النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:44 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة قناة السويس تختتم بطولة الكليات لكرة السرعة وتنس الطاولة بمشاركة طلاب وطالبات الجامعة وتتويج الفائزين بالمراكز الأولى حلمى عبد الباقى يتهم مصطفى كامل بتشويه صورته أمام أسرته والجمهور. وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع قيادات «إن آي كابيتال» إطلاق «صندوق الشركات الناشئة» محافظ الفيوم يتفقد أعمال إنشاء وفرش طبقة الأساس بطريق مصرف القاطع بيوسف الصديق زوجة تطالب أمام محكمة الأسرة بإلزام زوجها بتنفيذ إنذار الطاعة بعد طردها من مسكن الزوجية نائب محافظ البحر الأحمر تواصل مشاركتها في مؤتمر مدن طريق الحرير بالصين.. 7نوفمبر.. انطلاق الدورة الـ30 لمعرض Cairo ICT بمشاركة حكومية واسعة من خلاف مالي إلى مشاجرة دامية.. سلاح أبيض يشعل مواجهة بين عاطلين في الخانكة متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية 13 مصابًا بينهم 9 سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص في قنا خلال عودتهما للمنزل.. إصابة سيدتين إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا

عربي ودولي

الصين تضغط لوقف النار الشامل وتفتح خط الوساطة بين واشنطن وطهران

وزيرا الخارجية الصيني والإيراني يتصافحان قبل اجتماعهما في بكين (أ.ب)
وزيرا الخارجية الصيني والإيراني يتصافحان قبل اجتماعهما في بكين (أ.ب)

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الأربعاء، إن بلاده تدعو إلى وقف «كامل» وفوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بمضيق هرمز، مؤكداً ضرورة إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي في أقرب وقت ممكن.

وأضاف وانغ يي، خلال محادثات أجراها في بكين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، أن استئناف الهجمات «غير مقبول مطلقاً»، مشدداً على أن مواصلة التفاوض تمثل المسار الوحيد القادر على احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

وساطة صينية نشطة

تأتي هذه التصريحات في سياق تحرك دبلوماسي صيني متسارع يسعى إلى تثبيت التهدئة في منطقة الخليج، في وقت تحاول فيه بكين الحفاظ على موقعها كوسيط مقبول من مختلف الأطراف، بعيداً عن الاصطفافات المباشرة.

وأكد وانغ يي، وفق بيان صادر عن مكتبه، أن بلاده ترى ضرورة التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار «من دون تأخير»، في إشارة إلى القلق الصيني من هشاشة الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تتعرض لضغوط متزايدة مع استمرار الاحتكاكات العسكرية.

ويعكس هذا الموقف استمرار الصين في تبني سياسة قائمة على التهدئة والدفع نحو الحلول السياسية، خاصة في ظل اعتمادها الكبير على استقرار إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.

موقف إيراني مشروط

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تسعى إلى التوصل لاتفاق «عادل وشامل» مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لا تبحث عن تصعيد، بل عن تسوية تضمن مصالحها الاستراتيجية.

ووصف عراقجي الصين بأنها «صديق مقرب»، مشيراً إلى أن التعاون الثنائي بين البلدين مرشح للتعزز في ظل الظروف الراهنة، في ظل تلاقي المصالح السياسية والاقتصادية بين الطرفين.

كما أشار إلى أن الهجمات الأخيرة في الخليج أثبتت أن الحل العسكري غير ممكن، في رسالة ضمنية تعكس استعداد طهران لمواصلة المسار التفاوضي، رغم استمرار التوترات الميدانية.

هرمز في قلب الصراع

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت يشهد فيه مضيق هرمز تصعيداً غير مسبوق، بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران إجراءات الحصار البحري، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة وتهديد استقرار سوق الطاقة العالمي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق بدء عملية لمساعدة السفن على العبور عبر المضيق، قبل أن يعلن لاحقاً تعليقها مؤقتاً، متحدثاً عن «تقدم كبير» في المفاوضات مع إيران، في خطوة تعكس ازدواجية النهج الأمريكي بين التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي.

ورغم عدم صدور رد رسمي فوري من طهران على هذا الإعلان، فإن المؤشرات الصادرة عن قيادتها السياسية توحي باستمرار الحذر، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحاً دون تقديم تنازلات جوهرية.

حسابات ما قبل القمة

تكتسب زيارة عراقجي إلى بكين أهمية إضافية، كونها تسبق بأيام زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في منتصف مايو، حيث من المتوقع أن يناقش الملف الإيراني ضمن أجندة أوسع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

وتشير هذه التوقيتات إلى محاولة صينية لتثبيت موقعها كلاعب رئيسي في إدارة الأزمة، عبر الدفع نحو تهدئة مؤقتة يمكن البناء عليها خلال القمة المرتقبة، بما يتيح لبكين تعزيز دورها في إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.

وفي هذا السياق، تواصل الصين الدعوة إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار ورفع القيود عن الملاحة في مضيق هرمز، في إطار رؤية تقوم على منع الانفجار الإقليمي، وتأمين استقرار اقتصادي يخدم مصالحها ومصالح شركائها الدوليين.

موضوعات متعلقة