الثقافة المصرية تفتح آفاقًا دولية جديدة: شراكة مرتقبة مع المجلس الثقافي البريطاني لدعم الاقتصاد الإبداعي
في إطار توجه الدولة نحو تعزيز حضورها الثقافي عالميًا، استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، السيد مارك هيوارد، المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني في مصر، لبحث آفاق التعاون الثقافي بين جمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة، وذلك بحضور سامي كريته، مدير برنامج الاقتصاد الإبداعي بالمجلس.

وجاء اللقاء في توقيت يعكس اهتمام وزارة الثقافة بتوسيع دوائر التعاون الدولي، حيث أكدت وزيرة الثقافة أن المرحلة المقبلة ستشهد انفتاحًا أكبر على الشراكات الثقافية مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف، ويدعم مسارات التنمية الثقافية المستدامة.
وأوضحت أن المجلس الثقافي البريطاني يُعد من أبرز الشركاء الدوليين الذين تربطهم علاقات ممتدة مع الوزارة، مشيرة إلى أن التعاون بين الجانبين يشمل عددًا من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها ملف الاقتصاد الإبداعي، الذي بات يحظى بأولوية متزايدة في السياسات الثقافية، لما له من دور مؤثر في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وخلق فرص جديدة للشباب والمبدعين.
وشددت الدكتورة جيهان زكي على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون سابق، والعمل على تطويره ليشمل مجالات أوسع، بما يعزز من مكانة مصر كمركز ثقافي إقليمي، ويواكب التحولات العالمية في مجالات الإبداع والصناعات الثقافية.
من جانبه، أعرب مارك هيوارد عن تقديره للعلاقات القوية التي تجمع المجلس الثقافي البريطاني بمصر، مؤكدًا أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل ركيزة أساسية في عمل المجلس داخل البلاد. كما أبدى حرصه على توسيع مجالات الشراكة، بما يخدم الأهداف المشتركة ويعزز من تبادل الخبرات بين الجانبين.
وأشار إلى أن المجلس يسعى إلى دعم المبادرات التي تركز على تنمية المهارات الإبداعية، وتمكين العاملين في القطاع الثقافي، بما يتماشى مع التطورات العالمية في هذا المجال.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، من أجل بلورة مشروعات مشتركة جديدة، تسهم في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، وتفتح آفاقًا أوسع أمام التبادل الثقافي والفني، بما يعكس عمق العلاقات بين مصر وبريطانيا، ويدعم مسيرة العمل الثقافي المشترك.





















.jpg)

