النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:44 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم»: افتتاح مدرسة مصرية يابانية جديدة بالمقطم وفتح باب التقديم للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ النيران تشتعل في «كابينة كهرباء» بالشعراوي الجديد.. والحماية المدنية تتدخل للسيطرة بشبرا «التريند مقابل الفلوس».. ضبط صانعة محتوى بسبب فيديوهات الرقص في الخانكة استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات

تقارير ومتابعات

البابا تواضروس الثانى يدون رسالة محبة من إسطنبول لكل العالم

دون قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بيده التى تحمل صليب الخدمة رسالة لم تكن مجرد إثبات حضور، بل كانت صلاة مكتوبة وعهدًا متجددًا من المحبة بين الكنائس الشقيقة

فى قلب كنيسة السيدة العذراء مريم بإسطنبول، وأمام سجل كبار الزوار، بدا المشهد أعمق من بروتوكول رسمى، أمسك البابا تواضروس بالقلم، ليرسم بكلماته جسرًا يربط بين نيل مصر وعراقة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، قائلا في هذه السطور : "سعدت فى هذا اليوم بزيارة هذه الكنيسة المقدسة"، معيدًا التأكيد على أن الكنيسة ليست جدرانًا، بل هي "الشعب المحب للمسيح".

كما كتب "المسيح قام"، لتكون هذه الكلمة هى الختام والذروة، فلقد كانت لحظة التوقيع تجسيدًا لرسالة السلام التي يحملها البابا للعالم كله فى جولته الخارجية

دلالات الزيارة ورسائل الإخاء

وتأتي هذه اللقطة التاريخية ضمن الجولة الرعوية التى بدأها قداسته لتركيا، والتي تعد الأولى منذ تنصيبه، لترسخ مفاهيم الحوار والتقارب، لتؤكد أن توقيع البابا فى سجل الزوار رسالة دبلوماسية وروحية في آن واحد

وتشير الي أن الكنيسة القبطية تفتح ذراعيها للعالم بأسره، وأن الوحدة المسيحية تبدأ بلقاءات المحبة البسيطة والصادقة، التي تُوثقها الكلمات ويحفظها التاريخ للأجيال القادمة.

موضوعات متعلقة