النهار
الأحد 19 أبريل 2026 05:00 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الثقافة: لا خسائر في حريق منفذ بيع الكتب بوسط القاهرة.. وتحقيق عاجل للوقوف على الأسباب كامل الباشا ومحمد حفظي.. تعرف على لجنة تحكيم المسابقة الدولية في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير حازم الجندي: أمن دول الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري محمد رشيدي: زيارة وزير خارجية الكويت تعكس تقديرًا لدور مصر الإقليمي خبير اقتصادي: تدفقات الأموال قصيرة الأجل تدعم الاستقرار مؤقتًا لكنها ترفع المخاطر.. و1% زيادة بالفائدة تضيف 40 مليار جنيه لأعباء الدين وائل جويد يقود «مودرن جاس» لنمو قوي.. إنجاز «حياة كريمة» في 4 محافظات وتوسع بالسوق السعودية قرار رسمي.. الأعلى للإعلام يوقف بث حلقة من بودكاست “ملكة التريندات” الرئيس السيسي يهنئ نظيره الجيبوتي بفوزه بولاية رئاسية جديدة مفتي الجمهورية يهنئ الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي لتكليفه القيام بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أفريقيا في قلب الحدث.. أمين مظالم جنوب أفريقيا في أول زيارة لمصر لتعزيز التعاون الحقوقي أسماء وفيات ومصابي حادث انهيار سقف حجرة في محرم بك بالإسكندرية انهيار عقار خالي من السكان بمنطقة كليوباترا شرق الإسكندرية

اقتصاد

مخزونات النفط في آسيا عند مستوى يتجاوز 1.2 مليار برميل بالصين.. هل تكفي لمواجهة صدمة إغلاق مضيق هرمز؟

تتزايد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميًا فقط مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل قبل الأزمة، وسط سحب عالمي من المخزونات تجاوز 85 مليون برميل في مارس وحده.

وتشير بيانات وتحليلات صادرة في أبريل 2026 عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA) إلى أن المخزونات الآسيوية، وعلى رأسها الصين التي تمتلك نحو 1.2 مليار برميل تغطي أكثر من 100 يوم من الواردات، إضافة إلى احتياطيات الهند التي ارتفعت إلى 75–90 يومًا، يمكنها امتصاص صدمة قصيرة أو متوسطة الأجل.

لكن في حال استمرار الأزمة لأشهر طويلة، خاصة مع خسارة قد تصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا من الإمدادات العالمية، فإن هذه المخزونات ستتعرض لضغط كبير، مع احتمال سحب ما يقارب 2 مليار برميل من الاحتياطيات العالمية، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قد تتجاوز 100 دولار للبرميل.

ورغم أن آسيا تمتلك حاليًا أكبر وسادة أمان في تاريخها من المخزونات، إلا أن استمرار تعطّل الإمدادات من الشرق الأوسط قد يحول الأزمة من صدمة عرض إلى أزمة طلب تضرب الاقتصادات المستوردة الكبرى مثل الصين والهند واليابان.