النهار
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 11:47 صـ 26 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زوجته تدير الإمبراطورية وابنته في إدارة إحدى شركاتها.. محمد صلاح يملك عقارات بـ47 مليون دولار في بريطانيا شوبير يكشف مفاجأة جديدة في مستقبل بيزيرا مع الزمالك الأهلي يصطدم بالمقاولون العرب في الدوري المصري.. الأحمر يستهدف الصدارة مباريات اليوم.. ليفربول يواجه أتلتيكو والأهلي أمام المقاولون وفد إعلامي فلسطيني مصري يزور سفارة فلسطين بالقاهرة بيرنا المكسيكية تستهدف تعزيز حضورها في سوق الدواء المصري الكحكي : الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات لها دور المحوري الحبيب : مكافحة الآفات العابرة للحدود تتطلب عمل تشاركي وطني وإقليمي ودولي الواعر : يمكننا بناء نظم وطنية للصحة النباتية أكثر كفاءة النهار تنفرد بنشر دليل فعاليات مهرجان She Arts 2026.. جدول الحفلات والعروض السينمائية والورش تحول إستراتيجي للهجمات السيبرانية: التركيز على بيانات العملاء ووثائق الشركات ​24 دولة أفريقية تحت مظلة واحدة: ”أفريكسيم بنك” يقود طفرة جديدة في تمويل الملكية وتحفيز التجارة البينية

عربي ودولي

كيف تحول مضيق هرمز لساحة اختبار في علاقة الصين وأمريكا؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أجاب الدكتور أحمد قنديل، رئيس وحدة العلاقات الدولية ورئيس برنامج دراسات الطاقة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيحية، على التساؤل الخاص بـ «كيف تحول مضيق هرمز لساحة اختبار في علاقة الصين وأمريكا؟»، موضحاً أن العلاقة تبدو أقرب إلى ما يمكن وصفه بـ«التعايش القلق»، حيث توجد نقاط تقاطع في مضيق هرمز لا يمكن إنكارها لعل من أهمها استقرار تدفقات الطاقة، وأمن الملاحة.

وذكر «قنديل» في تحليل له، أنه هناك أيضاً تنافساً بنيوياً بين بكين وواشنطن في منطقة الخليج العربي يجعل كل تقارب «مؤقتاً»، وكل تفاهم «هشاً»، فواشنطن ترى أن الضغط أداة مشروعة لإدارة الأزمات، وبكين ترى أن هذا الضغط قد يتحول إلى تهديد مباشر لمصالحها.

وأوضح أنه من هنا، يصبح مضيق هرمز ليس فقط ساحة أزمة، بل ساحة اختبارات، فهو اختبار لقدرة الصين على أن تكون لاعباً عالمياً، لا مجرد قوة اقتصادية، واختبار أيضاً لمدى استمرار الولايات المتحدة في احتكار إدارة الممرات الحيوية. وكذلك، اختبار، في النهاية، لشكل النظام الدولي الذي يتشكل أمام أعيننا.

وأكد الدكتور أحمد قنديل، أن ما نشهده اليوم في مضيق هرمز هو تحول تدريجي في الدور الصيني، من وسيط يكتفي بالدعوة إلى التهدئة، إلى شريك ضامن يسعى إلى إعادة تشكيل قواعد الاستقرار في المنطقة. وهذا التحول لا يعني أن الصين مستعدة لتحمل أعباء القيادة العالمية، بل يعكس رغبتها في حماية مصالحها عبر أدوات غير صدامية.