بكين تحث الدول المحبة للسلام أن تقاوم بشدة تحركات اليابان المتهورة نحو النزعة العسكرية الجديدة
حثت الصين جميع الدول المحبة للسلام في العالم أن تظل على درجة عالية من اليقظة وأن تقاوم بشدة التحركات المتهورة لليابان نحو النزعة العسكرية الجديدة.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحفي اعتيادي، رداعلى استفسار يتعلق بادعاء رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأنها مستعدة لـ "صراع طويل الأمد" وذلك خلال حضورها اجتماع لجنة مكلفة بمراجعة السياسات الأمنية والدفاعية لبلادها حيث أفاد :" أن إدارة تاكايتشي تضغط في الفترة الأخيرة لإعادة بناء آلة الحرب اليابانية، وتدعو الآن إلى الاستعداد لخوض حرب طويلة، مضيفا أن اليابان، بعد أن شنت الحرب العدوانية قبل عدة عقود، تدلي الآن بتصريحات تنذر بالخطر.
وتساءل لين "هل يعود الماضي العسكري لليابان؟ هل تتجه اليابان بسرعة نحو مسار ’إعادة التسليح’؟ هل يمكن لليابان أن تصبح مرة أخرى لعنة شرق آسيا؟"
كما أشار إلى أنه خلال عدوانهم وتوسعهم في القرن الماضي، ارتكب العسكريون اليابانيون جرائم مروعة ضد الصين واليابان نفسها ودول مجاورة أخرى في آسيا.
في ضوء تاريخ العدوان ومنع إحياء النزعة العسكرية اليابانية، فإن إعلان القاهرة وإعلان بوتسدام ووثيقة الاستسلام اليابانية وسلسلة من الوثائق ذات الأثر القانوني الكامل بموجب القانون الدولي تطالب اليابان صراحة بـ"نزع السلاح بالكامل" وعدم الحفاظ على الصناعات التي "تمكنها من إعادة التسلح للحرب" مضيفا أن الدستور الياباني يتضمن أيضا قيودا صارمة على القوة العسكرية اليابانية والحق في العدوان والحق في الحرب.
كما نوه لين أنه انطلاقا من مبدأ "التوجه حصرا نحو الدفاع" وإعلان الاستعداد لحرب طويلة، تشير التحركات اليابانية حديثا إلى تحول متسارع نحو مسار أكثر خطورة ومغامرة واستفزازا في المجالين العسكري والأمني، مشيرا إلى أنه "يبدو أن اليابان تمزق كتاب قواعدها ’السلمي’".
وأردف قائلا :" إن كثيرين ممن لديهم رؤى ثاقبة يشيرون إلى أن خطاب بعض المسؤولين اليابانيين حديثا يبدو أشبه بالدعاية الحربية ويذكّر الجميع بالعسكريين اليابانيين في زمن الحرب".
ونوه لين قائلا :" هذا العام يوافق الذكرى الـ80 لبدء محاكمات طوكيو ومن الواضح أن إدارة تاكايتشي ليس لديها أي نية لإحياء ذكرى المناسبة من خلال التفكير في الماضي العسكري لليابان، بينما تستعد لإعادة تسليح اليابان، مضيفا أن "المجتمع الدولي لن يقبل بهذا مطلقا".
وأشار الى إن "درس التاريخ لا يزال حاضرا. إن جميع الدول المحبة للسلام بحاجة إلى أن تظل يقظة وأن توقف بحزم صعود النزعة العسكرية الجديدة لليابان".





















.jpg)

