النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 03:42 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفاة شيخ معهد أزهري صدمته سيارة نقل أثناء عبوره الطريق بالفيوم.. وضبط السائق منصة «حوار» تفتح ملف البلاستيك.. مقترحات لمواجهة التلوث وتعزيز إعادة التدوير وكيل ”تعليم البحيرة” يتابع انتظام اليوم الدراسي الأول بمدارس دمنهور ويشهد طابور الصباح والإذاعة المدرسية وزارة الداخلية اليمنية: لا تنجروا وراء رسائل الحوثيين.. «العفو والعودة» فخ للاستدراج شرطة عدن: جاهزية أمنية عالية.. ولن نتهاون مع أي عبث بأمن العاصمة أو إخلال بالسكينة العامة إنفانتينو يؤكد ترشحه لفترة رئاسية جديدة لـ الفيفا الصين تنتقد تجسس الولايات المتحدة على الشركات الصينية محافظ الفيوم يتابع انتظام العملية التعليمية بالمدارس ويؤكد على تكثيف أعمال النظافة الرئيس الصيني يصل نيودلهي للمشاركة في قمة بريكس من العلاج إلى الإنتاج.. صندوق مكافحة الإدمان يدرب 9 آلاف متعافٍ على المهن ويدعمهم اقتصاديًا قادة «بريكس» يتوافدون إلى نيودلهي.. القمة الـ18 تبحث مستقبل التعاون ومواجهة التحديات العالمية استجابة لما نشرته «النهار».. وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج يزور مدرسة الزرابي ويوجه بترميمها

تقارير ومتابعات

في مئوية فيدل كاسترو.. سفير كوبا لـ”النهار”: نتعرض لإبادة جماعية صامتة ولكن كوبا تقف صامدة

في تصريحات خاصة لـ "النهار"، أكد السفير ألكسندر بيليسر موراجا، سفير جمهورية كوبا لدى جمهورية مصر العربية، أن كوبا تعيش اليوم لحظة حرجة بسبب تشديد الحصار والخناق المفروض على قطاع الطاقة من قِبل الولايات المتحدة ضد بلاده.
مؤكداً أن الشعب الكوبي، يعاني من انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي، وانعدام وسائل النقل العام، وتأثر السير الطبيعي للعمل في المستشفيات، وإغلاق الجامعات.
موضحاً لـ " النهار" ، أن الشعب الكوبي يتعرض اليوم لإبادة جماعية صامتة. لكن كوبا تقف صامدة وستواصل مقاومتها، مشدداً على أنه لا يساور الشك أحداً في أننا سندافع عن وطننا في وجه أي محاولة للعدوان.
وأشار السفير الكوبي، إلى أهمية الذكرى التي يحملها شهر يوليو، حيث يحظى السادس والعشرون من يوليو عام ١٩٥٣ بأهمية كبرى في تاريخ كوبا، لما مثّله من أثر في الانتصار اللاحق للثورة في الأول من يناير عام ١٩٥٩، ويمثل هذا التاريخ انطلاقة جديدة لنضال الشعب الكوبي من أجل نيل استقلاله وسيادته الحقيقية، فقد شكّل الهجوم على ثكنتي "مونكادا" و"كارلوس مانويل دي سيسبيديس" امتداداً للحرب التي بدأها الوطنيون الكوبيون الأوائل في العاشر من أكتوبر عام ١٨٦٨ لإنهاء الهيمنة الاستعمارية الإسبانية على الجزيرة.
ومع ذلك، فإن إنهاء الهيمنة الإسبانية على كوبا لم يعنِ الحرية أو الاستقلال للشعب الكوبي، حيث استولت قوة جديدة على "كبرى جزر الأنتيل". ففي غضون سنوات قليلة، فرضت الولايات المتحدة سيطرة شبه مطلقة على اقتصادنا وعلى الحياة السياسية والاجتماعية في كوبا، مقيدةً الحريات ومُغرقةً جزءاً كبيراً من البلاد في مستنقع الفقر والتهميش.
مشيراً إلى أن كوبا تحتفل هذا العام بهذا اليوم في إطار الذكرى المئوية لميلاد القائد التاريخي للثورة الكوبية، فيدل كاسترو روز.