النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 03:10 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غرفة القاهرة التجارية: مصر قادرة على ربط أوروبا بالسعودية عبر ممرات لوجستية متكاملة أشرف زكي يرد على منتقديه: الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة الموساد في خدمة الصندوق.. كيف حاول نتنياهو «شراء الانتخابات» بغامرة إيرانية؟ من التهديد «بأم القنابل» إلى الحصار السياسي.. كيف انكمشت خيارات ترامب تجاه إيران؟ رصف متفرعات شارع الثلاثين بقليوب.. توجيهات جديدة من محافظ القليوبية بتصويت الجمهور.. إياد نصار يحصد جائزة أفضل ممثل عربي عن «صحاب الأرض» منتخب مصر للناشئين يصل تونس للمشاركة بتصفيات شمال أفريقيا بينهم أب وابنه.. إصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم ملاكي مع عربة كارو في قنا هيثم أحمد زكي.. حكاية اليُتم المبكر والوحدة والكبرياء حتى الرحيل الصامت البريد المصري يستعرض خدمة «بريدي» أمام رئيس الوزراء بـ «Cairo ICT 2026 قبل شراء الشبكة.. شعبة الذهب بالإسكندرية تكشف أفضل طريقة للشراء مدبولي يفتتح «Cairo ICT 2026» ويستعرض مستهدفات الاتصالات بحلول 2030

صحة ومرأة

الطعام المعالج.. مفيد أم مضر؟ الخبراء: الجدل يحتاج وضوحاً وليس خوفاً!

الطعام المعالج
الطعام المعالج

يفرض موضوع الأطعمة فائقة المعالجة (Ultraprocessed Foods – UPFs) نفسه بقوة في النقاشات الصحية والغذائية، لكن الخبراء يرون أن الجدل الدائر حولها يحتاج إلى أقل خوف وأكثر وضوحاً في التفسير العلمي والنصيحة العامة.

عادة ما تُستخدم هذه الفئة من الأطعمة التي تشمل الوجبات الجاهزة، والمشروبات الغازية، والوجبات الخفيفة الجاهزة كرمز لقلقٍ واسع بشأن النظام الغذائي الحديث وتأثيره على الصحة.

وهناك العديد من الدراسات التي تربط استهلاك كميات كبيرة من هذه المنتجات بـ نتائج صحية سلبية، مثل زيادة مخاطر السمنة وأمراض القلب والسكري، لكن الأدلة ليست دائماً سهلة التفسير بسبب اختلاف طرق الدراسة، واعتماد بعض الأبحاث على البيانات الذاتية عن النظام الغذائي، إضافة إلى ارتباط هذه الأطعمة بأنماط حياة وعوامل اجتماعية أخرى معقدة.

في الولايات المتحدة، بدأ الإدارة الأمريكية للغذاء والدواء ووزارة الزراعة في عام 2025 عملية رسم تعريف موحد للأطعمة فائقة المعالجة، نظراً لغياب تعريف واضح معتمد يمكن أن يطبق على جميع منتجات السوق. ويتساءل الخبراء: ما الذي يجعل غذاءً ما “فائق المعالجة” بالضبط؟ هل هو نوع المكونات؟ أم طريقة التصنيع؟ أم درجة ما تم تغييره عن شكله الأصلي؟

هذا الخلاف في التعريف وراء جزء كبير من الانقسام بين الباحثين. فبعضهم يرى أن الفئة مفيدة لتتبع ما يأكله الناس على نطاق واسع، لكن ليس كأداة دقيقة لإعطاء نصائح غذائية فردية – فتصنيف منتج في خانة واحدة قد يشمل أطعمة شديدة الضرر وأخرى قد لا تكون كذلك إذا ما نظرنا إلى تركيبتها الغذائية الكاملة.

ويرى البعض أن المشكلة الحقيقية ليست مجرد المعالجة بحد ذاتها، بل جودة المكونات والتأثير الكلي على الصحة. لذا قد يكون من الأفضل توضيح الفروق بين:

  • الأطعمة فائقة المعالجة ومغذياً ضعيفاً،
  • الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تمثل خياراً مقبولاً في بعض الظروف،
  • والأطعمة النباتية غير المكررة (Unrefined Plant Foods) مثل الفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة التي تشجع الإرشادات الصحية على تناولها بكثرة.

كما يحذر الخبراء من القلق أو الخوف غير المبررين حول كل الأطعمة المعالجة، لأن ذلك قد يؤدي إلى ارتباك أو شعور بالذنب بدل تغيير سلوك صحي فعّال. ومن المهم تقديم نصائح غذائية واضحة وعملية تساعد الناس على اختيار ما يزيد من الفائدة الغذائية في نظامهم الغذائي اليومي، بدلاً من التركيز فقط على ما يجب تجنبه.