النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 06:49 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

ثقافة

نورا ناجي تحصد أول جوائزها العربية بـ“بيت الجاز”.. رحلة 14 عامًا تتوّج بإبداع يلامس الألم الإنساني

الكاتبة نورا ناجي
الكاتبة نورا ناجي

تواصل الكاتبة نورا ناجي ترسيخ حضورها في المشهد الأدبي العربي، بعدما توّجت روايتها «بيت الجاز» بجائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب في دورتها الأولى (2025–2026)، فرع الآداب، في إنجاز لافت جاء بعد مسيرة طويلة من الاجتهاد والإبداع.

وجاء فوز الرواية من بين 390 عملًا روائيًا تقدمت للمسابقة، في دلالة واضحة على قوة النص وتميزه وقدرته على المنافسة وسط هذا العدد الكبير من الأعمال الأدبية.

جائزة الشيخ يوسف بن عيسى للكتاب

وتُعد «بيت الجاز» عملًا إنسانيًا عميقًا، ينسج حكايات ثلاث نساء: رضوى، ويُمنى، ومرمر، تتقاطع مصائرهن داخل مدينة تخفي بين جنباتها الكثير من الأسرار المؤلمة. وتنطلق الرواية من حادثة صادمة تتمثل في إلقاء طفل حديث الولادة من نافذة مستشفى في طنطا، لتلقي بظلالها الثقيلة على شخصيات العمل، حيث تتتبع رحلة كاتبة تبحث عن خلاص، وطبيبة تواجه قسوة الواقع، وطفلة سُلبت براءتها مبكرًا.

ويحمل العمل في طياته أبعادًا نفسية واجتماعية مركبة، تعكس قدرة الكاتبة على الغوص في أعماق الإنسان، وتقديم سرد إنساني نابض بالحياة، يمزج بين الألم والأمل، ويكشف تناقضات الواقع.

وسُمّيت الجائزة تكريمًا للراحل يوسف بن عيسى القناعي، أحد رواد النهضة الفكرية في الكويت، تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة والمعرفة.

نورا ناجي

من جانبها، عبّرت نورا ناجي عن سعادتها الكبيرة بهذا التتويج، مؤكدة أن هذه الجائزة تمثل أول جائزة تحصل عليها في مجال الرواية، وأول جائزة عربية في مسيرتها، قائلة إن شعورها بالفخر لا يوصف، خاصة وأن الفوز يأتي بعد 14 عامًا من العمل والكتابة، وصفتها بأنها «أجمل وأعذب سنوات العمر».

وأضافت أن هذا التقدير يمثل مسؤولية كبيرة تتمنى أن تكون على قدرها، ويمنحها دافعًا قويًا لمواصلة مشروعها الأدبي بثقة أكبر.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة المتصاعدة لنورا ناجي كإحدى أبرز أصوات الجيل الجديد من الكاتبات، حيث استطاعت عبر موهبتها واجتهادها أن تفرض حضورها تدريجيًا، وأن تحجز لنفسها موقعًا مميزًا في خريطة الأدب العربي المعاصر.

وفي سياق متصل، أعلنت لجنة الجائزة اعتذارها عن إقامة الحفل الختامي للدورة الأولى، بسبب الظروف المرتبطة بالحرب، مكتفية بإعلان النتائج وتكريم الفائزين بشكل رسمي دون احتفالية.

ورغم غياب مراسم التكريم، يبقى هذا الفوز محطة فارقة في مسيرة نورا ناجي، يؤكد أن الكلمة الصادقة قادرة دائمًا على الوصول، وأن الإبداع الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج ليُحدث أثره.

موضوعات متعلقة