النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 11:30 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“ثقافية الصحفيين” تتضامن مع النقابات الفنية بشأن ما أُثير حول فيلم “برشامة” جامعة العاصمة تعلن أسماء الفائزين بجوائز التميز العلمي والبحثي للعام الجامعي 2025/2026 «تعليم القاهرة»: حظر الهواتف والأجهزة الإلكترونية داخل لجان الشهادة الإعدادية وفد من جامعة أوليانوفسك الروسية في زيارة للقاهرة أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر يونيو” ترامب يسأل عن محمد صلاح 15 فردًا فوق العدد المسموح.. من يدفع فاتورة بعثة منتخب مصر الزائدة في أمريكا؟ مياه الصرف الصحي تغرق شوارع «المرابعين» بكفرالشيخ.. والأهالي يستغيثون بالمحافظ لإنهاء معاناة 6 أشهر محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ رئيس مجلس إدارة شركة سيناء المنجنيز فى زيارة لرئيس مجلس مدينة أبو زنيمة رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يلتقي بوزير البنية التحتية و النقل بجمهورية السودان غرفة الاسكندرية تحتفي بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على دبلومة الفياتا العليا بالتعاون مع كلية النقل الدولي التابعة للأكاديمية العربية

اقتصاد

مخزونات النفط في آسيا عند مستوى يتجاوز 1.2 مليار برميل بالصين.. هل تكفي لمواجهة صدمة إغلاق مضيق هرمز؟

تتزايد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميًا فقط مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل قبل الأزمة، وسط سحب عالمي من المخزونات تجاوز 85 مليون برميل في مارس وحده.

وتشير بيانات وتحليلات صادرة في أبريل 2026 عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA) إلى أن المخزونات الآسيوية، وعلى رأسها الصين التي تمتلك نحو 1.2 مليار برميل تغطي أكثر من 100 يوم من الواردات، إضافة إلى احتياطيات الهند التي ارتفعت إلى 75–90 يومًا، يمكنها امتصاص صدمة قصيرة أو متوسطة الأجل.

لكن في حال استمرار الأزمة لأشهر طويلة، خاصة مع خسارة قد تصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا من الإمدادات العالمية، فإن هذه المخزونات ستتعرض لضغط كبير، مع احتمال سحب ما يقارب 2 مليار برميل من الاحتياطيات العالمية، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قد تتجاوز 100 دولار للبرميل.

ورغم أن آسيا تمتلك حاليًا أكبر وسادة أمان في تاريخها من المخزونات، إلا أن استمرار تعطّل الإمدادات من الشرق الأوسط قد يحول الأزمة من صدمة عرض إلى أزمة طلب تضرب الاقتصادات المستوردة الكبرى مثل الصين والهند واليابان.