النهار
الثلاثاء 2 يونيو 2026 04:52 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوبير يكشف رد فعل وليد صلاح الدين بعد إبلاغه بالرحيل عن الأهلي محمد علي بن رمضان يرحب بالرحيل عن الأهلي.. والشمال القطري يترقب حسم الصفقة أحمد سليمان: الزمالك سيشارك في دوري أبطال أفريقيا.. وما يثار بشأن الرخصة الأفريقية غير صحيح وزير الاستثمار يصدر قرار بتعيين علاء البيلي رئيساً للهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات وزير الكهرباء: خطة زمنية للانتهاء من مشروعات الطاقات المتجددة والنظيفة والتوسع في أنظمة التخزين بعد أزمة العرض المسرحي.. عميد حقوق العاصمة: الجامعة ستظل حاضنة للمواهب وداعمة للإبداع «التعليم»: استمرار التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة حتى 21 يونيو وزيرا التموين والصناعة يفتتحان فعاليات FI Africa وProPak MENA 2026 بالقاهرة «كافيه ريش».. عرض مسرحي مبهر يعكس مواهب طلاب جامعة العاصمة وزير الاستثمار يبحث مع وزارة الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف خبراء ورجال أعمال: «مستقبل مصر» نموذج متكامل لمشروع قومي يعيد تشكيل خريطة الأمن الغذائي والتنمية المستدامة رئيس الوزراء يتابع مع نائبه للشئون الاقتصادية موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية

ثقافة

نورا ناجي تحصد أول جوائزها العربية بـ“بيت الجاز”.. رحلة 14 عامًا تتوّج بإبداع يلامس الألم الإنساني

الكاتبة نورا ناجي
الكاتبة نورا ناجي

تواصل الكاتبة نورا ناجي ترسيخ حضورها في المشهد الأدبي العربي، بعدما توّجت روايتها «بيت الجاز» بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب في دورتها الأولى (2025–2026)، فرع الآداب، في إنجاز لافت جاء بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والإبداع.

وجاء فوز الرواية من بين 390 عملًا روائيًا تقدمت للمسابقة، في دلالة واضحة على قوة النص وتميزه وقدرته على المنافسة وسط هذا العدد الكبير من الأعمال الأدبية.

جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب

وتُعد «بيت الجاز» عملًا إنسانيًا عميقًا، ينسج حكايات ثلاث نساء: رضوى، ويُمنى، ومرمر، تتقاطع مصائرهن داخل مدينة تخفي بين جنباتها الكثير من الأسرار المؤلمة. وتنطلق الرواية من حادثة صادمة تتمثل في إلقاء طفل حديث الولادة من نافذة مستشفى في طنطا، لتلقي بظلالها الثقيلة على شخصيات العمل، حيث تتتبع رحلة كاتبة تبحث عن خلاص، وطبيبة تواجه قسوة الواقع، وطفلة سُلبت براءتها مبكرًا.

ويحمل العمل في طياته أبعادًا نفسية واجتماعية مركبة، تعكس قدرة الكاتبة على الغوص في أعماق الإنسان، وتقديم سرد إنساني نابض بالحياة، يمزج بين الألم والأمل، ويكشف تناقضات الواقع.

وسُمّيت الجائزة تكريمًا للراحل يوسف بن عيسى القناعي، أحد رواد النهضة الفكرية في الكويت، تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة والمعرفة.

نورا ناجي

من جانبها، عبّرت نورا ناجي عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج، مؤكدة أن هذه الجائزة تمثل أول جائزة تحصل عليها في مجال الرواية، وأول جائزة عربية في مسيرتها، قائلة إن شعورها بالفخر لا يوصف، خاصة وأن الفوز يأتي بعد 14 عامًا من العمل والكتابة، وصفتها بأنها «أجمل وأعذب سنوات العمر».

وأضافت أن هذا التقدير يمثل مسؤولية كبيرة تتمنى أن تكون على قدرها، ويمنحها دافعًا قويًا لمواصلة مشروعها الأدبي بثقة أكبر.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة المتصاعدة لنورا ناجي كإحدى أبرز أصوات الجيل الجديد من الكاتبات، حيث استطاعت عبر موهبتها واجتهادها أن تفرض حضورها تدريجيًا، وأن تحجز لنفسها موقعًا مميزًا في خريطة الأدب العربي المعاصر.

وفي سياق متصل، أعلنت لجنة الجائزة اعتذارها عن إقامة الحفل الختامي للدورة الأولى، بسبب الظروف المرتبطة بالحرب، مكتفية بإعلان النتائج وتكريم الفائزين بشكل رسمي دون احتفالية.

ورغم غياب مراسم التكريم، يبقى هذا الفوز محطة فارقة في مسيرة نورا ناجي، يؤكد أن الكلمة الصادقة قادرة دائمًا على الوصول، وأن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج ليُحدث أثره.

موضوعات متعلقة