النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 03:52 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

ثقافة

نورا ناجي تحصد أول جوائزها العربية بـ“بيت الجاز”.. رحلة 14 عامًا تتوّج بإبداع يلامس الألم الإنساني

الكاتبة نورا ناجي
الكاتبة نورا ناجي

تواصل الكاتبة نورا ناجي ترسيخ حضورها في المشهد الأدبي العربي، بعدما توّجت روايتها «بيت الجاز» بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب في دورتها الأولى (2025–2026)، فرع الآداب، في إنجاز لافت جاء بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والإبداع.

وجاء فوز الرواية من بين 390 عملًا روائيًا تقدمت للمسابقة، في دلالة واضحة على قوة النص وتميزه وقدرته على المنافسة وسط هذا العدد الكبير من الأعمال الأدبية.

جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب

وتُعد «بيت الجاز» عملًا إنسانيًا عميقًا، ينسج حكايات ثلاث نساء: رضوى، ويُمنى، ومرمر، تتقاطع مصائرهن داخل مدينة تخفي بين جنباتها الكثير من الأسرار المؤلمة. وتنطلق الرواية من حادثة صادمة تتمثل في إلقاء طفل حديث الولادة من نافذة مستشفى في طنطا، لتلقي بظلالها الثقيلة على شخصيات العمل، حيث تتتبع رحلة كاتبة تبحث عن خلاص، وطبيبة تواجه قسوة الواقع، وطفلة سُلبت براءتها مبكرًا.

ويحمل العمل في طياته أبعادًا نفسية واجتماعية مركبة، تعكس قدرة الكاتبة على الغوص في أعماق الإنسان، وتقديم سرد إنساني نابض بالحياة، يمزج بين الألم والأمل، ويكشف تناقضات الواقع.

وسُمّيت الجائزة تكريمًا للراحل يوسف بن عيسى القناعي، أحد رواد النهضة الفكرية في الكويت، تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة والمعرفة.

نورا ناجي

من جانبها، عبّرت نورا ناجي عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج، مؤكدة أن هذه الجائزة تمثل أول جائزة تحصل عليها في مجال الرواية، وأول جائزة عربية في مسيرتها، قائلة إن شعورها بالفخر لا يوصف، خاصة وأن الفوز يأتي بعد 14 عامًا من العمل والكتابة، وصفتها بأنها «أجمل وأعذب سنوات العمر».

وأضافت أن هذا التقدير يمثل مسؤولية كبيرة تتمنى أن تكون على قدرها، ويمنحها دافعًا قويًا لمواصلة مشروعها الأدبي بثقة أكبر.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة المتصاعدة لنورا ناجي كإحدى أبرز أصوات الجيل الجديد من الكاتبات، حيث استطاعت عبر موهبتها واجتهادها أن تفرض حضورها تدريجيًا، وأن تحجز لنفسها موقعًا مميزًا في خريطة الأدب العربي المعاصر.

وفي سياق متصل، أعلنت لجنة الجائزة اعتذارها عن إقامة الحفل الختامي للدورة الأولى، بسبب الظروف المرتبطة بالحرب، مكتفية بإعلان النتائج وتكريم الفائزين بشكل رسمي دون احتفالية.

ورغم غياب مراسم التكريم، يبقى هذا الفوز محطة فارقة في مسيرة نورا ناجي، يؤكد أن الكلمة الصادقة قادرة دائمًا على الوصول، وأن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج ليُحدث أثره.

موضوعات متعلقة