النهار
الجمعة 17 يوليو 2026 08:08 مـ 1 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتهاء مهلة أورانج.. سمارت يطالب الجبلاية رسميا بإعلان صعوده للقسم الثاني هل يتم التوافق اليوم في جنيف علي الدكتور مصطفي المجدوب مرشحا توافقيا لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة ؟ قمة الناتو في انقرة تكشف تصدعات التحالف الغربي.. هل دخل الحلف مرحلة إعادة التشكيل؟ من مواجهة مع طهران إلى صراع مع موسكو وبكين.. كيف أصبح الملف النووي الإيراني ساحة للصدام بين القوى الكبرى؟ هزة أرضية بقوة 5.4 درجات في بحر العرب معركة الخرائط البحرية.. من يعيد رسم قواعد المرور في هرمز؟ الحزب الاتحادي الديمقراطي يشارك في جلسة خبراء تقييم الاثر التشريعي والحقوقي لقانون شغل الوظائف بدعوة من المجلس القومي لحقوق الانسان وزير الرياضة يطلق النسخة الثالثة من سباق ”10K Race the Coast” بالساحل الشمالي بمشاركة 1000 متسابق «المصري الديمقراطي» يطالب بالإفراج عن المرشح البرلمانى السابق محمد زهران السينما الايرلندية تودع النجمة” بريندا فريكر” عن عمرا يناهز 81 عام 8 قتلى بغارة إسرائيلية استهدفت جنازة في النصيرات وارتفاع عدد ضحايا القصف على غزة إلى 14 منذ الفجر ليفربول يمدد عقد سوبوسلاي بعقد طويل الأمد قبل انطلاق الموسم الجديد

ثقافة

نورا ناجي تحصد أول جوائزها العربية بـ“بيت الجاز”.. رحلة 14 عامًا تتوّج بإبداع يلامس الألم الإنساني

الكاتبة نورا ناجي
الكاتبة نورا ناجي

تواصل الكاتبة نورا ناجي ترسيخ حضورها في المشهد الأدبي العربي، بعدما توّجت روايتها «بيت الجاز» بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب في دورتها الأولى (2025–2026)، فرع الآداب، في إنجاز لافت جاء بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والإبداع.

وجاء فوز الرواية من بين 390 عملًا روائيًا تقدمت للمسابقة، في دلالة واضحة على قوة النص وتميزه وقدرته على المنافسة وسط هذا العدد الكبير من الأعمال الأدبية.

جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب

وتُعد «بيت الجاز» عملًا إنسانيًا عميقًا، ينسج حكايات ثلاث نساء: رضوى، ويُمنى، ومرمر، تتقاطع مصائرهن داخل مدينة تخفي بين جنباتها الكثير من الأسرار المؤلمة. وتنطلق الرواية من حادثة صادمة تتمثل في إلقاء طفل حديث الولادة من نافذة مستشفى في طنطا، لتلقي بظلالها الثقيلة على شخصيات العمل، حيث تتتبع رحلة كاتبة تبحث عن خلاص، وطبيبة تواجه قسوة الواقع، وطفلة سُلبت براءتها مبكرًا.

ويحمل العمل في طياته أبعادًا نفسية واجتماعية مركبة، تعكس قدرة الكاتبة على الغوص في أعماق الإنسان، وتقديم سرد إنساني نابض بالحياة، يمزج بين الألم والأمل، ويكشف تناقضات الواقع.

وسُمّيت الجائزة تكريمًا للراحل يوسف بن عيسى القناعي، أحد رواد النهضة الفكرية في الكويت، تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة والمعرفة.

نورا ناجي

من جانبها، عبّرت نورا ناجي عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج، مؤكدة أن هذه الجائزة تمثل أول جائزة تحصل عليها في مجال الرواية، وأول جائزة عربية في مسيرتها، قائلة إن شعورها بالفخر لا يوصف، خاصة وأن الفوز يأتي بعد 14 عامًا من العمل والكتابة، وصفتها بأنها «أجمل وأعذب سنوات العمر».

وأضافت أن هذا التقدير يمثل مسؤولية كبيرة تتمنى أن تكون على قدرها، ويمنحها دافعًا قويًا لمواصلة مشروعها الأدبي بثقة أكبر.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة المتصاعدة لنورا ناجي كإحدى أبرز أصوات الجيل الجديد من الكاتبات، حيث استطاعت عبر موهبتها واجتهادها أن تفرض حضورها تدريجيًا، وأن تحجز لنفسها موقعًا مميزًا في خريطة الأدب العربي المعاصر.

وفي سياق متصل، أعلنت لجنة الجائزة اعتذارها عن إقامة الحفل الختامي للدورة الأولى، بسبب الظروف المرتبطة بالحرب، مكتفية بإعلان النتائج وتكريم الفائزين بشكل رسمي دون احتفالية.

ورغم غياب مراسم التكريم، يبقى هذا الفوز محطة فارقة في مسيرة نورا ناجي، يؤكد أن الكلمة الصادقة قادرة دائمًا على الوصول، وأن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج ليُحدث أثره.

موضوعات متعلقة