أحمد نوير: أدوية السمنة أصبحت أكثر أمانًا وفاعلية.. وليست وسيلة سحرية لإنقاص الوزن
أكد الدكتور أحمد نوير، استشاري التغذية بكلية الطب بجامعة الإسكندرية، أن السمنة يجب أن تُعامل باعتبارها مرضًا مزمنًا، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، موضحًا أن العلاج يبدأ دائمًا بتعديل نمط الحياة، قبل اللجوء إلى الأدوية عند الحاجة، وفقًا لتقييم الطبيب.
فوائد العلاج وآثاره الجانبية
وخلال إطلاق حملة “My Journey Beyond Weight” للتوعية بمرض السمنة، برعاية شركة إيفا فارما؛ أوضح نوير أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور أدوية أكثر فاعلية وأمانًا لعلاج السمنة، مشيرًا إلى أن استخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبي، مع مراعاة الموازنة بين فوائد العلاج وآثاره الجانبية المحتملة، كما يحدث مع جميع الأدوية المستخدمة في علاج الأمراض المزمنة.
تجارب سابقة مع أدوية قديمة
وأشار إلى أن الخوف من أدوية السمنة يرجع إلى تجارب سابقة مع أدوية قديمة لم تحقق النتائج المطلوبة أو ارتبطت بآثار جانبية، مؤكدًا أن الأدوية الحديثة تختلف من حيث الكفاءة ومستوى الأمان عند استخدامها بالطريقة الصحيحة.
وأضاف أن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المرضى هو استعجال فقدان الوزن أو زيادة الجرعات من تلقاء أنفسهم للحصول على نتائج أسرع، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة احتمالات ظهور الآثار الجانبية، مشددًا على أن الجرعات تُزاد تدريجيًا حتى يعتاد الجسم على العلاج.
وسيلة سحرية لإنقاص الوزن
وأوضح استشاري التغذية أن أدوية السمنة ليست وسيلة سحرية لإنقاص الوزن، وإنما تساعد على تقليل الشهية، وتعزيز الإحساس بالشبع، وتحسين قدرة المريض على الالتزام بالنظام الغذائي، بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.
وأكد أن السمنة ترتبط بآليات معقدة داخل الدماغ تتحكم في الشهية والإحساس بالجوع والشبع، ولذلك فإن العلاج الدوائي يستهدف هذه المراكز العصبية للمساعدة في تنظيم تناول الطعام، وليس مجرد تقليل كمية الأكل بشكل قسري.
نجاح علاج السمنة
واختتم نوير بالتأكيد على أن نجاح علاج السمنة يعتمد على الدمج بين العلاج الدوائي عند الحاجة، وتعديل نمط الحياة، والالتزام بالغذاء الصحي والنشاط البدني، مع المتابعة المستمرة مع الطبيب لتحقيق نتائج آمنة ومستدامة.

















.jpg)






