النهار
الأحد 19 يوليو 2026 06:41 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحديد جلسة في 25 يوليو لمحاكمة عضو مجلس إدارة الترسانه بتهمة التعدي بالضرب المبرح والسب لمدرب كرة اليد بالنادي نبيل فهمي يحذر من اتساع دائرة العنف ويدعو واشنطن وطهران إلى العودة للمحادثات وخفض التصعيد تعاون الهيئة العربية للتصنيع وشركة سيتك الصينية في مجال توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي للصناعات الإلكترونية بدء التقديم بمدارس التمريض التابعة للمؤسسة العلاجية 20 يوليو.. تعرف على الشروط والأوراق وجدول القبول باحث لـ”النهار”: إسرائيل أسيرة مقاربة أمنية تزداد كلفتها وتفقد تدريجيًا قدرتها على مواكبة التحولات الصين تطلق «كيمي K3».. نموذج ذكاء اصطناعي جديد يشعل المنافسة مع الشركات الأميركية وزير الدفاع يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية رئيس هيئة قضايا الدولة يزور الدكتورأحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف لبحث آليات تعزيز أواصر التعاون المشترك بين المؤسستين ”لقمة العيش في مهب الأتاوات”.. سائق يشكو فرض مبالغ تصل إلى ألفي جنيه عليه رغم استيفائه جميع شروط دخول رأس البر رئيس «قضايا الدولة» يستقبل رئيس نادي قضاة مصر لتهنئته بتوليه المنصب ​تتويجاً لمسيرته الفنية.. المهرجان القومي للمسرح يُكرم أحمد عبد العزيز في دورته الـ 19 ​ ضربه بالشومة.. مقتل عامل على يد شقيقه فى الزقازيق بسبب خلافات مالية

اقتصاد

مخزونات النفط في آسيا عند مستوى يتجاوز 1.2 مليار برميل بالصين.. هل تكفي لمواجهة صدمة إغلاق مضيق هرمز؟

تتزايد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميًا فقط مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل قبل الأزمة، وسط سحب عالمي من المخزونات تجاوز 85 مليون برميل في مارس وحده.

وتشير بيانات وتحليلات صادرة في أبريل 2026 عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA) إلى أن المخزونات الآسيوية، وعلى رأسها الصين التي تمتلك نحو 1.2 مليار برميل تغطي أكثر من 100 يوم من الواردات، إضافة إلى احتياطيات الهند التي ارتفعت إلى 75–90 يومًا، يمكنها امتصاص صدمة قصيرة أو متوسطة الأجل.

لكن في حال استمرار الأزمة لأشهر طويلة، خاصة مع خسارة قد تصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا من الإمدادات العالمية، فإن هذه المخزونات ستتعرض لضغط كبير، مع احتمال سحب ما يقارب 2 مليار برميل من الاحتياطيات العالمية، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قد تتجاوز 100 دولار للبرميل.

ورغم أن آسيا تمتلك حاليًا أكبر وسادة أمان في تاريخها من المخزونات، إلا أن استمرار تعطّل الإمدادات من الشرق الأوسط قد يحول الأزمة من صدمة عرض إلى أزمة طلب تضرب الاقتصادات المستوردة الكبرى مثل الصين والهند واليابان.