النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 01:23 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قلعة صناعة السفن في البحيرة.. رشيد ترسم تاريخًا بحريًا بصناعة مصرية 100% في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء رئيس أذربيجان يلتقي الرئيس الإيراني ورئيس وزراء أرمينيا ختام مؤتمر «التحول الرقمي المستدام» بمشاركة روسية رحلة مصر من 2014 لاستضافتها الدورة الـ18 لمؤتمر الأطراف للتصحر في 2028 .. نماذج مصرية في مناصب دولية سفير سلطنة عُمان بالقاهرة: نهدف إلى بناء شراكات صناعية حقيقية مع مصر وخلق فرص للاستثمار والتعاون هدى يسى: توطين الصناعة يحتل أولوية مهمة على أجندة زيارة الرئيس الصيني لمصر مثمنا التنسيق بين السلطات المصرية والسودانية ….العقيد يوسف عبد القادر: تفويج 550 من منسوبي الجمارك وأسرهم.. والعودة الطوعية مستمرة حتى عودة كل... في مؤتمر صحفي .. مفتي الجمهورية يشكر الرئيس السيسي ويعلن تفاصيل حول المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال مدير أمن الفيوم يقود حملة أمنية ومرورية مكبرة بدله والمسلة لضبط المخالفات وفرض الانضباط محافظ كفرالشيخ: تسهيلات غير مسبوقة للجادين وإزالة معوقات التقنين وتبسيط الإجراءات تيسيرًا على المواطنين

عربي ودولي

معركة الخرائط البحرية.. من يعيد رسم قواعد المرور في هرمز؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

مع تصاعد الخلاف بين إيران والولايات المتحدة من جديد عاد الممر إلى واجهة الأحداث، وسط مخاوف من أن يتحول النزاع على خطوط العبور إلى شرارة مواجهة جديدة تهدد استقرار الخليج وأسواق الطاقة العالمية مرة أخري.

وتتجه الأنظار إلى المشاورات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي و سلطنة عُمان، بخصوص أمن الملاحة في مضيق هرمز، والتي انطلقت منذ نحو شهرين ضمن التفاهمات الخاصة بإنهاء الحرب، والتي جعلت من تنظيم حركة السفن أحد أبرز بنودها.

لكن جوهر الأزمة يتعلق بمن يملك حق إدارة هذا الشريان الاستراتيجي، فإيران تصر على أن تمر السفن عبر مسار يقع داخل مياهها الإقليمية باعتبارها دولة مشاطئة للمضيق، بينما تدعم الولايات المتحدة، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، إنشاء ممر ملاحي بديل داخل المياه العُمانية لتقليل الاعتماد على المسار الذي تفرضه طهران.

وتحول الخلاف سريعًا إلى مواجهة ميدانية، بعدما استهدفت بحرية الحرس الثوري الإيراني عددًا من السفن التي حاولت العبور عبر المسار العُماني، لترد الولايات المتحدة بضربات عسكرية جديدة داخل إيران، قبل أن تشن طهران هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة، في تصعيد أعاد المواجهة المباشرة بين الطرفين إلى الواجهة

في المقابل، تواصل سلطنة عُمان أداء دور الوسيط، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، في محاولة للحفاظ على المضيق مفتوحًا ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة. غير أن نجاح هذه الجهود سيظل مرهونًا بقدرة واشنطن وطهران على تجاوز خلافاتهما بشأن مستقبل إدارة المضيق

في تحليل له، يرى الخبير العسكري والاستراتيجي العميد إلياس حنا أن طهران لا تستهدف إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وإنما تسعى إلى الإبقاء عليه كورقة نفوذ تستخدمها في إطار الضغط العسكري والاقتصادي، محذرًا من أن الإغلاق الكامل سيدفع نحو تدويل الأزمة وتشكيل جبهة دولية ضد إيران.

كما يؤكد حنا أن الطرفين لا يزالان يتحركان وفق ما يُعرف بـ"سُلَّم التصعيد"، حيث يجري تبادل الضربات دون الوصول إلى مواجهة شاملة.

ولم تعد الأزمة مجرد تهديدات، بل انعكست فعليًا على حركة السفن حيث تراجع عدد السفن العابرة في مضيق هرمز من 33 سفينة يوم 7 يوليو، إلى 20 سفينة في 8 يوليو، ثم إلى 15 سفينة، وحتى ظهر الجمعة لم تُسجل أي حركة عبور، وهو ما يعكس تأثير التهديدات الإيرانية المباشر على الملاحة."

من جانبه أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير أن إيران تسعى إلى فرض واقع يجعل حركة الملاحة تمر تحت إشرافها المباشر موضحاً ان المعركة أصبحت على من يضع قواعد المرور داخل هرمز، فإيران تحاول تحويل السيطرة القانونية على الممر إلى أداة نفوذ دائمة، بينما تسعى الولايات المتحدة وسلطنة عُمان إلى خلق واقع ملاحي موازٍ يقلص هذا النفوذ، مشيراً إلي ان الهدف من هذه الإجراءات يمتد إلى تحقيق عائد اقتصادي من خلال تحصيل رسوم على السفن العابرة.

موضوعات متعلقة