تحذير برلماني من آثار البرنامج العلاجي الصيفي على تلاميذ الابتدائي
كتب: ثابت عبد الغفار
تقدمت أمل عصفور، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن آليات تنفيذ البرنامج العلاجي المخصص لطلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي خلال الإجازة الصيفية، مطالبة بإعادة النظر في فلسفة البرنامج ومدى توافقه مع احتياجات الأطفال في المراحل العمرية المبكرة.
وأكدت النائبة أن الهدف من طلب الإحاطة ليس الاعتراض على معالجة مشكلات القراءة والكتابة والمهارات الأساسية لدى التلاميذ، وإنما الوقوف على مدى ملاءمة أسلوب التنفيذ للأطفال في بداية رحلتهم التعليمية، خاصة في ظل ارتباط البرنامج بالحضور والتقييم خلال فترة الإجازة الصيفية.
وأشارت إلى أن الدراسات التربوية الحديثة تؤكد أهمية اعتماد أساليب تعليمية قائمة على الأنشطة التفاعلية واللعب والتجارب الجاذبة، موضحة أن بناء علاقة إيجابية بين الطفل والمدرسة يمثل أساسًا مهمًا لنجاح العملية التعليمية، بينما قد تؤدي الأساليب الضاغطة إلى نتائج عكسية تؤثر على ارتباط الطفل بالتعليم.
ولفتت إلى أن البرنامج المعلن لا يتضمن أنشطة رياضية أو فنية أو ترفيهية أو اجتماعية، رغم أهمية هذه الأنشطة في تنمية شخصية الطفل وتعزيز مهاراته وانتمائه للمدرسة، مطالبة بمراجعة محتواه ليصبح أكثر جذبًا وتحفيزًا للتلاميذ.
كما طالبت وزارة التربية والتعليم بتوضيح الأسس العلمية والتربوية التي استندت إليها في إعداد البرنامج، ومدى الاستعانة بمتخصصين في علم نفس الطفل والتربية المبكرة خلال مراحل تصميمه، إلى جانب دراسة إمكانية تطبيق برامج علاجية متنوعة تتناسب مع طبيعة القصور لدى كل تلميذ بدلًا من تطبيق برنامج موحد على جميع الحالات.
وشددت النائبة على أن الهدف الأساسي يجب أن يكون مساعدة الطفل على التعلم بطريقة تتناسب مع عمره وتدعم نموه النفسي والمعرفي، مؤكدة استمرارها في متابعة الملف بما يحقق التوازن بين رفع المستوى التعليمي للتلاميذ والحفاظ على حقوقهم النفسية والتربوية.

















.jpg)






