النهار
الخميس 28 مايو 2026 06:36 صـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام مسجد بكندا يروي رحلته الإيمانية ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين وقصة إسلام زوجين داخل المسجد أسر ذوي الشهداء من السودان : هنا تُروى أسماء الغائبين بالدعاء في المشاعر المقدسة مصاب في “عاصفة الحزم” ضمن برنامج خادم الحرمين للحج يداوي جراحه بين سكينة منى وروح الحج صناع الحياة توزيع 96,732 كيلو من اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية بمختلف المحافظات 22 مليون رسالة نصية و4.3 مليون رسالة عبر الشاشات و582 ألف اتصال و120 ألف منشط توعوي.. الشؤون الإسلامية تواصل برامج التوعية للحجاج نائب رئيس مجلس الشورى الليبيري: المملكة تقدم أرقى صور العناية بضيوف الرحمن ضيوف خادم الحرمين من السودان: الحج أجمل هدية تلقيناها من المملكة محافظ الإسكندرية يقدم كامل الدعم والتهنئة لنزيلات دار الهنا في عيد الأضحى المبارك الاف اعضاء نادي الاتحاد السكندري يؤدون صلاة عيد الأضحى بمقر النادي بالشاطبي براءة الرابر كريم أسامة من تهمة النصب في أزمته مع كايرو كيد هيفاء وهبي تطرح أغنيتها الجديدة ”شو المطلوب” بالتزامن مع عيد الأضحى أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا

عربي ودولي

تحذيرات عسكرية : أي تحرك أميركي في مضيق هرمز قد يشعل التصعيد

أي تحرك أميركي في مضيق هرمز قد يشعل التصعيد.
أي تحرك أميركي في مضيق هرمز قد يشعل التصعيد.

قال سديد مالك، عميد عسكري متقاعد، إن الحديث عن التعامل مع الألغام في مضيق هرمز لا يزال سابقاً لأوانه، في ظل استمرار المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح مالك، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأميركي ترامب لن يُقدم في الوقت الراهن على خطوة إزالة الألغام، مشيراً إلى أن الأطراف لا تزال منخرطة في المفاوضات، ما يقلل من احتمالات التصعيد العسكري في هذه المرحلة الحساسة.

وأضاف أن إيران تفرض سيطرة كاملة على المضيق، ولن تسمح بأي تحرك أميركي لإزالة ألغام محتملة، مؤكداً أن طهران شددت مراراً على أنها لن تقف مكتوفة الأيدي حال تنفيذ مثل هذا السيناريو.

وحذر من أن أي خطوة في هذا الاتجاه قد تمثل تصعيد خطير، وتفتح الباب أمام مواجهة أوسع، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية الكبيرة لمضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه مصدر قلق للأسواق الدولية.

وفي سياق متصل، أشار مالك إلى أن التلويح الأميركي بخيارات عسكرية، حتى وإن لم يتم تنفيذها فعليًا، يدخل ضمن إطار سياسة "الردع بالتصعيد"، التي تهدف إلى الضغط على الطرف الآخر دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.

ولفت إلى أن مثل هذه التصريحات قد تُستخدم كورقة تفاوضية لتعزيز موقف واشنطن على طاولة المحادثات، خصوصاً في ظل تعقّد الملفات العالقة بين الجانبين.

كما أوضح أن منطقة الخليج تشهد حالة ترقب حذر، في ظل حساسية الأوضاع الأمنية وتداخل المصالح الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن أي تحرك عسكري في هذا التوقيت قد يؤدي إلى تداعيات غير محسوبة، سواء على مستوى أمن الملاحة أو استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وأكد أن القوى الدولية والإقليمية تفضل في الوقت الحالي إعطاء فرصة أكبر للحلول الدبلوماسية، خاصة مع وجود وساطات تسعى إلى تهدئة الأوضاع وتقريب وجهات النظر، وهو ما قد يسهم في تجنب سيناريوهات التصعيد المفتوح.

واختتم مالك تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب قدرًا كبيرًا من ضبط النفس من جميع الأطراف، مع ضرورة تغليب لغة الحوار، لتفادي انزلاق المنطقة إلى أزمة جديدة قد تكون لها انعكاسات واسعة على الأمن والاستقرار الدوليين.

موضوعات متعلقة