النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:43 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

أفريقيات

أوغندا تعلن القضاء على الإيبولا بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة

الايبولا
الايبولا

أعلنت السلطات الصحية في أوغندا انتهاء أحدث موجة تفشٍ لفيروس الإيبولا، بعد مرور 42 يومًا متتاليًا دون تسجيل أي إصابة جديدة، وهي الفترة التي تعتمدها منظمة الصحة العالمية لإعلان انتهاء التفشي رسميًا.

وأكد وزير الصحة الأوغندي أن البلاد أصبحت خالية من الإيبولا، مع التشديد على أهمية مواصلة إجراءات المراقبة واليقظة، في ظل استمرار انتشار الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وما يمثله ذلك من خطر انتقال العدوى عبر الحدود المشتركة.

وخلال موجة التفشي الأخيرة، سجلت أوغندا 20 إصابة مؤكدة، بينها حالتا وفاة، فيما ارتبطت 15 حالة بأشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأسهمت سرعة تتبع المخالطين وتطبيق إجراءات العزل في احتواء الفيروس ومنع انتشاره داخل المجتمع. وكان آخر مريض قد غادر المستشفى في يونيو الماضي، لتبدأ بعدها فترة المراقبة التي انتهت دون تسجيل أي إصابات جديدة.

في المقابل، لا تزال جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه موجة واسعة من الإيبولا، مع تسجيل أكثر من 3200 إصابة مؤكدة وما يزيد على 1400 وفاة، وسط تحديات كبيرة تعرقل جهود الاحتواء، أبرزها أعمال العنف، وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة، ونقص الإمكانات الصحية.

ويعود التفشي الحالي إلى سلالة بونديبوجيو من فيروس الإيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يجعل العزل الصحي، وتتبع المخالطين، والمراقبة المستمرة، الركائز الأساسية للحد من انتشار المرض.

ويرى خبراء الصحة أن نجاح أوغندا في احتواء التفشي يعكس أهمية الاكتشاف المبكر للحالات، وسرعة الاستجابة، والتنسيق بين السلطات الصحية والمجتمعات المحلية، مع استمرار تشديد الرقابة على الحدود لمنع انتقال العدوى من المناطق التي لا يزال الفيروس ينتشر فيها.

موضوعات متعلقة