كيف تؤثر السمنة على صحتك؟ مضاعفات لا يجب تجاهلها
تُعد السمنة وزيادة الوزن من المشكلات الصحية الشائعة التي لا يقتصر تأثيرها على الشكل الخارجي فقط، بل تمتد لتشمل أجهزة الجسم المختلفة، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية على المدى الطويل، خاصة مع قلة الحركة والعادات الغذائية غير الصحية.
وتُصنف السمنة طبيًا على أنها مرض مزمن ينتج عن اختلال بين السعرات الحرارية المُتناولة والمستهلكة، وهو ما يؤدي إلى تراكم الدهون في الجسم، خصوصًا في منطقة البطن، ومع زيادة هذه الدهون تبدأ بعض التغيرات داخل الجسم، مثل اضطراب الهرمونات المسؤولة عن الشهية والتمثيل الغذائي، كهرموني اللبتين والإنسولين.
وفي هذا الإطار، نشرت وزارة الصحة والسكان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أبرز المضاعفات الصحية التي قد تنتج عن السمنة وزيادة الوزن، مع توضيح تأثير كل منها على الجسم، وهي كما يلي:
أولًا: الشعور بالتعب وضيق التنفس
تؤدي زيادة الوزن إلى إجهاد الجسم بشكل مستمر، حيث يحتاج القلب والرئتان إلى مجهود أكبر لضخ الدم وتوفير الأكسجين، ما يسبب الشعور السريع بالإرهاق وضيق التنفس حتى مع بذل مجهود بسيط.
ثانيًا: الإصابة بالأمراض المزمنة
تُعد السمنة من أهم عوامل الخطر للإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، أبرزها:
•مرض السكري من النوع الثاني نتيجة مقاومة الجسم للأنسولين.
•ارتفاع ضغط الدم بسبب زيادة العبء على الأوعية الدموية.
•أمراض القلب والشرايين نتيجة تراكم الدهون.
•ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
•أمراض الكلى على المدى الطويل.
•بعض أنواع السرطان المرتبطة بزيادة الدهون في الجسم.
ثالثًا: اضطرابات النوم
تؤثر السمنة على جودة النوم، وقد تؤدي إلى الشخير أو انقطاع التنفس أثناء النوم، مما يسبب أرقًا وإرهاقًا مستمرًا خلال النهار.
رابعًا: آلام الظهر والمفاصل
يشكل الوزن الزائد ضغطًا كبيرًا على العمود الفقري والمفاصل، خصوصًا الركبتين، ما يؤدي إلى آلام مزمنة وصعوبة في الحركة مع الوقت.
خامسًا: التأثيرات النفسية
لا تقتصر مضاعفات السمنة على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد إلى الجانب النفسي، حيث قد يعاني البعض من ضعف الثقة بالنفس، وتجنب الاختلاط بالآخرين، وهو ما قد يصل في بعض الحالات إلى الاكتئاب.





.jpg)






