مصدر بالكهرباء: 500 ميجاوات طاقة شمسية جديدة تدخل الشبكة قبل صيف 2026
تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تنفيذ خطتها للتوسع في مشروعات الطاقة النظيفة، استعدادًا لمواجهة الزيادة المتوقعة في الأحمال الكهربائية خلال صيف 2026، عبر إضافة قدرات جديدة من الطاقة الشمسية إلى الشبكة القومية للكهرباء، في إطار استراتيجية الدولة لخفض الاعتماد على الوقود التقليدي وتعزيز استقرار التغذية الكهربائية.
وكشف مصدر مسؤول بقطاع الكهرباء أن الوزارة تستعد لإدخال 500 ميجاوات جديدة من الطاقة الشمسية إلى الخدمة قبل ذروة الصيف المقبل، من خلال مشروع محطة “أوبيليسك” الجاري تنفيذه بمحافظة قنا، والذي يُعد من أبرز مشروعات الطاقة المتجددة التي يتم تنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار إلى أن الهيئة تناقش حاليًا مع وزارة الكهرباء الموعد النهائي للتشغيل التجاري للمشروع، بهدف دعم استقرار الشبكة الكهربائية وتقليل الضغط على محطات التوليد التقليدية خلال أشهر الذروة.
وأكد أن القدرات الجديدة ستساهم بشكل مباشر في تعزيز التغذية الكهربائية بمحافظات الصعيد، خاصة مع تزايد معدلات الاستهلاك وارتفاع الطلب على الكهرباء خلال فترات الحرارة المرتفعة.
ارتفاع الأحمال الكهربائية خلال الصيف
وأشار المصدر إلى أن الشبكة القومية للكهرباء شهدت خلال الأسبوع الجاري ارتفاعًا ملحوظًا في الأحمال اليومية، حيث سجلت نحو 32.5 ألف ميجاوات يوميًا، مقارنة بـ30 ألف ميجاوات خلال أبريل الماضي، بزيادة بلغت قرابة 2500 ميجاوات.
كما ارتفع الحد الأدنى للاستهلاك اليومي إلى نحو 23.1 ألف ميجاوات، مقابل 21 ألف ميجاوات الشهر الماضي، وهو ما يعكس تزايد الضغط على الشبكة بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استخدام أجهزة التبريد.
خطة لإضافة أكثر من 1200 ميجاوات متجددة
وكشف المصدر أن وزارة الكهرباء تعمل بالتوازي على إدخال قدرات إضافية من مشروعات الطاقة المتجددة تتجاوز 1200 ميجاوات خلال صيف 2026، تشمل مشروعات طاقة شمسية ورياح يجري تنفيذها بالتعاون مع شركات وتحالفات دولية.
ومن بين أبرز هذه المشروعات محطة “أبيدوس 2” للطاقة الشمسية، إلى جانب عدد من مشروعات طاقة الرياح التي تستهدف تعزيز مساهمة الطاقة النظيفة داخل مزيج الطاقة القومي.
وأوضح أن الحكومة تراهن على التوسع في الطاقة المتجددة لتقليل استهلاك الغاز الطبيعي والمازوت المستخدمين في محطات الكهرباء التقليدية، خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الوقود عالميًا.
توفير الغاز وخفض فاتورة الوقود
وأكد المصدر أن تشغيل 1200 ميجاوات من الطاقة الشمسية يمكن أن يوفر ما بين 60 و70 مليون قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي المستخدم في تشغيل محطات الكهرباء، وهو ما يمنح الحكومة مرونة أكبر في إدارة إمدادات الغاز خلال أشهر الصيف.
وأضاف أن الإسراع في ربط مشروعات الطاقة المتجددة بالشبكة القومية يحمل فوائد اقتصادية مباشرة، من بينها خفض فاتورة الوقود وتقليل الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال، التي ارتفعت خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن التوسع في الطاقة النظيفة أصبح أحد الحلول الرئيسية لتقليل تكاليف إنتاج الكهرباء وتحقيق الاستدامة في قطاع الطاقة.























.jpg)
