بعد شهر من المفاوضات.. اتفاق يحسم أزمة 3 صحفيين مع وكالة الأنباء الإسبانية
وقّعت نقابة الصحفيين اتفاق تسوية يخص ثلاثة من الصحفيين العاملين في وكالة الأنباء الإسبانية، وذلك بعد مفاوضات استمرت شهرًا، عقب اتخاذ الحكومة الإسبانية قرارًا بإغلاق القسم العربي في الوكالة، ضمن إجراءات حكومية للتقشف.
وقع الاتفاق خالد البلشي نقيب الصحفيين، وألبارو مييثي راي مدير مكتب الوكالة بالقاهرة، بحضور هشام يونس أمين صندوق النقابة، الذي تولّى التفاوض مع مسؤولي الوكالة، وآسر حمزة الممثل القانوني للوكالة الإسبانية.
ونص الاتفاق على استمرار علاقة العمل بين الصحفيين الثلاثة والوكالة، لحين انتقالهم لجدول المشتغلين؛ حفاظًا على مستقبلهم النقابي، مع حصولهم على التعويضات المنصوص عليها في قانون العمل المصري.
وقال خالد البلشي نقيب الصحفيين، إنه يقدر حرص الوكالة الإسبانية على إنهاء الأمر بشكل ودي، مقدمًا الشكر للحكومة الإسبانية التي تملك الوكالة وتمولها، على تفهمها وحرصها على مستقبل الزملاء الصحفيين، وكذلك على موقفها من القضية الفلسطينية، فيما أعرب "ألبارو راي" مدير مكتب الوكالة عن أسفه لإنهاء علاقة العمل مع الصحفيين، لكنه أعرب عن حرصه أن يحصلوا على حقوقهم المادية والأدبية.
فيما قال هشام يونس عضو مجلس النقابة إن إغلاق القسم العربي في الوكالة الإسبانية أمر يدعو للأسف، في الوقت الذي تتوطد فيه علاقة إسبانيا مع العالم العربي، وموقفها من الجرائم الإسرائيلية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني، متمنيًا إعادة النظر في القرار الذي اتخذ في إطار إجراءات تقشفية.
وقد اتفق البلشي مع ألبارو على استمرار التعاون بين النقابة والوكالة وتنسيق فعاليات مشتركة.




















.jpg)

