النهار
جريدة النهار المصرية

اقتصاد

مخزونات النفط في آسيا عند مستوى يتجاوز 1.2 مليار برميل بالصين.. هل تكفي لمواجهة صدمة إغلاق مضيق هرمز؟

فاطمة الضوي. -

تتزايد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية مع استمرار الاضطرابات في الشرق الأوسط وتراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 3.8 مليون برميل يوميًا فقط مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل قبل الأزمة، وسط سحب عالمي من المخزونات تجاوز 85 مليون برميل في مارس وحده.

وتشير بيانات وتحليلات صادرة في أبريل 2026 عن الوكالة الدولية للطاقة (IEA) إلى أن المخزونات الآسيوية، وعلى رأسها الصين التي تمتلك نحو 1.2 مليار برميل تغطي أكثر من 100 يوم من الواردات، إضافة إلى احتياطيات الهند التي ارتفعت إلى 75–90 يومًا، يمكنها امتصاص صدمة قصيرة أو متوسطة الأجل.

لكن في حال استمرار الأزمة لأشهر طويلة، خاصة مع خسارة قد تصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا من الإمدادات العالمية، فإن هذه المخزونات ستتعرض لضغط كبير، مع احتمال سحب ما يقارب 2 مليار برميل من الاحتياطيات العالمية، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قد تتجاوز 100 دولار للبرميل.

ورغم أن آسيا تمتلك حاليًا أكبر وسادة أمان في تاريخها من المخزونات، إلا أن استمرار تعطّل الإمدادات من الشرق الأوسط قد يحول الأزمة من صدمة عرض إلى أزمة طلب تضرب الاقتصادات المستوردة الكبرى مثل الصين والهند واليابان.