النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 04:21 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاة طالبين إثر حادث تصادم سيارة نقل بموتوسيكل فى القوصية بأسيوط الحماية المدنية تتمكن من السيطرة على حريق بمصنع أخشاب في أسيوط دون خسائر بشرية تحت رعاية سمو ولي العهد.. منتدى TOURISE يكشف عن نسخة2027 تحت شعار «تحالفات تحرّك العالم» قنصوة يشكل اللجنة العليا لمعرض القاهرة للكتاب الـ58.. نخبة من المثقفين والخبراء تضع ملامح الدورة الجديدة نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند»

اقتصاد

رسالة قوية من وزير الكهرباء.. لماذا أصبحت الضبعة عنوانًا جديدًا للعلاقات المصرية الروسية؟

صورة من تواجد وزير الكهرباء في العيد الوطني الروسي
صورة من تواجد وزير الكهرباء في العيد الوطني الروسي

شارك الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، نيابة عن الحكومة المصرية، في الاحتفال الذي نظمته سفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني الروسي، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين مصر وروسيا، والتي شهدت على مدار عقود طويلة العديد من محطات التعاون المثمر والشراكة البناءة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.

وزير الكهرباء: العلاقات المصرية الروسية نموذج للشراكة الاستراتيجية

وخلال كلمته في الاحتفال، أكد الدكتور محمود عصمت أن العلاقات بين القاهرة وموسكو تُعد نموذجًا متكاملًا للشراكة الاستراتيجية القائمة على الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية وتحقيق المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات الراسخة شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا غير مسبوق بفضل الرؤية المشتركة لقيادتي البلدين، وهو ما انعكس على حجم التعاون والتنسيق في العديد من القطاعات الحيوية.

وأوضح الوزير أن الروابط المصرية الروسية ليست وليدة اللحظة، بل تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتضامن المشترك، لافتًا إلى أن مسار العلاقات الثنائية واصل نموه خلال العقد الحالي ليصل إلى مستويات متقدمة من الشراكة التنموية الشاملة والمستدامة التي تخدم مصالح الشعبين المصري والروسي.

تعاون متنامٍ في مختلف القطاعات الاقتصادية والتنموية

وأشار الدكتور محمود عصمت إلى أن آفاق التعاون بين مصر وروسيا أصبحت أكثر اتساعًا وتنوعًا، حيث تشمل العديد من المجالات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الصناعة والنقل والسياحة والتعليم والتبادل التجاري، إلى جانب عدد من المشروعات الكبرى التي تعكس قوة العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن الطموحات المشتركة بين الجانبين لا تزال تتوسع بشكل مستمر، مدفوعة برغبة حقيقية في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتكنولوجي، بما يحقق مزيدًا من التنمية والازدهار للشعبين، مؤكدًا ثقته الكاملة في استمرار هذه العلاقات المتميزة وقدرتها على تحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة.

محطة الضبعة.. مشروع استراتيجي يتجاوز حدود إنتاج الكهرباء

وفي حديثه عن مشروع محطة الضبعة النووية، شدد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة على أن المشروع لا يمثل مجرد اتفاق استراتيجي أو مشروع لإنتاج الطاقة فحسب، بل يُعد قصة نجاح متكاملة وواحدًا من أكبر المشروعات التنموية التي تشهدها الدولة المصرية في العصر الحديث.

وأوضح أن محطة الضبعة النووية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أمن الطاقة في مصر لعقود طويلة مقبلة، كما أنها تدعم جهود الدولة في تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة، إلى جانب دورها في دفع عجلة التنمية الصناعية والتكنولوجية التي تشهدها البلاد تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد أن المشروع يسهم كذلك في نقل المعرفة والخبرات المتطورة إلى الكوادر المصرية، ويفتح المجال أمام إعداد جيل جديد من المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا النووية السلمية، بما يعزز من القدرات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.

الضبعة رمز جديد للشراكة المصرية الروسية في القرن الحادي والعشرين

وأشار الدكتور محمود عصمت إلى أن العلاقات المصرية الروسية ارتبطت عبر التاريخ بعدد من المشروعات الكبرى التي أصبحت علامات فارقة في مسيرة التنمية المصرية، موضحًا أنه إذا كان السد العالي قد جسّد رمز الصداقة المصرية السوفيتية خلال القرن العشرين، فإن محطة الضبعة النووية تمثل اليوم رمزًا جديدًا للعبور نحو المستقبل وشاهدًا حيًا على عمق الشراكة المصرية الروسية في القرن الحادي والعشرين.

وأضاف أن المشروع الذي تنفذه مؤسسة "روسأتوم" الروسية يُجسد الرؤية المشتركة للقيادة السياسية في البلدين، ويعكس مستوى الثقة والتعاون القائم بين الجانبين، كما يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى.

واختتم وزير الكهرباء تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الروسية تواصل مسيرتها نحو مزيد من التقدم والتطور، مدعومة بإرادة سياسية قوية ورؤية مشتركة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

موضوعات متعلقة