النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:25 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير السياحة والآثار يلتقي الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر لتعزيز السياحة المستدامة وحماية التراث الحضاري مصر تستضيف فعالية دولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) بعد إصابات بالاختناق..مدير تعليم الجيزة يتابع حالة الطالبات بمستشفى أم المصريين رئيس جامعة المنوفية يترأس اجتماع اللجنة «العليا لتكنولوجيا المعلومات ويؤكد التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية محافظ البحيرة: تحسين الخدمات أولوية وقرارات عاجلة للتعامل مع كافة الشكاوى والطلبات أيتن عامر تتألق بأطلالة سوداء هادئة في أحدث جلسة تصوير ..صور حكاية ”شيطان بولاق” تنتهي على طبلية عشماوي: ذبحت بنت أخاه على ثمن تذكرة ”آيس” الخميس ..كورال ذوى القدرات ومواهب البيانو بحفل فنى علي مسرح أوبرا دمنهور هآرتس: استعدادات إسرائيلية أميركية لجولة جديدة ضد إيران وزيرة الثقافة بجولة تفقديه لقصر ثقافة مطروح وعددا من الأنشطة الفرعية .. وتوصي بسرعة الإنتهاء من أعمال التطوير ندوة «حصون الشرق.. طريق حورس» في إطار إحياء ذكرى تحرير سيناء بآداب المنصورة طفرة زراعية حديثة.. “خط مكن” لإنتاج شتلات الأرز يرفع الإنتاجية ويوفر الوقت والتكاليف

تقارير ومتابعات

القواعد الجديدة للزواج في الكنيسة .. تعرف عليها من مشروع قانون الأحوال الشخصية

في خطوة تستهدف تنظيم إجراءات الزواج داخل الطوائف المسيحية بمصر، جاءت المادة (14) من مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين لتضع إطارًا قانونيًا واضحًا لتوثيق عقد الزواج، محددةً بشكل دقيق البيانات والإجراءات الواجب توافرها لضمان صحة العقد وشرعيته كنسيًا وقانونيًا.

المادة 14من قانون الاحوال الشخصية للمسيحيين "حجر أساس بناء العلاقة الأسرية السليمة "

وتعد هذه المادة من أبرز المواد التنظيمية في المشروع، لما تمثله من حجر أساس في بناء العلاقة الأسرية على أسس قانونية سليمة.

حيث تنص المادة على أن يثبت الزواج في عقد رسمي يُحرره رجل دين مسيحي مرخص له من رئاسته الدينية، على أن يتضمن العقد مجموعة من البيانات الجوهرية، تشمل الاسم الكامل لكل من الزوجين، ومهنتهما، ومحل الإقامة، وتاريخ الميلاد، والرقم القومي. كما يمتد هذا الالتزام ليشمل بيانات والدي الزوجين، إلى جانب ولي القاصر إن وجد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية ومنع أي تلاعب في الهوية أو الحالة الاجتماعية.

وتشدد المادة على ضرورة حضور الزوجين وإثبات رضائهما الكامل، إلى جانب حضور شاهدين مسيحيين بالغين على الأقل، مع تسجيل بياناتهما كاملة. وتُضيف خصوصية لبعض الطوائف، حيث تشترط الكنيسة الكاثوليكية أن يكون الشاهدان من ذات الطائفة، بما يعكس احترام الخصوصية العقائدية داخل الإطار القانوني العام.

تُعالج المادة مسألة الإعلان عن الزواج، حيث تشترط إتمام الإعلان المنصوص عليه في المادة (5)، مع استثناء عدد من الطوائف مثل الأرمن والروم والموارنة الكاثوليك. كما تلزم بإثبات ما إذا كانت هناك معارضة على الزواج، وما تم بشأنها، وهو ما يعزز من فرص مراجعة أي موانع قانونية أو كنسية قبل إتمام العقد

تؤكد المادة على ضرورة إثبات إتمام المراسم الدينية وفقًا للكنيسة التي ينتمي إليها الزوجان، مع مراعاة حالات الزواج المختلط بين الطوائف التي تجيز ذلك، مثل الكاثوليك والإنجيليين وبعض الطوائف الأرثوذكسية، حيث يتم الاعتداد بالمراسم التي تمت داخل الكنيسة المختصة.

شهادة خلو الموانع

ومن بين أبرز الضوابط التي نصت عليها المادة، ضرورة حصول الزوجين على شهادة خلو من الموانع الزوجية من الكنيسة المختصة، إلى جانب تقديم الشهادة الطبية وفقًا لقرار وزير الصحة رقم 338 لسنة 2008. كما خصت طائفة الروم الأرثوذكس بشرط إضافي، يتمثل في الحصول على تصريح مسبق من الرئاسة الدينية لإتمام الزواج.

تنظيم أكثر دقة و انضباطًا

تعكس المادة (14) توجهًا واضحًا نحو تقنين إجراءات الزواج المسيحي في مصر بشكل أكثر دقة وانضباطًا، بما يحقق التوازن بين التعاليم الكنسية ومتطلبات القانون المدني، ويُسهم في تقليل النزاعات المستقبلية المرتبطة بصحة الزواج أو بطلانه، في ظل نظام قانوني موحد يراعي خصوصية كل طائفة.

موضوعات متعلقة