النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 02:49 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عايزة تبتزني .. سعد الصغير يرد على اتهامات طليقته شمس بخطفها وإجهاضها جمارك مطار الغردقة الدولي تضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الفودو 23 يونيو.. أولى جلسات محاكمة «بيج ياسمين» بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية رموه جنب المصرف.. حبس 3 متهمين بقتل طفل في الشرقية لسرقة توك توك «تنظيم الاتصالات »يبحث مع سفير السويد سبل التعاون في التحول الرقمي والأمن السيبراني بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية .. إحالة بيج ياسمين للمحكمة الاقتصادية رفض يدفع مصاريف علاجي..زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر امام محكمة الاسرة مصرع شابين في حادث انقلاب سيارة نقل واشتعال النار بها فى الصف جنايات الشيخ زايد تقضي بحبس 6 متهمين سنة مع إيقاف التنفيذ في قضية سرقة خليجي تسلل ليلا لمنزلها وسدد لها عدة طعنات.. بائع خضراوات ينهي حياة سيدة في بنها لسرقتها والمحكمة تحيل أوراقه للمفتي هاني أبو ريدة وأبو زهرة يصلان معسكر منتخب مصر شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين

تقارير ومتابعات

البابا تواضروس الثانى يدون رسالة محبة من إسطنبول لكل العالم

دون قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بيده التى تحمل صليب الخدمة رسالة لم تكن مجرد إثبات حضور، بل كانت صلاة مكتوبة وعهدًا متجددًا من المحبة بين الكنائس الشقيقة

فى قلب كنيسة السيدة العذراء مريم بإسطنبول، وأمام سجل كبار الزوار، بدا المشهد أعمق من بروتوكول رسمى، أمسك البابا تواضروس بالقلم، ليرسم بكلماته جسرًا يربط بين نيل مصر وعراقة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، قائلا في هذه السطور : "سعدت فى هذا اليوم بزيارة هذه الكنيسة المقدسة"، معيدًا التأكيد على أن الكنيسة ليست جدرانًا، بل هي "الشعب المحب للمسيح".

كما كتب "المسيح قام"، لتكون هذه الكلمة هى الختام والذروة، فلقد كانت لحظة التوقيع تجسيدًا لرسالة السلام التي يحملها البابا للعالم كله فى جولته الخارجية

دلالات الزيارة ورسائل الإخاء

وتأتي هذه اللقطة التاريخية ضمن الجولة الرعوية التى بدأها قداسته لتركيا، والتي تعد الأولى منذ تنصيبه، لترسخ مفاهيم الحوار والتقارب، لتؤكد أن توقيع البابا فى سجل الزوار رسالة دبلوماسية وروحية في آن واحد

وتشير الي أن الكنيسة القبطية تفتح ذراعيها للعالم بأسره، وأن الوحدة المسيحية تبدأ بلقاءات المحبة البسيطة والصادقة، التي تُوثقها الكلمات ويحفظها التاريخ للأجيال القادمة.

موضوعات متعلقة