بينما سجلت أعلى مستوياتها لدى مرضى السل النشط، وهو ما قد يساعد الأطباء على تحديد مرحلة المرض بدقة أكبر.

مفيد لمن لا يستطيعون إخراج البلغم

وأشار الباحثون إلى أن إحدى أبرز مزايا الاختبار هي إمكانية استخدامه لدى المرضى الذين لا يستطيعون إنتاج عينات بلغم، مثل بعض الأطفال، وكبار السن، أو المرضى في المراحل المبكرة من الإصابة، وهي فئات قد تواجه صعوبة في الحصول على تشخيص سريع بالطرق التقليدية.

ما زال في المرحلة التجريبية

ورغم النتائج المشجعة، أكد فريق البحث أن الاختبار لا يزال قيد التقييم، ويجري الإعداد لدراسات مستقبلية لاختبار كفاءته في ظروف الاستخدام الواقعية وعلى أعداد أكبر من المرضى، قبل اعتماده في الممارسة الطبية.

ويرى الباحثون أن نجاح هذه التقنية قد يسهم في تسريع تشخيص السل، والحد من انتقال العدوى، وتحسين فرص العلاج، خصوصًا في الدول التي تتحمل العبء الأكبر من المرض.

موضوعات متعلقة