أيمن عباس: «الريادة في الصحة النفسية 2026» تجسد رؤية الدولة للاستثمار في الإنسان وتطوير المنظومة الصحية
أكد الدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن مسابقة «الريادة في الصحة النفسية 2026» تمثل نموذجًا عمليًا لاهتمام الدولة المصرية ببناء الإنسان والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية باعتبارها الثروة الحقيقية والمحرك الأساسي لتطوير الخدمات الصحية وتحقيق الجودة والاستدامة.
الريادة في الصحة النفسية 2026
جاء ذلك خلال كلمته بافتتاح فعاليات مسابقة «الريادة في الصحة النفسية 2026»، التي تقام برعاية الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، وبحضور قيادات وزارة الصحة والسكان، والدكتور وكيل وزارة الصحة بمحافظة الإسكندرية، وأعضاء لجان التحكيم، ومديري المستشفيات والإدارات الصحية، وعدد من الأطباء وأعضاء هيئة التمريض، وممثلي شركة «ماش للأدوية» راعي الحدث.
تقديم الخدمات الصحية
ورحب رئيس الإدارة المركزية للصحة النفسية بالحضور، مؤكدًا أن المسابقة لا تمثل مجرد منافسة علمية أو احتفالًا بالإنجازات، وإنما تعد رسالة واضحة تؤكد أن التميز أصبح ثقافة مؤسسية داخل القطاع الصحي، وأن التطوير المستمر هو الخيار الوحيد لمواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في العلوم الطبية وأساليب تقديم الخدمات الصحية.
تأهيل الكوادر البشرية
وأوضح عباس أن وزارة الصحة والسكان، بقيادة الدكتور خالد عبدالغفار، تولي اهتمامًا بالغًا بالتعليم الطبي المستمر، انطلاقًا من إيمانها بأن جودة الخدمات الصحية تبدأ من تأهيل الكوادر البشرية وتطوير معارفها وصقل مهاراتها وتمكينها من مواكبة أحدث المستجدات العلمية.
وأضاف أن التعليم الطبي المستمر أصبح أحد الركائز الأساسية لتطوير المنظومة الصحية في مصر، لما له من دور محوري في رفع كفاءة العاملين بالقطاع الصحي وتعزيز قدرتهم على تقديم خدمات صحية متطورة تلبي احتياجات المواطنين وفق أعلى معايير الجودة.
نشر ثقافة الإبداع والابتكار
وأشار إلى أن تنظيم مثل هذه المسابقات يسهم في نشر ثقافة الإبداع والابتكار وتحفيز روح التنافس الإيجابي بين الفرق الطبية، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، خاصة في مجال الصحة النفسية الذي يحظى باهتمام متزايد ضمن استراتيجية الدولة للنهوض بالقطاع الصحي.
واختتم الدكتور أيمن عباس كلمته بالتأكيد على أن دعم الكفاءات الطبية وتشجيع التميز العلمي والمهني يمثلان أحد أهم محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق أهداف رؤية الدولة المصرية في بناء منظومة صحية حديثة ومتطورة قادرة على تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمواطنين.

















.jpg)






