النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 03:22 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اليوم .. انطلاق منافسات البطولة العربية الثانية عشرة لألعاب القوى بمشاركة 15 دولة عربية تكريم أوائل الثانوية ومطالب أهالي الدلتا وحضور فني ورياضي وجماهيري في احتفالية مقر الأهلي بالمنصورة الجديدة تحت رعاية وزير الشباب والرياضة.. الصبروط يشارك 4000 من أهالي الواحات البحرية النصب باسم الأسلحة البيضاء.. سقوط عاطل وراء صفحة احتيالية بالإسماعيلية « الاتصالات »:97.68 مليون مستخدم نشط لإنترنت المحمول خلال يونيو 2026 الداخلية تستضيف اجتماع الإنتربول التاسع لقادة الشرطة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة جورماهيا وبيراميدز نجاح جراحة دقيقة لإنقاذ مريضة باستخراج لولب رحمي مخترق للتجويف البطني بمستشفى منفلوط إصابة الفنان بهاء سلطان في حادث انقلاب سيارة بطريق العلمين التامين الصحي ببنى سويف ينظم برنامج لتدريب الزائرات الصحية استعدادًا للسحابة السوداء.. تكثيف حملات رصد حرق قش الأرز بكفر الشيخ «التنمية المحلية والبيئة» تبدأ رقمنة التفتيش والموافقات البيئية.. تسريع الإجراءات وتعزيز الرقابة والشفافية

صحة ومرأة

باحثون: مرونة شبكات الدماغ قد تكون المفتاح لفهم الأمراض النفسية وعلاجها

الدماغ
الدماغ

توصل باحثون من جامعة روتجرز الأمريكية إلى أن الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية يعانون من انخفاض واضح في مرونة شبكات الدماغ، ما يقلل قدرة أدمغتهم على التكيف مع المواقف المختلفة والتنقل بين أنماط التفكير والسلوك، وهو اكتشاف قد يمهد لتطوير وسائل أكثر دقة لتشخيص الأمراض النفسية وعلاجها.

واعتمدت الدراسة على بيانات 219 مشاركًا، بينهم مصابون بـ11 اضطرابًا نفسيًا مختلفًا، إلى جانب متطوعين أصحاء. وخضع المشاركون لفحوصات بالرنين المغناطيسي أثناء الراحة وأثناء أداء مهام ذهنية، ما أتاح للباحثين متابعة كيفية تغير اتصالات شبكات الدماغ عبر ست حالات إدراكية مختلفة، وربطها بالأعراض السريرية لكل شخص.

وأظهرت النتائج أن أدمغة المرضى كانت أقل قدرة على إعادة تنظيم شبكاتها العصبية عند الانتقال بين المهام المختلفة، مقارنة بالأشخاص الأصحاء. كما تبين أن هذه الأنماط الجامدة في نشاط الدماغ كانت أكثر ارتباطًا بالأعراض التي يعاني منها كل مريض، مثل اضطرابات التفكير أو المشاعر، من ارتباطها بالتشخيص التقليدي للمرض نفسه.

وأشار الباحثون إلى أن الاعتماد على "البصمة العرضية" لكل مريض، بدلًا من الاكتفاء باسم الاضطراب النفسي، قد يساعد في تقديم علاجات أكثر تخصيصًا، لأن شخصين يحملان التشخيص نفسه قد تختلف طريقة عمل أدمغتهما وطبيعة الأعراض التي يعانيان منها.

وأكد فريق البحث أن النتائج تدعم التوجه الحديث في الطب النفسي نحو فهم الأمراض النفسية من خلال التغيرات البيولوجية في الدماغ، وليس فقط وفق التصنيفات التقليدية، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تطوير اختبارات تشخيصية أكثر دقة، وعلاجات تستهدف الخلل الحقيقي في وظائف الدماغ لدى كل مريض على حدة.

موضوعات متعلقة