«تنظيم الاتصالات» يسابق الزمن لإطلاق خدمات حماية الأطفال علي الإنترنت الأرضي
كشف خبراء أمن المعلومات أن خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر» والمعروفة إعلامياً بخدمة شريحة الطفل التي أطلقتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مؤخراً، تعد خطوة أولية لتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، تستلزم بجانبها توفير خدمات جديدة لحماية الأطفال أثناء استخدام الإنترنت الأرضي.
وأشار خبراء أمن المعلومات إلى أن خدمة شريحة الطفل ليست حلاً يوفر الحماية الكاملة للأطفال علي الانترنت، مرجعين ذلك إلى أن أمن الأطفال رقمياً من هذه المخاطرلا يعتمد على التكنولوجيا فقط، وإنما يقوم على منظومة كاملة تجمع بين الحلول التقنية، والتوعية الرقمية، والرقابة الأسرية.
وكشف مصدررفيع المستوي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى أن «الجهاز» بصدد الإعلان عن توفير خدمات حماية الأطفال علي الإنترنت الأرضي فور الانتهاء من إعدادها، بما يضمن توسيع نطاق الحماية الرقمية لتشمل مختلف وسائل الاتصال بالإنترنت، ويعزز جهود الدولة في توفير بيئة إلكترونية أكثر أماناً للأطفال.
وأشار «المصدر» في تصريحات خاصة لـ«النهار» إلى أن خدمات حماية الأطفال أثناء استخدام الانترنت المنتظرة جاءت استجابة لرغبة المواطنين في توفيرها بهدف استفادة الأسر المصرية منها في إدارة استخدام أبنائهم للإنترنت، والحد من الوصول إلى المحتوى غير الملائم، وحمايتهم من المخاطر الرقمية.
وأوضح المصدر أنه سيتم توفير تحويل خدمات الانترنت الأرضي إلى «إنترنت آمن»، بناء على طلب العملاء، وذلك من خلال إعدادات فنية في «الراوتر» وبالتنسيق مع شركات الاتصالات بحيث سيكون متاحاً للعملاء إختيار تعديل اشتراكهم في خدمات الانترنت الأرضي لحماية الأطفال وصغار السن، بما يسمح حجب المواقع والتطبيقات والألعاب الضارة ومنع الوصول لها نهائياً.
من جانبه أكد الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية أن خدمتي «اطمن» أو «اطمن على الآخر» والمعروفة إعلامياً بخدمة شريحة الطفل تمثل خط الدفاع الأول لحماية الأطفال من مخاطر الانترنت و وتوفير بيئة إلكترونية أكثر أماناً للأسرة المصرية،إلا أنها ليست حلاً يوفر الحماية الكاملة للأطفال علي الانترنت، لافتاً الي أن أمن الأطفال ر قمياً من هذه المخاطرلا يعتمد على التكنولوجيا فقط، وإنما يقوم على منظومة كاملة تجمع بين الحلول التقنية، والتوعية الرقمية ، والرقابة الأسرية.
وطالب «محسن» في تصريحات خاصة لـ «النهار» بضرورة توسيع نطاق خدمات الحماية الرقمية للاطفال لتشمل مختلف الأجهزة والمنصات، وليس خطوط الهاتف المحمول فقط، موضحاً أن الأطفال يتعرضون للمخاطر الرقمية من خلال شبكات مختلفة، أو تطبيقات لا تخضع لنفس اجراءات الحماية التي توفرها شريحة الطفل، ويستخدمون أحياناً هواتف أبائهم الأمر الذي يعرضهم للمخاطر ذاتها التي تمنعها شريحة الطفل.
وشدد مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية على ضرورة توعية أولياء الامور بعدم الاكتفاء بتفعيل «شريحة الطفل»، مشيراً إلى أن الهندسة الاجتماعية والاستدراج الإلكتروني لا يمكن مواجهتهما بالحلول التقنية وحدها، بل يتطلب ذلك بناء وعي رقمي لدى الصغار والكبار معاً.
وقال :" يجب على أولياء الأمور متابعة استخدام الأطفال للإنترنت، وتعليمهم قواعد الخصوصية وعدم مشاركة بياناتهم الشخصية، والإبلاغ عن أي محتوى أو سلوك غير ملائم ".
وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات قد أطلقت مؤخراً خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر» لتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت، بهدف تحقيق التوزان بين توفير بيئة رقمية أمانة للأطفال أثناء استخدام الإنترنت والاستفادة من الإمكانات الواسعة التي يوفرها الإنترنت في التعليم واكتساب المعرفة من خلال أدوات فعالة تساعد الأسر المصرية على حماية أبنائها من المخاطر الرقمية.




.png)












.jpg)


.jpg)






