بين العقل والآلة.. صالون الترجمة يناقش مستقبل الفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي
في إطار سعيه المستمر لفتح مساحات حوار جاد حول قضايا الترجمة المعاصرة، ينظم المركز القومي للترجمة صالونه الخامس تحت عنوان: “ترجمة الفلسفة في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي”، وذلك برعاية الدكتورة جيهان زكي، يوم الثلاثاء الموافق 28 أبريل 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، بقاعة طه حسين بمقر المركز داخل دار الأوبرا المصرية.

ويأتي هذا الصالون في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسارع التحولات التي يشهدها مجال الترجمة مع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يفرض تساؤلات عميقة حول مستقبل نقل المعرفة، خاصة في مجالات دقيقة ومعقدة مثل الفلسفة.
ويشارك في النقاش نخبة من المتخصصين، من بينهم الدكتور كرم عباس، ومارك مجدي، والدكتور مايكل مدحت، فيما يدير اللقاء الدكتور أنور مغيث، في حوار يُنتظر أن يجمع بين الرؤية الأكاديمية والخبرة العملية.
ويتناول الصالون مجموعة من القضايا المحورية التي تقف عند تقاطع الفلسفة مع الترجمة في العصر الرقمي، حيث يناقش الحضور إشكاليات الترجمة الآلية، وحدود قدرتها على نقل المعنى الفلسفي، وعلاقتها بالإحالة إلى الواقع، إلى جانب طرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين المترجم البشري وأنظمة الترجمة الذكية.
كما يسلط النقاش الضوء على خصوصية الترجمة الفلسفية، بوصفها مجالًا يتسم بالتعقيد والدقة، ويطرح تحديات تتجاوز النقل اللغوي إلى إعادة بناء المعنى في سياق ثقافي مختلف. ويتطرق الصالون كذلك إلى التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في ترجمة النصوص الفكرية، ومدى تأثير النماذج اللغوية الحديثة على فهم الفلسفة العربية عند نقلها إلى لغات أخرى.
ويؤكد هذا الحدث توجه المركز نحو مواكبة التطورات المتلاحقة في مجال الترجمة، من خلال فتح نقاشات جادة تسعى إلى فهم أعمق لتأثير التكنولوجيا على المعرفة الإنسانية، وتعزيز دور الترجمة كجسر حضاري يربط بين الثقافات، حتى في زمن تتقدم فيه الآلة بخطى متسارعة.





















.jpg)

