النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 06:22 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق 3 تماسيح نيلية من الجيزة والغردقة والقليوبية إلى بحيرة ناصر.. القصة الكاملة الكاميرون تحصد برونزية ناشئي أفريقيا تحت 18 عامًا بثلاثية أمام تونس مصطفى زيكو وكريم حافظ ينضمان لمعسكر بيراميدز بتركيا سر فوائد عصير البنجر للحوامل.. دراسة تكشف التفاصيل تشكيل بيراميدز في مواجهة ألانيا سبور التركي حبس وغرامة تصل إلى 5 ملايين جنيه.. عقوبة نشر نتائج الثانوية العامة دون موافقة أصحابها وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ومحافظ القليوبية في ”بنها للصناعات الإلكترونية” لتفقد خطوط الإنتاج وبحث سبل تعزيز التعاون وكيل القوى العاملة بالنواب: 20% فقط استكملوا إجراءات التصالح.. وأطالب بحسم الملف نهائيًا خلال عامين عضو لجنة الصناعة بالشيوخ: المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين نقلة نوعية لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية أوغندا تعلن القضاء على الإيبولا بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة «الرقابة على الصادرات والواردات»: تطوير الخدمات الرقمية لزيادة تنافسية الصادرات المصرية الحذف الجيني.. مفتاح جديد لفهم الفصام وتطوير علاجات مخصصة

أفريقيات

أوغندا تعلن القضاء على الإيبولا بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة

الايبولا
الايبولا

أعلنت السلطات الصحية في أوغندا انتهاء أحدث موجة تفشٍ لفيروس الإيبولا، بعد مرور 42 يومًا متتاليًا دون تسجيل أي إصابة جديدة، وهي الفترة التي تعتمدها منظمة الصحة العالمية لإعلان انتهاء التفشي رسميًا.

وأكد وزير الصحة الأوغندي أن البلاد أصبحت خالية من الإيبولا، مع التشديد على أهمية مواصلة إجراءات المراقبة واليقظة، في ظل استمرار انتشار الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وما يمثله ذلك من خطر انتقال العدوى عبر الحدود المشتركة.

وخلال موجة التفشي الأخيرة، سجلت أوغندا 20 إصابة مؤكدة، بينها حالتا وفاة، فيما ارتبطت 15 حالة بأشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأسهمت سرعة تتبع المخالطين وتطبيق إجراءات العزل في احتواء الفيروس ومنع انتشاره داخل المجتمع. وكان آخر مريض قد غادر المستشفى في يونيو الماضي، لتبدأ بعدها فترة المراقبة التي انتهت دون تسجيل أي إصابات جديدة.

في المقابل، لا تزال جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه موجة واسعة من الإيبولا، مع تسجيل أكثر من 3200 إصابة مؤكدة وما يزيد على 1400 وفاة، وسط تحديات كبيرة تعرقل جهود الاحتواء، أبرزها أعمال العنف، وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، ونقص الإمكانات الصحية.

ويعود التفشي الحالي إلى سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يجعل العزل الصحي، وتتبع المخالطين، والمراقبة المستمرة، الركائز الأساسية للحد من انتشار المرض.

ويرى خبراء الصحة أن نجاح أوغندا في احتواء التفشي يعكس أهمية الاكتشاف المبكر للحالات، وسرعة الاستجابة، والتنسيق بين السلطات الصحية والمجتمعات المحلية، مع استمرار تشديد الرقابة على الحدود لمنع انتقال العدوى من المناطق التي لا يزال الفيروس ينتشر فيها.

موضوعات متعلقة