النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 01:58 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استمرار محاولات انتشال السكان من تحت الأنقاض بالعقار المنهار شرق الإسكندرية انهيار عقار مأهول شرق الإسكندرية.. والحماية المدنية تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض. مباحث الإسماعيلية تشن حملة ليلية لضبط الخارجين عن القانون وإزالة الإشغالات بحي ثالث إصابة 4 شباب في تصادم تروسيكل ودراجتين بخاريتين بقرية هوارة عدلان بالفيوم مشاركة فريق إدارة المبادرات الصحية ببني سويف في منتدى مصر 2026 ضبط عامل اعتدى على قريبته بالضرب في كفر الشيخ بسبب خلافات على قطعة أرض أهالي ضحايا حادث أسيوط الغربي يتسلمون الجثامين من مستشفي سنورس المركزي بالفيوم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية بإجمالي 2.6 طن في قلين بكفر الشيخ مكتبة الإسكندرية تحيي ذكرى محمد فوزي بندوة ”أمير البهجة” محافظ بني سويف يطلق مبادرة «بصمة سويفي».. تفاصيل رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق دوري الجامعة الرياضي 2026 وجوائز 15% خصم من المصروفات للأبطال أولياء أمور بمدرسة الفاروق الإسلامية بالحجاز يشكون من مخاوف تتعلق بسلامة الطلاب.. ما القصة؟

صحة ومرأة

باحثون: مرونة شبكات الدماغ قد تكون المفتاح لفهم الأمراض النفسية وعلاجها

الدماغ
الدماغ

توصل باحثون من جامعة روتجرز الأمريكية إلى أن الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية يعانون من انخفاض واضح في مرونة شبكات الدماغ، ما يقلل قدرة أدمغتهم على التكيف مع المواقف المختلفة والتنقل بين أنماط التفكير والسلوك، وهو اكتشاف قد يمهد لتطوير وسائل أكثر دقة لتشخيص الأمراض النفسية وعلاجها.

واعتمدت الدراسة على بيانات 219 مشاركًا، بينهم مصابون بـ11 اضطرابًا نفسيًا مختلفًا، إلى جانب متطوعين أصحاء. وخضع المشاركون لفحوصات بالرنين المغناطيسي أثناء الراحة وأثناء أداء مهام ذهنية، ما أتاح للباحثين متابعة كيفية تغير اتصالات شبكات الدماغ عبر ست حالات إدراكية مختلفة، وربطها بالأعراض السريرية لكل شخص.

وأظهرت النتائج أن أدمغة المرضى كانت أقل قدرة على إعادة تنظيم شبكاتها العصبية عند الانتقال بين المهام المختلفة، مقارنة بالأشخاص الأصحاء. كما تبين أن هذه الأنماط الجامدة في نشاط الدماغ كانت أكثر ارتباطًا بالأعراض التي يعاني منها كل مريض، مثل اضطرابات التفكير أو المشاعر، من ارتباطها بالتشخيص التقليدي للمرض نفسه.

وأشار الباحثون إلى أن الاعتماد على "البصمة العرضية" لكل مريض، بدلًا من الاكتفاء باسم الاضطراب النفسي، قد يساعد في تقديم علاجات أكثر تخصيصًا، لأن شخصين يحملان التشخيص نفسه قد تختلف طريقة عمل أدمغتهما وطبيعة الأعراض التي يعانيان منها.

وأكد فريق البحث أن النتائج تدعم التوجه الحديث في الطب النفسي نحو فهم الأمراض النفسية من خلال التغيرات البيولوجية في الدماغ، وليس فقط وفق التصنيفات التقليدية، وهو ما قد يسهم مستقبلًا في تطوير اختبارات تشخيصية أكثر دقة، وعلاجات تستهدف الخلل الحقيقي في وظائف الدماغ لدى كل مريض على حدة.

موضوعات متعلقة