النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 01:24 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تستضيف العمل القصصى لصندوق مكافحة الإدمان ”سعد وعزيمة ” لتوعية الأطفال بأضرار الإدمان ”المغربي ”يفتتح بازار أهل المنصورة مصرع شخص وإصابة 7 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا نقابة المهندسين بالإسكندرية توقع بروتوكول تعاون مع شركة GLC لتدريب المهندسين وتجديد مقرات النقابة إصابة أسرة كاملة في انقلاب ”توك توك” أعلى كوبري الشون بالمحلة المعرض السعودي - المصري للصناعات.. منصة جديدة لتوسيع الشراكة الاقتصادية وفتح أسواق استثمارية مشتركة والفريق أسامة ربيع:” تطوير القطاع الإداري والتنظيمي بالهيئة يتصدر أولويات استراتيجية التطوير الشاملة” للتعريف بالموروث العُماني..”روسيا اليوم” تنتج فيلم ”أرض اللبان” بالتعاون مع وزارة الإعلام نبيل فهمي يرحب بالقرار الأمريكي برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الجامعة العربية :استمرار الانتهاكات في فلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون الدولي وزير التعليم يبحث مع رئيس جامعة سلامنكة الإسبانية تطوير برامج مدارس التكنولوجيا التطبيقية بعد نجاحها بالثانوي.. «التعليم» تبدأ تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي بمدارس التعليم الفني

تقارير ومتابعات

أحمد نوير: السمنة مرض عضوي معقد وليست مجرد رقم على الميزان أو ضعف إرادة

الدكتور أحمد نوير
الدكتور أحمد نوير

أكد الدكتور أحمد نوير، استشاري التغذية بكلية الطب بجامعة الإسكندرية، أن السمنة تُعد مرضًا عضويًا معقدًا، ولا يمكن اختزالها في مجرد زيادة رقم على الميزان أو اعتبارها ناتجة عن ضعف الإرادة، مشددًا على ضرورة تغيير النظرة المجتمعية تجاه المصابين بها.

العضلات والعظام والأعضاء والدهون

وأوضح نوير خلال إطلاق حملة “My Journey Beyond Weight” للتوعية بمرض السمنة، برعاية شركة إيفا فارما؛ أن تعريف منظمة الصحة العالمية (WHO) للسمنة هو "التراكم غير الطبيعي أو المفرط للدهون الذي قد يضر بالصحة"، لافتًا إلى أن تقييم السمنة لا يعتمد على الوزن فقط، لأن وزن الجسم يتكون من العضلات والعظام والأعضاء والدهون، وبالتالي ليس كل من يملك وزنًا زائدًا يُعد مصابًا بالسمنة.

احتمالات الإصابة بالأمراض

وأشار إلى أن التشخيص الصحيح يعتمد على ما إذا كانت زيادة الدهون تؤثر بالفعل على صحة الإنسان أو تزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض، موضحًا أن مفهوم "السمنة الإكلينيكية" يرتبط بوجود تأثيرات صحية ومضاعفات ناجمة عن تراكم الدهون، وليس بمجرد زيادة الوزن.

وأضاف أن السمنة مرض متعدد العوامل، ولا يوجد سبب واحد مسؤول عن حدوثها، إذ تتداخل عوامل عديدة تشمل التمثيل الغذائي، والهرمونات، واضطرابات النوم، وبعض الأدوية، والضغوط النفسية، إلى جانب العوامل الاجتماعية والبيئية، وكلها تؤثر في مراكز تنظيم الشهية داخل الدماغ.

تشخيص وعلاج علمي

وشدد استشاري التغذية على ضرورة التعامل مع السمنة باعتبارها مرضًا يحتاج إلى تشخيص وعلاج علمي، وليس وصمًا اجتماعيًا، مؤكدًا أن فهم أسبابها الحقيقية هو الخطوة الأولى لوضع خطة علاج فعالة تعتمد على تحقيق التوازن بين السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم وتلك التي يستهلكها.

موضوعات متعلقة