النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:46 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب الشباب يتفوق على نظيره الأردني (2 – 0) ودياً تكريم ” د. هدي يسى” رئيس اتحاد المستثمرات العرب تقديرا لجهودها في تحقيق التنمية المستدامة في مئوية فيدل كاسترو.. سفير كوبا لـ”النهار”: نتعرض لإبادة جماعية صامتة ولكن كوبا تقف صامدة خبير الإتيكيت والبروتوكول والمراسم يؤكد: الإسلام أقام توازنًا متكاملًا بين جمال الروح وحسن المظهر لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين : إصدار وثائق السفر الاضطرارية مجانًا للعائدين الإفتاء والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات المؤسسية سفارة المكسيك والمركز القومى للترجمة يعلنان إنطلاق النسخة الرابعة لمسابقة ترجمة الأدب المكسيكى إلى اللغة العربية وزير التعليم العالي والبحث العلمي يصدر قرارًا بغلق المنشآت الوهمية بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة ”جبل الفأس”.. لماذا يثير المجمع النووي الإيراني المحصن اهتمام ترمب؟ القاصد يعلن موافقة وزير التعليم العالي يوافق على تأسيس شركة ”البراق” بجامعة المنوفية لاستشارات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي تكريم عمداء ٦ كليات بجامعة طنطا حاصلة على الاعتماد المؤسسي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد الدكتورة زينب سامي تدعم مستشفي قلب الاطفال بالمحلة وتناشد الجميع المشاركة

تقارير ومتابعات

في مئوية فيدل كاسترو.. سفير كوبا لـ”النهار”: نتعرض لإبادة جماعية صامتة ولكن كوبا تقف صامدة

في تصريحات خاصة لـ "النهار"، أكد السفير ألكسندر بيليسر موراجا، سفير جمهورية كوبا لدى جمهورية مصر العربية، أن كوبا تعيش اليوم لحظة حرجة بسبب تشديد الحصار والخناق المفروض على قطاع الطاقة من قِبل الولايات المتحدة ضد بلاده.
مؤكداً أن الشعب الكوبي، يعاني من انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي، وانعدام وسائل النقل العام، وتأثر السير الطبيعي للعمل في المستشفيات، وإغلاق الجامعات.
موضحاً لـ " النهار" ، أن الشعب الكوبي يتعرض اليوم لإبادة جماعية صامتة. لكن كوبا تقف صامدة وستواصل مقاومتها، مشدداً على أنه لا يساور الشك أحداً في أننا سندافع عن وطننا في وجه أي محاولة للعدوان.
وأشار السفير الكوبي، إلى أهمية الذكرى التي يحملها شهر يوليو، حيث يحظى السادس والعشرون من يوليو عام ١٩٥٣ بأهمية كبرى في تاريخ كوبا، لما مثّله من أثر في الانتصار اللاحق للثورة في الأول من يناير عام ١٩٥٩، ويمثل هذا التاريخ انطلاقة جديدة لنضال الشعب الكوبي من أجل نيل استقلاله وسيادته الحقيقية، فقد شكّل الهجوم على ثكنتي "مونكادا" و"كارلوس مانويل دي سيسبيديس" امتداداً للحرب التي بدأها الوطنيون الكوبيون الأوائل في العاشر من أكتوبر عام ١٨٦٨ لإنهاء الهيمنة الاستعمارية الإسبانية على الجزيرة.
ومع ذلك، فإن إنهاء الهيمنة الإسبانية على كوبا لم يعنِ الحرية أو الاستقلال للشعب الكوبي، حيث استولت قوة جديدة على "كبرى جزر الأنتيل". ففي غضون سنوات قليلة، فرضت الولايات المتحدة سيطرة شبه مطلقة على اقتصادنا وعلى الحياة السياسية والاجتماعية في كوبا، مقيدةً الحريات ومُغرقةً جزءاً كبيراً من البلاد في مستنقع الفقر والتهميش.
مشيراً إلى أن كوبا تحتفل هذا العام بهذا اليوم في إطار الذكرى المئوية لميلاد القائد التاريخي للثورة الكوبية، فيدل كاسترو روز.