النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:36 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد بركات وسعد سمير يشيدان بمشروع فرع الأهلي في المنصورة الجديدة مدرب منتخب فلسطين: عدي الدباغ مصدر فخر لنا.. ووسام أبوعلي قد يغيب عن أمم آسيا 9 نوفمبر ..انعقاد فعاليات قمة الويب 2026 بالبرتغال يسرا محنوش ومحمد شاهين فى الأوبرا.. وعلى الحجار يختتم مهرجان الموسيقى بالإسكندرية بمشاركة 189 منتخباً.. صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب من موسكو.. وزير البترول: استقرار الطلب على الغاز لا يقل أهمية عن تأمين الإمدادات مصر وإندونيسيا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة باحث سياسي: انتخابات إسرائيل تنذر بتصعيد إقليمي وتعمّق أزمات الاحتلال السياسية والأمنية الهيئة العامة للاستثمار تبحث مع كبرى الشركات السريلانكية فرص الاستثمار والتوسع في مصر 100 جيجا بدلاً من 50.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر اعتباراً من 1 نوفمبر بلا تراخيص أو لوحات معدنية.. ضبط سائقي تروسيكل تسببا في تلفيات بسيارة بمسطرد

تقارير ومتابعات

البابا تواضروس الثانى يدون رسالة محبة من إسطنبول لكل العالم

دون قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بيده التى تحمل صليب الخدمة رسالة لم تكن مجرد إثبات حضور، بل كانت صلاة مكتوبة وعهدًا متجددًا من المحبة بين الكنائس الشقيقة

فى قلب كنيسة السيدة العذراء مريم بإسطنبول، وأمام سجل كبار الزوار، بدا المشهد أعمق من بروتوكول رسمى، أمسك البابا تواضروس بالقلم، ليرسم بكلماته جسرًا يربط بين نيل مصر وعراقة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، قائلا في هذه السطور : "سعدت فى هذا اليوم بزيارة هذه الكنيسة المقدسة"، معيدًا التأكيد على أن الكنيسة ليست جدرانًا، بل هي "الشعب المحب للمسيح".

كما كتب "المسيح قام"، لتكون هذه الكلمة هى الختام والذروة، فلقد كانت لحظة التوقيع تجسيدًا لرسالة السلام التي يحملها البابا للعالم كله فى جولته الخارجية

دلالات الزيارة ورسائل الإخاء

وتأتي هذه اللقطة التاريخية ضمن الجولة الرعوية التى بدأها قداسته لتركيا، والتي تعد الأولى منذ تنصيبه، لترسخ مفاهيم الحوار والتقارب، لتؤكد أن توقيع البابا فى سجل الزوار رسالة دبلوماسية وروحية في آن واحد

وتشير الي أن الكنيسة القبطية تفتح ذراعيها للعالم بأسره، وأن الوحدة المسيحية تبدأ بلقاءات المحبة البسيطة والصادقة، التي تُوثقها الكلمات ويحفظها التاريخ للأجيال القادمة.

موضوعات متعلقة