النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:09 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كونيكتا تطلق أول مركز تميز عالمي لها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من مصر الاتحاد السكندري يحسم موقفه من التعاقد مع أفشة خلال ساعات سيمبلكس تفتتح مصنعاً لماكينات. التحكم الرقمي CNC بالعاشر من رمضان وتضع حجر أساس الثالث بـ 50 مليون دولار مجلس جامعة طنطا يرسم خارطة المستقبل والتوسع الدولي رئيس جامعة المنوفية يعلن.. موافقة وزير الشباب والرياضة على إشهار نادي جامعة المنوفية.. فى خطوة جديدة لدعم الرياضة والأنشطة الجامعية أحمد ماهر: بسبب هوسي بالفن بقيت في الثانوية 4 سنوات.. ومغامراتي معه كانت تسعدني إشادة أفريقية واسعة بالتنظيم المتميز لبطولة أفريقيا للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بنادي بايونيرز كيف تحصل على سكن بديل بعد تعديلات الإيجار القديم؟.. الشروط والأوراق المطلوبة وآخر موعد للتقديم محمد الحداد: تقييم أداء قطاع البترول يجب أن يستند إلى الحقائق.. والوزارة حققت إنجازات ملموسة رغم التحديات وزير الاستثمار يبحث مع قيادات أمازون مصر خطط التوسع والاستثمار وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال محافظ القليوبية يرحب بـ«الشبراوي» مديراً للأمن ويشكر «جاب الله» على جهود حفظ الأمن تشكيل منتخب الشباب أمام الأردن ودياً.. مواليد 2007

عربي ودولي

حكاية هجرة يهود بني مناشيه من الهند لإسرائيل.. كواليس مُهمة

الدفعة الجديدة من المهاجرين نقلاً عن «مها»
الدفعة الجديدة من المهاجرين نقلاً عن «مها»

كشفت مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية، قصة هجرة يهود بني مناشيه من الهند لإسرائيل، تزامناً مع تكريم بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي للدفعة الجديدة من المهاجرين، موضحة أن عددهم في إسرائيل وصل 600 مهاجر ومتوقع وصول عدد مماثل بحلول آخر العام.

وأوضحت «مها» في تحليل لها، أن الاتفاق ينص على استقبال إسرائيل جميع أفراد الطائفة المتبقيين والذين يصل عددهم إلى 6000 فرد على شكل دفعات خلال خمس سنوات، لافته إلى أنه قبل حلول عام 2026، نجحت منظمة شافي يسرائي، وهي منظمة هدفها مساعدة الجماعات في أي مكان في العالم على الهجرة إلى إسرائيل، في مساعدة أكثر من 5200 شخص من طائفة بني مناشيه على الهجرة.

وأكدت أن المهاجرين الجُدد من هذا النوع يتم توطينهم بطريقة ممنهجة وليست عشوائية، على سبيل المثال في حالة المهاجرين الهنود يتم توزيعهم تحديداً على المناطق الشمالية مثل نوف هجليل تحديداً وهذا يرجع لسياسة غير مُعلنة أو غير رسمية تُسمى بـ «تعزيز الجليل»، فالجليل تحديداً له طبيعة ديموجرافية خاصة وحساسة جداً، فنسبة العرب الفلسطينيين هناك أكبر من عدد السكان اليهود إذا ما قورنت الجليل بمناطق أخرى مثل القدس أو تل أبيب: «عشان كدا أغلب الهجرات بتكون في أماكن زى الجليل للحفاظ على أن يكون أغلبية يهودية في كل المناطق قدر الإمكان».

وشددت على أن السبب الثاني هو سبب أمني، لأنهم الأقرب من لبنان وسوريا: «وبكدا يكونوا الخط الدفاعى الأول داخل العمق الإسرائيلي... حائط بشري يعنىي».