في الذكرى العاشرة لتدشينها.. البابا تواضروس يصلي في كاتدرائية العذراء المنتصرة بڤيينا
ترأس قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداس الأحد الثالث من الخمسين المقدسة، المعروف بـ“أحد ماء الحياة”، داخل كاتدرائية العذراء المنتصرة ورئيس الملائكة ميخائيل في ڤيينا، وذلك بالتزامن مع الذكرى العاشرة لتدشين الكنيسة بيد قداسته.
حضور كنسي واسع
شهد القداس حضورًا كنسيًا واسعًا، حيث شارك في الصلوات الأنبا جابرييل، إلى جانب الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة، والأنبا أنطونيو أسقف ميلانو، كما حضر ممثلون عن الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة، من بينهم الأسقف تيران من الكنيسة الأرمنية، والأب الدكتور إيمانويل عايدين من الكنيسة السريانية، في مشهد يعكس روح الوحدة المسيحية
ينابيع الحياة.. في عظة البابا
وفي عظة القداس، قدّم البابا تواضروس الثاني رؤية روحية عميقة بعنوان “ينابيع الحياة”، مؤكدًا أن الإنسان يحتاج دائمًا إلى اشتياق داخلي دائم نحو الله، مشيرًا إلى ثلاثة ينابيع رئيسية في حياة المؤمن:
ينبوع المخدع: وهو مكان الصلاة الشخصية، حيث يلتقي الإنسان بالله في هدوء وسكون، سواء بالكلمات أو بالصمت القلبي.
ينبوع المنجلية: أي الكتاب المقدس، الذي يمنح الإنسان الشبع الروحي والقوة والتمييز، ويقوده إلى الطريق الصحيح من خلال القراءة والتأمل المستمر.
ينبوع المذبح: حيث يختبر المؤمن حضور المسيح من خلال الأسرار المقدسة، فينال الشبع والارتواء الحقيقي بعد التوبة والتناول.
كاتدرائية العذراء المنتصرة
تُعد الكاتدرائية من أبرز الكنائس في ڤيينا، إذ يرجع تاريخ بنائها إلى أواخر القرن التاسع عشر، وهي ثاني أكبر كنيسة في المدينة. وقد أهدتها الكنيسة الكاثوليكية في النمسا إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تم توقيع عقد نقل الملكية في 9 ديسمبر 2015، قبل أن يتسلمها البابا تواضروس الثاني ويقوم بتدشينها رسميًا في 20 مايو 2016.
و يمثل هذا الاحتفال تأكيدًا على حضور الكنيسة القبطية في أوروبا، ودورها في خدمة أبنائها روحيًا وثقافيًا، خاصة في بلاد المهجر.






















.jpg)
