النهار
الأحد 26 يوليو 2026 07:13 صـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق Team Vision السعودي يهزم منافسه Aurora Gaming الصربي ويتوج بلقب تيم فايت تاكتيكس في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 بالتزامن مع نجاح نوستالجيا 80\90 وعرض الملك لير بالأسكندرية.. تامر عبدالمنعم يوجه التحية ليحيى الفخراني مصدر لـ«النهار»: محافظ القاهرة يستعد لجولة مفاجئة في صقر قريش بعد شكاوى متكررة من تراجع الخدمات «ناجحات» على شاشات ماسبيرو.. حكايات نسائية تتجاوز السيرة الذاتي الأولى على الجمهورية بالأزهر: ”ربنا كرمني.. و عمل والدي الطيب كان سندي طوال رحلة التفوق مصر تحصد كأس البطولة الأفريقية للجودو في منافسات الفردي الصراع الجيوسياسي القادم.. تركيا وإسرائيل وجهًا لوجه من القرن الأفريقي إلى الساحل انهيار اتفاق السعودية والحوثي يهدد بإشعال القرن الأفريقي صراع أوروبي على رودري.. باريس يدخل المنافسة وريال مدريد يتمسك بالأولوية شوبير يقود قائمة المتألقين.. فيفا يبرز نجوم أفريقيا في مونديال 2026 وكيل زراعة المنوفية يشدد على دعم مشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والأعلاف خلال جولة تفقدية بالسادات حملات مكثفة لإخلاء سوق الخردة بالعزبة الغربية وإعادة الانضباط بشوارع حي غرب شبين الكوم

عربي ودولي

كيف تحول مضيق هرمز لساحة اختبار في علاقة الصين وأمريكا؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أجاب الدكتور أحمد قنديل، رئيس وحدة العلاقات الدولية ورئيس برنامج دراسات الطاقة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيحية، على التساؤل الخاص بـ «كيف تحول مضيق هرمز لساحة اختبار في علاقة الصين وأمريكا؟»، موضحاً أن العلاقة تبدو أقرب إلى ما يمكن وصفه بـ«التعايش القلق»، حيث توجد نقاط تقاطع في مضيق هرمز لا يمكن إنكارها لعل من أهمها استقرار تدفقات الطاقة، وأمن الملاحة.

وذكر «قنديل» في تحليل له، أنه هناك أيضاً تنافساً بنيوياً بين بكين وواشنطن في منطقة الخليج العربي يجعل كل تقارب «مؤقتاً»، وكل تفاهم «هشاً»، فواشنطن ترى أن الضغط أداة مشروعة لإدارة الأزمات، وبكين ترى أن هذا الضغط قد يتحول إلى تهديد مباشر لمصالحها.

وأوضح أنه من هنا، يصبح مضيق هرمز ليس فقط ساحة أزمة، بل ساحة اختبارات، فهو اختبار لقدرة الصين على أن تكون لاعباً عالمياً، لا مجرد قوة اقتصادية، واختبار أيضاً لمدى استمرار الولايات المتحدة في احتكار إدارة الممرات الحيوية. وكذلك، اختبار، في النهاية، لشكل النظام الدولي الذي يتشكل أمام أعيننا.

وأكد الدكتور أحمد قنديل، أن ما نشهده اليوم في مضيق هرمز هو تحول تدريجي في الدور الصيني، من وسيط يكتفي بالدعوة إلى التهدئة، إلى شريك ضامن يسعى إلى إعادة تشكيل قواعد الاستقرار في المنطقة. وهذا التحول لا يعني أن الصين مستعدة لتحمل أعباء القيادة العالمية، بل يعكس رغبتها في حماية مصالحها عبر أدوات غير صدامية.