إبرام مجدي يحذر من أدوية السمنة المجهولة: الحقن المغشوشة قد تخلو من المادة الفعالة وتشكل خطرًا على المرضى
حذر الدكتور إبرام مجدي، مدير وحدة أعمال "المونجارو"، من انتشار بعض المستحضرات والحقن غير المعتمدة التي تُسوَّق على أنها أدوية لعلاج السمنة، مؤكدًا أن بعضها قد لا يحتوي على المادة الفعالة، ما يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة المرضى.
الدراسات والأبحاث العلمية الموثقة
جاء ذلك خلال إطلاق حملة "My Journey Beyond Weight" للتوعية بمرض السمنة، حيث أكد أن هناك كمًا كبيرًا من الدراسات والأبحاث العلمية الموثقة حول علاجات السمنة الحديثة، معربًا عن استعداد القائمين على الحملة لإتاحة هذه الدراسات للصحفيين والإعلاميين الراغبين في الاطلاع عليها ونشرها، دعمًا لنقل المعلومات الطبية الدقيقة.
دراسات عشوائية محكمة
وأوضح أن الأبحاث التي تستند إليها التوصيات الطبية هي دراسات عشوائية محكمة (Randomized Controlled Trials)، وتُعد من أعلى مستويات الأدلة العلمية، مشددًا على أهمية إتاحة هذه المعلومات للجمهور باعتبار أن من حق المريض الاطلاع على الحقائق العلمية المتعلقة بعلاجه.
وأشار مجدي إلى أن النجاح الكبير الذي حققته أدوية السمنة الحديثة صاحبه انتشار منتجات مقلدة أو غير معتمدة، مدفوعة بحجم السوق العالمي الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات، وهو ما فتح الباب أمام ممارسات غير قانونية في عدد من الدول.
انتشار المعلومات الطبية المضللة
وأضاف أن من أخطر التحديات انتشار المعلومات الطبية المضللة عبر بعض المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يقدمون نصائح أو يروجون لمنتجات دون امتلاك الخلفية العلمية أو الطبية اللازمة، مؤكدًا أن ذلك يساهم في تضليل المرضى وإبعادهم عن المصادر الموثوقة.
ولفت إلى أن بعض المنتجات التي تُباع تحت مسمى أدوية السمنة تكون عبارة عن مستحضرات مركبة وغير معتمدة، مشيرًا إلى أن تحليلات أجرتها شركات دوائية عالمية على بعض هذه المنتجات كشفت أن بعضها لا يحتوي على المادة الفعالة، وإنما يضم مكونات أخرى قد تعرض مستخدميها لمضاعفات صحية خطيرة.
شراء أدوية السمنة
وشدد مجدي على ضرورة شراء أدوية السمنة من المصادر الرسمية والمرخصة فقط، وعدم الانسياق وراء الإعلانات أو المنتجات مجهولة المصدر، مؤكدًا أن العلاج الآمن يبدأ بالحصول على دواء معتمد، وتحت إشراف الطبيب المختص، لضمان تحقيق الفائدة وتجنب المخاطر الصحية.

















.jpg)






