النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 11:52 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابةً لشكوى.. ضبط 95 كيلو جرام فراخ ولحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بأحد مطاعم بني سويف طلاب صيدلة جامعة بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر Diabesity لعلاج السكري والسمنة الإسماعيلية تنهي استعداداتها لاستقبال 350 ألف طالب بالعام الدراسي الجديد بالخطأ خلال مشاجرة مع شقيقه.. القبض على المتهم بقتل والده بطلق ناري في قنا ”تعليم البحيرة”: جاهزية ٤٢٠٠ مدرسة لاستقبال 1.7 مليون طالب مع بدء العام الدراسى الجديد حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر تصادم موتوسيكلين أمام مدخل معبد دندرة في قنا خلال مشاجرة بين أبنائه.. مصرع موظف على المعاش بطلق ناري خاطيء في قنا عاطف عبد اللطيف يثير مشكلة حق الاداء العلني و إلهام شاهين توضح الحقيقة بمهرجان الغردقة السيطرة على حريق داخل فرن شهير ببورسعيد دون إصابات تصعيد وانتهاكات إسرائيلية.. نتنياهو يخوض معركة انتخابية من سوريا ولبنان قبل صافرة البداية.. أشرف صبحي يشارك أبطال التعليم العالي إحماءهم في «القاهرة 2026» الرئيس الروسي بوتين يدعوالرئيس السيسي لحضور قمة روسيا-إفريقيا

عربي ودولي

حكاية هجرة يهود بني مناشيه من الهند لإسرائيل.. كواليس مُهمة

الدفعة الجديدة من المهاجرين نقلاً عن «مها»
الدفعة الجديدة من المهاجرين نقلاً عن «مها»

كشفت مها علي، الباحثة والمترجمة في الشئون الإسرائيلية، قصة هجرة يهود بني مناشيه من الهند لإسرائيل، تزامناً مع تكريم بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي للدفعة الجديدة من المهاجرين، موضحة أن عددهم في إسرائيل وصل 600 مهاجر ومتوقع وصول عدد مماثل بحلول آخر العام.

وأوضحت «مها» في تحليل لها، أن الاتفاق ينص على استقبال إسرائيل جميع أفراد الطائفة المتبقيين والذين يصل عددهم إلى 6000 فرد على شكل دفعات خلال خمس سنوات، لافته إلى أنه قبل حلول عام 2026، نجحت منظمة شافي يسرائي، وهي منظمة هدفها مساعدة الجماعات في أي مكان في العالم على الهجرة إلى إسرائيل، في مساعدة أكثر من 5200 شخص من طائفة بني مناشيه على الهجرة.

وأكدت أن المهاجرين الجُدد من هذا النوع يتم توطينهم بطريقة ممنهجة وليست عشوائية، على سبيل المثال في حالة المهاجرين الهنود يتم توزيعهم تحديداً على المناطق الشمالية مثل نوف هجليل تحديداً وهذا يرجع لسياسة غير مُعلنة أو غير رسمية تُسمى بـ «تعزيز الجليل»، فالجليل تحديداً له طبيعة ديموجرافية خاصة وحساسة جداً، فنسبة العرب الفلسطينيين هناك أكبر من عدد السكان اليهود إذا ما قورنت الجليل بمناطق أخرى مثل القدس أو تل أبيب: «عشان كدا أغلب الهجرات بتكون في أماكن زى الجليل للحفاظ على أن يكون أغلبية يهودية في كل المناطق قدر الإمكان».

وشددت على أن السبب الثاني هو سبب أمني، لأنهم الأقرب من لبنان وسوريا: «وبكدا يكونوا الخط الدفاعى الأول داخل العمق الإسرائيلي... حائط بشري يعنىي».