النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 03:19 صـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

تقارير ومتابعات

الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين

كشف الأنبا بولا، مطران طنطا وتوابعها ورئيس المجلس الإكليريكي العام عن مادة قانونية هامة تتناول القضايا العقائدية وأثرها على استمرار العلاقة الزوجية، بالقانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين مؤكدًا أن "الإلحاد" أصبح رسميًا سببًا موجبًا للتطليق.

إدراج الإلحاد كسبب للتطبيق

وأشار الأنبا بولا في تصريحات له اليوم أن إدراج الإلحاد كسبب للتطليق يأتي في إطار مبدأ الخروج عن الدين أو تغيير المعتقد، حيث أن الزواج المسيحي يقوم في أساسه على وحدة العقيدة بين الطرفين. وبناءً عليه،يعتبر إنكار الإيمان أو المجاهرة بالإلحاد إخلالًا بجوهر العقد المسيحي.

وأضاف أنه يمنح الطرف الآخر الحق في رفع دعوى تطليق لاستحالة العشرة وفق الأسس الدينية التي قام عليها الزواج

منظور يحافظ علي قدسية الزواج ومعالجة الانحرافات العقائدية

وأوضح أن القانون الجديد يسعى لوضع توصيفات دقيقة وواقعية للمشكلات التي تواجه الأسر في العصر الحديث، مشددًا على أن الكنيسة تتعامل مع هذه الحالات بمنظور يوازن بين الحفاظ على قدسية الزواج وبين معالجة الانحرافات العقائدية التي تهدم ركائز الأسرة و البيت المسيحي.

موضوعات متعلقة